• Research
  • Emissary
  • About
  • Experts
Carnegie Global logoCarnegie lettermark logo
Democracy
  • تبرع

التعريف عن رئيس كارنيغي

كلمة بيني بريتزكر، رئيسة مجلس أمناء كارنيغي

بعد رحلةٍ حثيثة من البحث، يسرّني أن أعلن أن مجلس الأمناء اتفق على تعيين القاضي ماريانو-فلورنتينو كويلار من المحكمة العليا في كاليفورنيا رئيسًا جديدًا لمؤسسة كارنيغي. وهو سيكون الرئيس العاشر للمؤسسة في تاريخها البالغ 111 عامًا.

يتمتع كويلار بخبرة واسعة في مجالات متنوعة، ما يخوّله قيادة كارنيغي نحو فصل جديد مليء بالفرص. فهو باحث استثنائي حول قضايا معقّدة مثل الحوكمة والأمن والمؤسسات، فضلًا عن تأثير التكنولوجيا في القانون والحكم. إضافةً إلى ذلك، يمتلك كويلار مخزونًا ثقافيًا غزيرًا، وستشكّل قيادته فاتحةً لحقبة جديدة وباهرة في مؤسسة كارنيغي. وهو يطمح إلى استخدام معارفه وخبراته لإضفاء زخم جديد إلى جهود كارنيغي البنّاءة، وفتح آفاق بحثية جديدة تتناول تأثير التكنولوجيا المتطورة مثل الذكاء الاصطناعي على الأمن القومي. ويرمي كذلك إلى تجديد اهتمام كارنيغي بالتداعيات العالمية الناجمة عن تغيّر المناخ، والتي ترخي بظلالها على مسائل شتّى، مثل الأمن الغذائي والمائي وموجات الهجرة الجماعية. كذلك، يرغب كويلار في توسيع تأثير كارنيغي العالمي من خلال الانكباب على قضايا الجنوب العالمي وإعلاء الأصوات الجديدة من أجل صقل سجل كارنيغي الناصع في التأثير على القضايا المصيرية التي تواجه عالمنا اليوم.

لا يخفى أن مسيرة كويلار قبل انضمامه إلى كارنيغي مُلفتة وحافلة بالإنجازات. فهو وُلد في مدينة ماتاموروس المكسيكية، وحين بلغ الرابعة عشرة من عمره انتقل مع عائلته إلى كاليفورنيا، وحاز على الجنسية الأميركية في سنّ الحادية والعشرين. وارتاد جامعات هارفرد وييل وستانفورد، ثم بدأ حياته المهنية في الخدمة العامة والبحث الأكاديمي المضني، فتبوّأ مناصب كثيرة تراوحت بين مناصب حكومية في إدارتَي كلينتون وأوباما، ومرورًا بمعهد فريمان سبوغلي المرموق للدراسات الدولية في جامعة ستانفورد، ووصولًا إلى المحكمة العليا في كاليفورنيا، قبل أن يصبح الآن رئيسًا لكارنيغي. قصة كويلار كمهاجر إلى الولايات المتحدة شكّلت منطلقًا أساسيًا له لبناء حياة مهنية متميّزة ورائدة ومليئة بالإنجازات. ولا شك في أن ديناميكيته ورؤيته المبتكرة ستضفيان زخمًا جديدًا إلى عمل كارنيغي.

سيتولّى كويلار منصبه الجديد رسميًا اعتبارًا من 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2021. نشعر بحبورٍ أنا وجميع أعضاء مجلس الأمناء لانضمامه إلى كارنيغي، ونتطلّع إلى آفاق تجسيد رؤيته الاستراتيجية واقعًا ملموسًا في الأشهر والسنين المُقبلة.


نبذة عن ماريانو-فلورنتينو كويلار

سيصبح ماريانو-فلورنتينو كويلار الرئيس العاشر لمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي اعتبارًا من 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2021. وهو بروفسور في القانون وموظف حكومي يمتلك خبرة واسعة في خوض غمار السياسات الدولية والمحلية، والنظام القضائي، والقطاع التعليمي، والعمل الخيري. وهو أيضًا باحث متميّز في شؤون المشاكل التنظيمية والأمنية عبر الحدود، والمؤسسات الأميركية، وتأثير التكنولوجيا على القانون والحكومة. وهو أول مهاجر مكسيكي يتولّى منصب قاضٍ في المحكمة العليا في كاليفورنيا، وهي أعلى هيئة قضائية في الولايات المتحدة.

كان كويلار في السابق أستاذًا في القانون حائزًا على منحة ستانلي موريسون المرموقة في كلية الحقوق في جامعة ستانفورد، ومديرًا لمعهد فريمان سبوغلي للدراسات الدولية في الجامعة نفسها. شغل مناصب عدة في الحكومة الفدرالية في عهدَي رئيسَين أميركيين، أبرزها المساعد الخاص للرئيس حول شؤون العدالة والسياسة التنظيمية خلال إدارة أوباما.

قبل تعيينه قاضيًا في المحكمة العليا في كاليفورنيا، تولّى كويلار مناصب قيادية رفيعة لأكثر من عقد من الزمن (2004-2015) في معهد فريمان سبوغلي، الذي يُعتبر المركز الأساسي للبحوث في الشؤون الدولية في جامعة ستانفورد. فبعد تعيينه مدير برنامج التميّز لدراسات الأمن الدولي، أصبح مديرًا مشاركًا لمركز الأمن والتعاون الدوليَين في المعهد، ليتسلّم في نهاية المطاف إدارة المعهد، حيث أشرف على البرامج المتعلقة بالأمن والتعاون الدوليَين، والتنمية الدولية، وشؤون آسيا المعاصرة وأوروبا، والصحة العالمية، فضلًا عن الأمن الغذائي والبيئة.

وخلال إدارة المعهد، نجح كويلار في زيادة عدد أعضاء هيئة التدريس، ورفع حجم الموارد المخصصة لبرنامج الأمن النووي، وأطلق مبادرات داخل حرم الجامعة حول الأمن السيبراني والتنمية العالمية أدّت إلى تأسيس مراكز أبحاث جديدة. إضافةً إلى ذلك، لم يتوانَ عن دعم الجهود البحثية التي أُطلقت في أميركا اللاتينية وآسيا وأفريقيا، واستحداث مجالات جديدة حول الهجرة والمناخ والصحة العالمية. كذلك، أقام كويلار شراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بهدف تحسين تصميم وإدارة مخيمات اللجوء في أفريقيا وجنوب شرق آسيا.

يُشار إلى أن كويلار عضو في الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم، وصدر له في العام 2013 كتاب بعنوان Governing Security: The Hidden Origins of American Security Agencies (إدارة الشؤون الأمنية: الجذور الخفية لوكالات الأمن الأميركية). وله أيضًا منشورات كثيرة تتناول مواضيع أكاديمية وأخرى موجّهة نحو السياسات، من بينها تاريخ المؤسسات الأميركية، والأمن الداخلي والدولي، والسياسات التنظيمية، والهجرة، وقانون الصحة العامة. وفي العام 2017، ألقى خطاب الافتتاح في حفل تخرّج دفعة جديدة من طلاب جامعة ستانفورد. وهو عضو في مجلس رئيس وزملاء كلية هارفارد.

كان كويلار مسؤولًا في فترة 2009-2010 من عهد إدارة أوباما عن قضايا عدّة من ضمنها الجرائم العابرة للأوطان، والهجرة، والصحة العامة، وإصلاح النظام القضائي. وسعى إلى إقرار قانون سلامة الغذاء وقانون الحكم العادل، وإلغاء سياسة "لا تسأل لا تُخبر" تجاه المثليين في الجيش، وإعداد مراجعة الأمن القومي الرباعية، إضافةً إلى مشاركته في تحضير استجابة الحكومة الفدرالية لتفشي فيروس إنفلونزا H1N1، والتصدّي للتسرّب النفطي في خليج المكسيك نتيجة انفجار منصة ديب واتر هورايزون، ومعالجة تداعيات تلك الحادثة على التلوّث الغذائي.

بعدئذٍ، أصبح رئيسًا مشاركًا للجنة المساواة والتميّز التابعة لوزارة التربية والتعليم الأميركية (2013-2015)، والتي قدّمت توصيات حول الإصلاحات التي ينبغي تطبيقها من أجل تعزيز تنافسية قطاع التعليم الأميركي عالميًا. إضافةً إلى ذلك، عمل كممثّل للرئيس في مجلس المؤتمر الإداري الأميركي (2010-2015) الذي تناول مشاريع عدّة على غرار التعاون التنظيمي الدولي، وإصلاح آلية الفصل في القضايا المرتبطة بالهجرة، وغيرها. وبصفته قاضيًا في المحكمة العليا في كاليفورنيا بين 2015 و2021، أصدر أحكامًا حول شتى أنواع القضايا، من بينها العدالة الجنائية، وتغيّر المناخ، والتزامات المعاهدات الدولية، وفصل السلطات، فضلًا عن مسائل الخصوصية والتكنولوجيا. وأشرف على إصلاح نظام المحاكم في كاليفورنيا من أجل تحسين تلبية حاجات ملايين الأشخاص الذين لا يتحدّثون الإنكليزية بطلاقة في جميع أنحاء الولاية. وفي العام 2021، كتب رأيًا حظي بالإجماع ومفاده أن إبقاء المشتبه بهم في قضايا جنائية رهن الاحتجاز بسبب عدم قدرتهم على دفع كفالة أمرٌ مخالف للدستور.

وخلال الفترة الانتقالية لإدارة أوباما-بايدن في العام 2008، كان كويلار رئيسًا مشاركًا لفريق العمل المعني بشؤون الهجرة والحدود واللاجئين. كذلك، عمل بصفته مسؤولًا في وزارة الخزانة في إدارة كلينتون بين 1997 و1999 على قضايا متعلقة بمكافحة غسل الأموال والإتجار بالأسلحة على الصعيد الدولي.

ترأس كويلار أيضًا مبادرة الأمن السيبراني في جامعة ستانفورد، حيث استحدث ودرّس أول صفوفها على الإطلاق حول تنظيم الذكاء الاصطناعي. وهو يمتلك شبكة واسعة من المعارف في المؤسسات الخيرية والقطاعين الأكاديمي والتكنولوجي في منطقة سيليكون فالي، ويُعتبر شخصية رائدة في الجهود المبذولة لإظهار تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على الوكالات الحكومية والنظام القانوني. كذلك، شارك في كتابة أول تقرير يصدر حول استخدام الوكالات الفدرالية للذكاء الاصطناعي، فضلًا عن عمله على التداعيات الاجتماعية والأخلاقية لبحوث الحوسبة في إطار لجنة الأكاديمية الوطنية للعلوم.

كان كويلار عضوًا في مجلس إدارة مؤسسة هيوليت لمدة سبع سنوات (أي منذ العام 2014 وحتى يومنا هذا)، وهي إحدى أكبر الشركات المموِّلة للسياسات المناخية في العالم. وخلال توليه إدارة معهد فريمان سبوغلي، رفع حجم الدعم المخصّص للبحوث في مركز ستانفورد للأمن الغذائي والبيئة المعني بإظهار تبعات تغيّر المناخ على الزراعة والصحة.

وُلد كويلار في مدينة ماتاموروس المكسيكية، ونشأ في كنف المجتمعات المحلية على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، وانتقل خلال مرحلة التعليم الثانوي إلى منطقة إمبيريـال فالي في كاليفورنيا. تخرّج من جامعة هارفارد وكلية الحقوق في جامعة ييل، وهو حائز على شهادة دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ستانفورد.

احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie Endowment for International Peace
Carnegie global logo, stacked
1779 Massachusetts Avenue NWWashington, DC, 20036-2103الهاتف: 202 483 7600الفاكس: 202 483 1840
  • Research
  • Emissary
  • About
  • Experts
  • Donate
  • Programs
  • Events
  • Blogs
  • Podcasts
  • Contact
  • Annual Reports
  • Careers
  • Privacy
  • For Media
  • Government Resources
احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie Endowment for International Peace
© 2026 Carnegie Endowment for International Peace. All rights reserved.