• Commentary
  • Research
  • Experts
  • Events
Carnegie China logoCarnegie lettermark logo
{
  "authors": [
    "مروان المعشّر"
  ],
  "type": "legacyinthemedia",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "المشرق العربي",
    "الخليج",
    "المملكة العربية السعودية",
    "الأردن",
    "الشرق الأوسط"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}

المصدر: Getty

في الصحافة
مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

التطورات في السعودية وانعكاساتها علينا

الواضح أن القيادة السعودية الجديدة ألقت بالسياسة الحذرة التي كانت تتبعها المملكة جانباً.

Link Copied
مروان المعشّر
نشر في 15 نوفمبر 2017

المصدر: الغد

قد يكون من المبكر الحكم على ما يجري في السعودية. من المحللين ما سماه انقلابا، ومنهم من قال إنها حرب على الفساد وإن كانت تتم بشكل انتقائي، ومنهم من قال انها تصفية حسابات سياسية، بينما وصفها آخرون بأنها تمثل حربا ضد العادات الاجتماعية البالية في المجتمع السعودي ومحاولة لأخذ المجتمع نحو الانفتاح الاجتماعي والاقتصادي.

ربما تكمن الحقيقة في خليط من كل هذه الأسباب مجتمعة، لكن الواضح أن القيادة السعودية الجديدة ألقت بالسياسة الحذرة التي كانت تتبعها المملكة جانبا، وأن انتهاء الحقبة النفطية مترافقا مع صعود الأمير محمد بن سلمان يعني أن السعودية لم تعد راغبة في إبقاء وتيرتها المحافظة على ذاتها، ولا ترغب في إدارة الدولة السعودية كما كانت تفعل طيلة العقود الماضية.

نستطيع الاتفاق أو الاختلاف على نجاعة الإجراءات السعودية ودوافعها، ولكن الأكيد أن السعودية اليوم لم تعد ذات السعودية التي نعرفها، وأنها ماضية بقوة في تطبيق إجراءات جذرية، يغلب عليها الطابع الاقتصادي والاجتماعي مع سلطوية في اتخاذ القرار. تحظى هذه العملية اليوم برضى قطاعات واسعة من الجيل الجديد، كما تواجه معارضة من قطاعات واسعة أيضا من القوى المحافظة الدينية والمدنية على حد سواء.

ما انعكاس ذلك على الأردن؟ سياسيا فإن العلاقة الأردنية السعودية لم تعد تحكمها نفس الاعتبارات السابقة، في حين ما تزال المواقف السياسية متوافقة إلى حد كبير، وإن كانت غير متطابقة، في المسائل الإقليمية والدولية.

السعودية وبسبب انخفاض أسعار النفط لم تجدد المنحة النفطية ولم تقم بدعم الخزينة لأكثر من سنتين، وليس هناك ما يشير إلى أنها ستقوم بذلك مستقبلا. كما يمكن القول إن وتيرة الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية في السعودية تبدو اليوم أكثر سرعة منا.

صحيح أن وضعنا يختلف عن وضع السعودية، ولكننا نتشابه تماما في أننا كلينا نواجه انتهاء الحقبة النفطية، وأننا كلينا في حاجة الى خطة متوسطة المدى، وأننا لا نستطيع الاستمرار في وضع الخطط العديدة التي طورناها على الرف.

أصبح من الواضح اليوم أنه لن يحك جلدنا إلا ظفرنا، كما قال جلالة الملك في خطاب العرش أمام مجلس الأمة. لا يكفي بعد ذلك ان تنادي الحكومة بضرورة الاعتماد على الذات، بل عليها ترجمة هذا الشعار لخطة مقنعة ومتوسطة المدى، وليست لحلول ما تزال تبدو بالقطعة. وعليها أيضا اعتماد سياسة إعلامية أكثر تواصلية مع الناس، وإقناعهم أن لديها هذه المرة الإرادة السياسية لتنفيذ الخطط، ولديها الجرأة والتصميم للدخول في عملية إصلاحية تقودنا في النهاية لبر الأمان. المشكلة اليوم أن لا أحد مقتنع بوجود مثل هذه الإرادة.

في العام 2005، صرحت وأنا نائب لرئيس الوزراء أنه لم يعد من المقبول أو المرغوب إدارة الدولة بالأساليب السابقة. لقد انتهى الوضع القائم ولن نستطيع الخروج من الأزمة بدون مراجعة حقيقية لكافة السياسات، وفتح الفضاء السياسي، والانتقال التدريجي والمدروس نحو اقتصاد إنتاجي، وتمكين الفئات الأقل حظا من خلال نظم تربوية وصحية أكثر كفاءة. بغير ذلك، فنحن نسير نحو المجهول.

تم نشر هذا المقال في جريدة الغد.

عن المؤلف

مروان المعشّر

نائب الرئيس للدراسات

مروان المعشّر نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي، حيث يشرف على أبحاث المؤسسة في واشنطن وبيروت حول شؤون الشرق الأوسط. شغل منصبَي وزير الخارجية (2002-2004)، ونائب رئيس الوزراء (2004-2005) في الأردن، وشملت خبرته المهنية مجالات الدبلوماسية والتنمية والمجتمع المدني والاتصالات.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    رسائل أردنية أكثر حزمًا تجاه إسرائيل

      مروان المعشّر

  • تعليق
    ثلاثة انتخابات قد تعيد رسم المشهد السياسي

      مروان المعشّر

مروان المعشّر
نائب الرئيس للدراسات
مروان المعشّر
الإصلاح السياسيالمشرق العربيالخليجالمملكة العربية السعوديةالأردنالشرق الأوسط

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال Carnegie China

  • تعليق
    ما تعنيه الحرب الروسية في أوكرانيا لمنطقة الشرق الأوسط

    تتعلق المسألة بإدارة أسعار النفط، وأسعار الخبز، والشراكات الاستراتيجية.

      • +8

      عمرو حمزاوي, كريم سجادبور, آرون ديفيد ميلر, …

  • أوراق بحثية
    طائفية تنظيم الدولة الإسلامية: الجذور الإيديولوجية والسياق السياسي

    إيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية متعدّدة الوجوه ولايمكن أن تُعزى إلى فرد واحد أو حركة أو حقبة واحدة. وبالتالي، يُعدّ فهمُها أمراً ضرورياً لإلحاق الهزيمة بالتنظيم.

      حسن حسن

  • مقالة
    تجاوز الخطاب الصيني الواثق بشأن سورية

    تبدو الصين ثابتة على غير العادة في سياستها المتمثلة في عدم التدخّل في الصراع السوري. ولكن، هل سيكون الخطاب القوي واستخدام حق النقض (الفيتو) كافيَين؟

  • تعليق
    موقف الصين حيال سوريا

    على الرغم من أن بيجينغ لزمت الحياد الحذر في مايتعلّق بالمنطقة، إلا أن موقفها الحالي يعكس انزعاجها المتزايد مما تعتبره سياسةً أميركيةً هدفها سدّ الطريق أمام وصولها إلى مصادر الطاقة في الشرق الأوسط.

      يزيد صايغ

  • تعليق
    مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تطلق مركز كارنيغي-تسينغوا للسياسة العالمية في بيجينغ

    تعلن مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي عن إطلاق مركز كارنيغي-تسينغوا للسياسة العالمية، وهو عبارة عن مركز أبحاث أميركي-صيني مشترك مقرّه جامعة تسينغوا في بيجينغ، الصين.

احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie China
Carnegie China logo, white
Keck Seng Tower133 Cecil Street #10-01ASingapore, 069535الهاتف: +65 9650 7648
  • Research
  • About
  • Experts
  • Events
  • Contact
  • Careers
  • Privacy
  • For Media
احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie China
© 2026 Carnegie Endowment for International Peace. All rights reserved.