تتعلق المسألة بإدارة أسعار النفط، وأسعار الخبز، والشراكات الاستراتيجية.
- +8
عمرو حمزاوي, كريم سجادبور, آرون ديفيد ميلر, …
{
"authors": [
"نقاش صدى"
],
"type": "commentary",
"centerAffiliationAll": "",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
"programAffiliation": "",
"programs": [],
"projects": [],
"regions": [
"الشرق الأوسط",
"إسرائيل",
"فلسطين",
"المشرق العربي"
],
"topics": [
"الأمن",
"السياسة الخارجية للولايات المتحدة"
]
}المصدر: Getty
اعتراف دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل تترتّب عنه تداعيات مهمة على السياسة الفلسطينية وعملية السلام.
خلال الأيام القليلة الماضية، اندلعت احتجاجات حاشدة رداً على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل. لهذا القرار تداعيات عميقة الأثر على السياسة الفلسطينية، لا سيما المحاولات التي بذلتها فتح وحماس مؤخراً لتشكيل حكومة وحدة وطنية، والتململ الشعبي المتعاظم، وآفاق التوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض مع إسرائيل.
ينظر ستة خبراء في تبعات إعلان ترامب على فلسطين.
نقاش صدى
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
تتعلق المسألة بإدارة أسعار النفط، وأسعار الخبز، والشراكات الاستراتيجية.
عمرو حمزاوي, كريم سجادبور, آرون ديفيد ميلر, …
إيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية متعدّدة الوجوه ولايمكن أن تُعزى إلى فرد واحد أو حركة أو حقبة واحدة. وبالتالي، يُعدّ فهمُها أمراً ضرورياً لإلحاق الهزيمة بالتنظيم.
حسن حسن
جيسيكا تاكمان ماثيوز ستتنحّى عن رئاسة مؤسسة كارنيغي في العام 2015. في هذا المقال، تتأمل ماثيوز التطورات الجيو-سياسية المحيّرة التي تعمل في إطارها كارنيغي هذه الأيام، وماقد يحمله العام 2015.
وليام ج. بيرنز، السفير ونائب وزير الخارجية الأميركي، سيصبح الرئيس التاسع لمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. وستتنحّى جيسيكا تاكمان ماثيوز عن رئاسة المؤسسة، بعد أن شغلت هذا المنصب لمدة ثمانية عشر عاماً.
تبدو الصين ثابتة على غير العادة في سياستها المتمثلة في عدم التدخّل في الصراع السوري. ولكن، هل سيكون الخطاب القوي واستخدام حق النقض (الفيتو) كافيَين؟