تتعلق المسألة بإدارة أسعار النفط، وأسعار الخبز، والشراكات الاستراتيجية.
- +8
عمرو حمزاوي, كريم سجادبور, آرون ديفيد ميلر, …
REQUIRED IMAGE
يستكشف بحث يصدره مشروع الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيغي "الإصلاح في سوريا: التأرجح بين النموذج الصيني و تغيير النظام" التأزم الداخلي- الخارجي للسياسة السورية. يناقش البحث تاريخ سوريا الحديث، الجهود الإصلاحية في المجالات الاقتصادية و الإدارية، المعارضة و التحالفات الحزبية، و يحدد العوائق و الأولويات لأي إصلاح ديمقراطي حقيقي.
يستكشف بحث يصدره مشروع الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيغي "الإصلاح في سوريا: التأرجح بين النموذج الصيني و تغيير النظام" التأزم الداخلي- الخارجي للسياسة السورية. يناقش البحث تاريخ سوريا الحديث، الجهود الإصلاحية في المجالات الاقتصادية و الإدارية، المعارضة و التحالفات الحزبية، و يحدد العوائق و الأولويات لأي إصلاح ديمقراطي حقيقي. هذا البحث تابع لسلسلة كارنيغي للشرق الأوسط التي تهتم بالإصلاح السياسي في الدول العربية.
يؤكد الكاتب أن النظام السوري ليس ضد التغيير، و لكنه يرغب في تحقيق تغيير بطيء وتدريجي لتجنب فقدان السيطرة السياسية. يسعى النظام السوري إلى محاكاة النموذج الصيني في الإصلاح حيث روَّج الحزب الشيوعي الصيني للإصلاح الاقتصادي والتحديث مع احتفاظه بالسيطرة السياسية. و النظام السوري مصمّم على تفادي تجارب أوروبا الشرقية والاتّحاد السوفيتي السابق حيث تسابقت الانفتاحيات السياسية المحدودة بسرعة وأدّت إلى انهيار الأنظمة. يفسر الكاتب أولويات الإصلاح و يصف العوائق أمامه كما يوضح الضعف والانقسام الذي تعانيه المعارضة داخل سوريا.
Ellen Lust-Okar
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
تتعلق المسألة بإدارة أسعار النفط، وأسعار الخبز، والشراكات الاستراتيجية.
عمرو حمزاوي, كريم سجادبور, آرون ديفيد ميلر, …
إيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية متعدّدة الوجوه ولايمكن أن تُعزى إلى فرد واحد أو حركة أو حقبة واحدة. وبالتالي، يُعدّ فهمُها أمراً ضرورياً لإلحاق الهزيمة بالتنظيم.
حسن حسن
جيسيكا تاكمان ماثيوز ستتنحّى عن رئاسة مؤسسة كارنيغي في العام 2015. في هذا المقال، تتأمل ماثيوز التطورات الجيو-سياسية المحيّرة التي تعمل في إطارها كارنيغي هذه الأيام، وماقد يحمله العام 2015.
وليام ج. بيرنز، السفير ونائب وزير الخارجية الأميركي، سيصبح الرئيس التاسع لمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. وستتنحّى جيسيكا تاكمان ماثيوز عن رئاسة المؤسسة، بعد أن شغلت هذا المنصب لمدة ثمانية عشر عاماً.
تبدو الصين ثابتة على غير العادة في سياستها المتمثلة في عدم التدخّل في الصراع السوري. ولكن، هل سيكون الخطاب القوي واستخدام حق النقض (الفيتو) كافيَين؟