تتعلق المسألة بإدارة أسعار النفط، وأسعار الخبز، والشراكات الاستراتيجية.
- +8
عمرو حمزاوي, كريم سجادبور, آرون ديفيد ميلر, …
REQUIRED IMAGE
ان الإصلاح الاقتصادي والذي يعتبر إحدى الأولويات الحيوية للحكومة المصرية لم يكن فعالاً بشكل كامل لأسباب رئيسية ثلاثة: افتقار الإصلاح الاقتصادي الى الدعم الجماهيري، فشل مصر في خلق بيئة أعمال منافسة، وافتقار مصر إلى مؤسسات ديناميكية وشفافة بشكل كاف
لعبت العوامل الخارجية دورا هاما في تعزيز النمو الاقتصادي والمحافظة على استقرار الاقتصاد المصري خلال السنوات القليلة الماضية. ولكن لا وجود لأي عنصر يضمن استمرارية هذا الأداء. وفي الفترة نفسها لم تنجح مصر في التوصل إلى حلول جذرية لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الرئيسة التي تواجهها؛ هذا ما ورد في ورقة جديدة صادرة عن مؤسسة كارنيغي.
وفي هذا السياق، وجد الباحث في مركز كارنيغي للشرق الأوسط سفيان العيسة في ورقته بعنوان: "الاقتصاد السياسي للإصلاح في مصر: فهم دور المؤسسات"، أنّ الإصلاح الاقتصادي والذي يعتبر إحدى الأولويات الحيوية للحكومة المصرية لم يكن فعالاً بشكل كامل لأسباب رئيسية ثلاثة: افتقار الإصلاح الاقتصادي الى الدعم الجماهيري، فشل مصر في خلق بيئة أعمال منافسة، وافتقار مصر إلى مؤسسات ديناميكية وشفافة بشكل كاف، فضلاً عن غياب العناصر الرئيسة التالية:
وفي هذا الصدد، ينوّه سفيان العيسة في ورقته بضرورة "التشديد على أنّ التنمية المؤسسية تحتاج إلى وقت طويل. ونظراً إلى طبيعة الدولة المصرية والأطراف الرئيسة المعنية في السوق والمجتمع المدني، يبدو من شبه المستحيل تطوير المؤسسات الضرورية وتشغيلها بالطريقة الصحيحة في فترة وجيزة، وبالتالي يتعين على الدولة المصرية اتخاذ قرار حاسم: إمّا البدء بتطوير هذه المؤسسات على جانح السرعة أو التأخر؛ ولا تقع مسؤولية بناء هذه المؤسسات على عاتق الدولة المصرية فحسب، بل تشمل أيضاً القطاع الخاص والمجتمع المدني".
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
تتعلق المسألة بإدارة أسعار النفط، وأسعار الخبز، والشراكات الاستراتيجية.
عمرو حمزاوي, كريم سجادبور, آرون ديفيد ميلر, …
إيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية متعدّدة الوجوه ولايمكن أن تُعزى إلى فرد واحد أو حركة أو حقبة واحدة. وبالتالي، يُعدّ فهمُها أمراً ضرورياً لإلحاق الهزيمة بالتنظيم.
حسن حسن
جيسيكا تاكمان ماثيوز ستتنحّى عن رئاسة مؤسسة كارنيغي في العام 2015. في هذا المقال، تتأمل ماثيوز التطورات الجيو-سياسية المحيّرة التي تعمل في إطارها كارنيغي هذه الأيام، وماقد يحمله العام 2015.
تبدو الصين ثابتة على غير العادة في سياستها المتمثلة في عدم التدخّل في الصراع السوري. ولكن، هل سيكون الخطاب القوي واستخدام حق النقض (الفيتو) كافيَين؟
على الرغم من أن بيجينغ لزمت الحياد الحذر في مايتعلّق بالمنطقة، إلا أن موقفها الحالي يعكس انزعاجها المتزايد مما تعتبره سياسةً أميركيةً هدفها سدّ الطريق أمام وصولها إلى مصادر الطاقة في الشرق الأوسط.
يزيد صايغ