Carnegie Endowment for International PeaceCarnegie Endowment for International Peace
  • تبرع
{
  "authors": [
    "ناثان ج. براون",
    "ميشيل دنّ",
    "عمرو حمزاوي"
  ],
  "type": "other",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "الشرق الأوسط",
    "مصر"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي",
    "دعم الديمقراطية"
  ]
}
REQUIRED IMAGE

REQUIRED IMAGE

أخرى
مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

لا تتخلوا عن دعم التحول الديمقراطي في مصر

أن الافتراض بأن على الولايات المتحدة الاختيار بين دعم الديمقراطية في مصر والإبقاء على التعاون الاستراتيجي مع نظام الرئيس حسني مبارك أو أن عليها المفاضلة بين منظومة الحكم السلطوية الراهنة وحكومة إسلامية متطرفة هو أمر خاطئ. والواقع أن جعل عملية التحول الديمقراطي والدفع به إلى الأمام بمثابة أحد أسس العلاقات الأميركية–المصرية هو الطريق الأفضل لصيانة مصالح البلدين اليوم وعلى المدى الطويل.

Link Copied
بواسطة ناثان ج. براون, ميشيل دنّ, عمرو حمزاوي
منشئ 3 يوليو 2007

جاء في شرح السياسات الذي صدر مؤخراً عن مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، أن مصر لا تزال تمثل فرصة الولايات المتحدة الحقيقية لدعم الديمقراطية في العالم العربي.
إن الانشغال الأمريكي بالوضع في العراق وانتصارات التيارات الإسلامية في الانتخابات بالمنطقة، أضعف كثراً من تأييد النخب السياسية والإدارة الأميركية لهدف دعم الديمقراطية عربياً. إلا أن الافتراض بأن على الولايات المتحدة الاختيار بين دعم الديمقراطية في مصر والإبقاء على التعاون الاستراتيجي مع نظام الرئيس حسني مبارك أو أن عليها المفاضلة بين منظومة الحكم السلطوية الراهنة وحكومة إسلامية متطرفة هو أمر خاطئ. والواقع أن جعل عملية التحول الديمقراطي والدفع به إلى الأمام بمثابة أحد أسس العلاقات الأميركية–المصرية هو الطريق الأفضل لصيانة مصالح البلدين اليوم وعلى المدى الطويل.

في شرح السياسات أصدرته كارنيغي بعنوان: لا تتخلوا عن دعم التحول الديمقراطي في مصر، يُقيّم كبار الباحثين ناثان براون، وميشيل دن، وعمرو حمزاوي الوضع الحالي لعملية الإصلاح وإمكانات التحول الديمقراطي في مصر. وهم ينصحون باتخاذ عدد من الخطوات التي بإمكان الولايات المتحدة القيام بها لتعزيز فرص الإصلاح السياسي ولإنقاذ الجهود الأميركية إزاء دعم التحول الديمقراطي في العالم العربي.

النتائج الرئيسية:

  •  مصر، وهي تملك تاريخاً طويلاً من المشاركة السياسية وتمرّ الآن بمرحلة انتقالية فيما يتعلق بالخلافة الرئاسية، تقدم فرصة فريدة للانتقال إلى نظام أكثر ليبرالية وفي نهاية المطاف إلى الديمقراطية.
     
  •  كان للسياسة الأمريكية تأثير إيجابي على عملية الإصلاح السياسي في مصر 2004-2005، وحافظت الولايات المتحدة في ذات الوقت على التعاون الإستراتيجي والعسكري مع مصر. إلا أن واشنطن عادت وتراجعت عن دعم الإصلاح منذ 2006 مشجعة بذلك النظام المصري على التراجع.
     
  •  ينبغي على الولايات المتحدة أن تؤيد مطالب قوى المعارضة الوطنية والتيارات الإصلاحية المصرية وتلك يدور جلها حول تحديد سقف زمني أعلى للولاية الرئاسية، وضمان نزاهة وحرية الانتخابات، والاعتراف بكافة القوى السياسية (بما فيها الإسلاميين) والسماح لها بالمشاركة في الحياة السياسية، وتوفير الضمانات الدستورية والفعلية لحقوق الإنسان والحقوق المدنية.

يقول الباحثون أن الولايات المتحدة "تستطيع من خلال دعم المطالب الوطنية للتغيير السياسي التدرجي والمسؤول في مصر مساعدة الدولة العربية الأكبر في كسر قيود سنوات من الركود السياسي والاقتصادي ومن الانتهاكات المنظمة لحقوق الإنسان. وبالمقابل يعني التخلي عن هذه الفرصة أن الآمال في رؤية مصر مستقرة ومزدهرة ربما ضمرت سريعاً بكل ما يعنيه ذلك من عواقب سلبية لمصر وللولايات المتحدة".
 

عن المؤلفين

ناثان ج. براون

باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط

ناثان ج. براون أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، وباحث مرموق، ومؤلّف ستة كتب عن السياسة العربية نالت استحساناً.

ميشيل دنّ

باحثة أولى في برنامج كارنيغي للشرق الأوسط

ميشيل دنّ هي باحثة أولى في برنامج كارنيغي للشرق الأوسط، حيث تتركّز أبحاثها على التغييرات السياسية والاقتصادية في البلدان العربية، وخصوصاً في مصر، وعلى السياسة الأميركية في الشرق الأوسط.

عمرو حمزاوي

مدير, برنامج كارنيغي للشرق الأوسط

عمرو حمزاوي هو مدير برنامج كارنيغي للشرق الأوسط. تخصّص في العلوم السياسية ودراسات التنمية في القاهرة ولاهاي وبرلين.

المؤلفون

ناثان ج. براون
باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط
ناثان ج. براون
ميشيل دنّ
باحثة أولى في برنامج كارنيغي للشرق الأوسط
ميشيل دنّ
عمرو حمزاوي
مدير, برنامج كارنيغي للشرق الأوسط
عمرو حمزاوي
الإصلاح السياسيدعم الديمقراطيةالشرق الأوسطمصر

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال Carnegie Europe

  • تعليق
    ديوان
    لماذا قد تكون سياسة تركيا تجاه سورية على وشك التغيّر

    مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية، تستشعر حكومة أردوغان وضعًا خطرًا يفرض عليها تدخلًا عسكريًا جديدًا.

      فرانشيسكو سيكاردي

  • تعليق
    ديوان
    التكيّف مع عالم متعدّد الأقطاب

    على الشرق الأوسط وأوروبا التفكير بطريقة استراتيجية في ظل النظام الدولي الناشئ اليوم والأكثر تعقيدًا ممّا سبق.

      مارك بييريني

  • تعليق
    ديوان
    نزاع ناغورنو-كاراباخ: التداعيات الأوسع

    إلى جانب المأساة التي يعيشها الأرمن، لدى الكثير من دول المنطقة والعالم مصلحة في الأحداث التي يشهدها الإقليم.

      مارك بييريني

  • تعليق
    ديوان
    ما بعد الكارثة

    تعهّدت الجهات المانحة بتقديم مساعدات مالية إلى تركيا وسورية استجابةً للزلزال، لكن الجزء الصعب سيبدأ الآن.

      مارك بييريني, فرانشيسكو سيكاردي

  • تعليق
    ديوان
    تداعيات مزلزلة

    أثّرت كارثة 6 شباط/فبراير على مسار العلاقات التركية السورية من نواحٍ متعدّدة.

      فرانشيسكو سيكاردي

Carnegie Endowment for International Peace
0