{
"authors": [
"مارينا أوتاوي"
],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "dc",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace",
"مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
"Carnegie Russia Eurasia Center"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "menaTransitions",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
"programAffiliation": "MEP",
"programs": [
"Middle East"
],
"projects": [],
"regions": [
"الشرق الأوسط",
"شمال أفريقيا",
"مصر",
"الخليج",
"المشرق العربي",
"المغرب العربي",
"أمريكا",
"الولايات المتحدة"
],
"topics": [
"الإصلاح السياسي",
"دعم الديمقراطية",
"السياسة الخارجية للولايات المتحدة"
]
}المصدر: Getty
ترقية الديمقراطية في الشرق الأوسط ليست طريقاً باتجاه واحد
يتعرّض الرئيس أوباما إلى ضغوط لإطلاق أجندة الإصلاح السياسي في الشرق الاوسط. بيد أن صدقية الولايات المتحدة الخفيضة والركود السياسي في المنطقة، لايتركان سوى بصيص أمل بأن تُصيب الوسائل النموذجية نجاحاً. وتعود المرة الأخيرة التي واجهت فيها إدارة أميركية ظروفاً غير مؤاتية كهذه لترقية الإصلاحات السياسية، إلى أكثر من 30 عاماً، حين دُشِّنت عملية هلسنكي إبان الحرب الباردة.
يتعرّض الرئيس أوباما إلى ضغوط لإطلاق أجندة الإصلاح السياسي في الشرق الاوسط. بيد أن صدقية الولايات المتحدة الخفيضة والركود السياسي في المنطقة، لايتركان سوى بصيص أمل بأن تُصيب الوسائل النموذجية نجاحاً. وتعود المرة الأخيرة التي واجهت فيها إدارة أميركية ظروفاً غير مؤاتية كهذه لترقية الإصلاحات السياسية، إلى أكثر من 30 عاماً، حين دُشِّنت عملية هلسنكي إبان الحرب الباردة.
وبالتالي، لكي يكون لإدارة اوباما فرصة للتأثير على الإصلاح السياسي في الشرق الأوسط في ظل الظروف الراهنة، يجب عليها أن تُطلق حواراً مع الحكومات في المنطقة وفق أنموذج عملية هيلسنكي التي استُخدِمت لتحسين العلاقات مع الكتلة السوفييتية. كما يتعيّن عليها أن تكون مُستعدة لمناقشة المباديء العالمية التي يجب أن تكون في أساس سياستها الخاصة في الشرق الأوسط، إذا ماكانت تريد الأنخراط مع البلدان العربية في نقاشات حول المباديء التي يجب احترامها.
هذا ما تؤكّد عليه مارينا أوتاوي في تحليل سياسي جديد.
إذا ما أرادت إدارة اوباما تدشين سياسية جديدة لترقية الإصلاح السياسي، فيجب ان تَعي جملة حقائق مُحددة:
- الأنظمة الحالية الحاكمة مُتخندقة بحزم في السلطة أكثر من أي وقت مضى.
- الاقبال الضعيف بشكل مُطّرد على الانتخابات، يشي بتزايد تبدّد الأوهام حيال العمليات والمنظمات السياسية.
- الدول العربية غير قادرة على ممارسة الحكم بفعالية. وهي بدلاً من أن تجابه المشاكل الخطيرة الكامنة، اختارت المحسوبية والمبادرات الشعبوية لتحظى بالتأييد.
- الحل الانكفائي في عملية الترويج للديمقراطية ودعم المجتمع المدني والاحزاب السياسية، لن يكون لهما سوى تأثير ضئيل في البلدان التي حدّت بشكل منهجي من المجال السياسي لهذه المجموعات.
- لاتستطيع الولايات المتحدة أن تُهدّد بحجب المساعدات لحفز الإصلاح، بسبب اعتمادها على نفط العديد من البلدان العربية.
- كان في وسع الرئيس أوباما خلال الأشهر الاولى من ولايته أن يتجاهل قضية الإصلاح السياسي. لكن الصحافة العربية بدأت تُشكّك علناً الآن بالتزامه بسياسة أميركية جديدة في المنطقة.
وتخلُص مارينا اوتاوي إلى القول:
"ثمة بالطبع وسيلة أسهل بكثير لإدارة أوباما كي تُظهر أن الولايات المتحدة لاتزال تهتم بتحقيق الإصلاح السياسي في الشرق الأوسط، وهي وسيلة ليس من شأنها أن تتطلّب منها تعديل سياساتها العامة. إذ يُمكن لها أن تعود إلى حضّ الحكومات العربية على التغيير؛ وأن تُطلق مبادرات جديدة تتعلّق بحقوق المرأة أوالتعليم؛ وحتى أن تصبح أكثر جرأة وأن تخوض غمار حوار مع الأحزاب الإسلامية. لكن، حين نضع الأوضاع السائدة في العالم العربي حالياً في الاعتبار، يُمكن أن نستنتج أن هكذا خطوات أيضاً لن تُحدث سوى فرق بسيط من دون أن تفعل شيئاً لإعادة ترميم صدقية الولايات المتحدة المتآكلة للغاية في مسألة الديمقراطية والإصلاح السياسي"
عن المؤلف
باحثة أولى, برنامج الشرق الأوسط
تسلّط مارينا أوتاوي الضوء في أبحاثها على قضايا التحوُّل السياسي في منطقة الشرق الأوسط وأمن الخليج. وقد عملت فترة طويلة محلِّلة لمسألة تشكُّل الأنظمة السياسية وتحوّلها، وتناولت في كتاباتها إعادة البناء السياسي في العراق ومنطقة البلقان والبلدان الأفريقية.
- النظام الناشئ في الشرق الأوسطأخرى
- السودان: من صراع إلى صراعأوراق بحثية
مارينا أوتاوي, Mai El-Sadany
الأعمال الحديثة
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
المزيد من أعمال Carnegie Europe
- لماذا قد تكون سياسة تركيا تجاه سورية على وشك التغيّرتعليق
مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية، تستشعر حكومة أردوغان وضعًا خطرًا يفرض عليها تدخلًا عسكريًا جديدًا.
فرانشيسكو سيكاردي
- التكيّف مع عالم متعدّد الأقطابتعليق
على الشرق الأوسط وأوروبا التفكير بطريقة استراتيجية في ظل النظام الدولي الناشئ اليوم والأكثر تعقيدًا ممّا سبق.
مارك بييريني
- نزاع ناغورنو-كاراباخ: التداعيات الأوسعتعليق
إلى جانب المأساة التي يعيشها الأرمن، لدى الكثير من دول المنطقة والعالم مصلحة في الأحداث التي يشهدها الإقليم.
مارك بييريني
- ما بعد الكارثةتعليق
تعهّدت الجهات المانحة بتقديم مساعدات مالية إلى تركيا وسورية استجابةً للزلزال، لكن الجزء الصعب سيبدأ الآن.
مارك بييريني, فرانشيسكو سيكاردي
- تداعيات مزلزلةتعليق
أثّرت كارثة 6 شباط/فبراير على مسار العلاقات التركية السورية من نواحٍ متعدّدة.
فرانشيسكو سيكاردي