المصدر: Getty
السلفية والسياسات الراديكالية في جزائر ما بعد الصراع
صعود السلفية يؤشّر على حاجة الجزائر إلى رفع وتائر الشفافية والمشاركة السياسيين وإلى التواصل مع مواطنيها، وبالأخص منهم الشباب، لكبح جماح التطرف خارج النظام السياسي.
منذ الحرب الأهلية في التسعينيات، لم تمنح الحكومة الجزائرية الأحزاب الإسلامية المعتدلة سوى دور شكلي. و نتيجة لذلك ازداد الدعم للسلفية الجزائرية التي ترفض النظام السياسي في البلاد والتي عمدت إلى خلق أسلوب حياة منفصل لأتباعها، من دون الانخراط في السياسة أو المواجهة مع الجيش.
عن المؤلف
Former Resident Scholar, Middle East Center
Boubekeur was an associate scholar at the Carnegie Middle East Center. Her research focuses on Maghreb country politics, Euro–Arab relations, and Islam in Europe.
- الجزائر: العنف بديل من انقطاع الحوارمقالة
الأعمال الحديثة
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
المزيد من أعمال Carnegie Europe
- لماذا قد تكون سياسة تركيا تجاه سورية على وشك التغيّرتعليق
مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية، تستشعر حكومة أردوغان وضعًا خطرًا يفرض عليها تدخلًا عسكريًا جديدًا.
فرانشيسكو سيكاردي
- التكيّف مع عالم متعدّد الأقطابتعليق
على الشرق الأوسط وأوروبا التفكير بطريقة استراتيجية في ظل النظام الدولي الناشئ اليوم والأكثر تعقيدًا ممّا سبق.
مارك بييريني
- نزاع ناغورنو-كاراباخ: التداعيات الأوسعتعليق
إلى جانب المأساة التي يعيشها الأرمن، لدى الكثير من دول المنطقة والعالم مصلحة في الأحداث التي يشهدها الإقليم.
مارك بييريني
- ما بعد الكارثةتعليق
تعهّدت الجهات المانحة بتقديم مساعدات مالية إلى تركيا وسورية استجابةً للزلزال، لكن الجزء الصعب سيبدأ الآن.
مارك بييريني, فرانشيسكو سيكاردي
- تداعيات مزلزلةتعليق
أثّرت كارثة 6 شباط/فبراير على مسار العلاقات التركية السورية من نواحٍ متعدّدة.
فرانشيسكو سيكاردي