Carnegie Endowment for International PeaceCarnegie Endowment for International Peace
  • تبرع
بناء التعاون في الجزء الشرقي من منطقة الشرق الأوسط

المصدر: Getty

أوراق بحثية
مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

بناء التعاون في الجزء الشرقي من منطقة الشرق الأوسط

يمكن لإطار منظّم للاتصال والتعاون في الجزء الشرقي من منطقة الأوسط، على غرار منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أن يُقلل من مخاطر الصراع ويشجع على الاستقرار والتنمية في هذه الزاوية الحيوية من العالم.

Link Copied
بواسطة بول سالم
منشئ 21 يوليو 2010

روابط إضافية

النص الكامللقراءة الورقة بالتركيّة
في الوقت الذي تسحب فيه الولايات المتحدة قواتها من العراق، سيكون هناك تنافس على النفوذ الإقليمي من جانب الدول الواقعة في الجزء  الشرقي من منطقة الأوسط، بما في ذلك تركيا وإيران وسورية والعراق والمملكة العربية السعودية وبقية دول الخليج. ويمكن لإطار منظّم للاتصال والتعاون، على غرار منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أن يُقلل من مخاطر الصراع ويشجع على الاستقرار والتنمية في هذه الزاوية الحيوية من العالم. هذا ما تخلُص إليه دراسة جديدة بقلم بول سالم.

الاستنتاجات الرئيسة:

  • ثمة تفاعل حالي كبير بين تركيا وإيران وعدد من الدول العربية، لكن إذا لم يتم تنظيم هذه العلاقات وفق ثوابت أمنية وسياسية واضحة المعالم، قد يؤدّي أي سوء تفاهم إلى تفاقم التوترات.
  • المخاوف الإقليمية في شأن برنامج إيران النووي، ستجعل إمكانية إحراز تقدم باتجاه إطار إقليمي تعاوني أمراً صعب المنال في القريب العاجل.
  • من مصلحة الولايات المتحدة أن تدعم إطار تعاوني في الجزء الشرقي من منطقة الشرق الأوسط إذ يمكن لإطار كهذا أن يخفف حدّة التوتر في المنطقة ويشجّع طهران، في المدى الطويل، على انتهاج سياسات أكثر اعتدالاً.
  • من مصلحة القوى العالمية الأخرى، مثل أوروبا وروسيا والصين والهند، أن تشجّع أيضاً في التقدم نحو التعاون الإقليمي لأن من شأن التعاون هذا أن يعزز الاستقرار، ويؤمّن استمرار تصدير الطاقة إليهم، ويخفف الوجود العسكري الأميركي في المنطقة. 
 
يكتب سالم قائلاً: "ثمة توترات متصاعدة في الجزء الشرقي من منطقة الشرق الأوسط اليوم، لكن هذا هو بالضبط السبب الذي يوجب على القادة في المنطقة زيادة الاتصال والتفاعل في ما بينهم". ويضيف: "حتى في سياق التهديدات التي لم تُحلّ، فإن العمل باتجاه إقامة مثل هذا الإطار ممكن وضروري. فقد بدأت عملية هلسنكي ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي خلال فترة الحرب الباردة لبناء الثقة والتعاون، في سياق من انعدام الثقة والتهديدات المتبادلة ".

عن المؤلف

بول سالم

زميل أول في معهد الشرق الأوسط

بول سالم هو زميل أول في معهد الشرق الأوسط.

    الأعمال الحديثة

  • في الصحافة
    آثار مناورة أوباما السياسية حيال سورية

      بول سالم

  • مقالة
    تداعيات الانقلاب - الصدمة في مصر

      بول سالم

بول سالم
زميل أول في معهد الشرق الأوسط
بول  سالم
الخليجالمشرق العربيالشرق الأوسط

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال Carnegie Europe

  • تعليق
    ديوان
    لماذا قد تكون سياسة تركيا تجاه سورية على وشك التغيّر

    مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية، تستشعر حكومة أردوغان وضعًا خطرًا يفرض عليها تدخلًا عسكريًا جديدًا.

      فرانشيسكو سيكاردي

  • تعليق
    ديوان
    التكيّف مع عالم متعدّد الأقطاب

    على الشرق الأوسط وأوروبا التفكير بطريقة استراتيجية في ظل النظام الدولي الناشئ اليوم والأكثر تعقيدًا ممّا سبق.

      مارك بييريني

  • تعليق
    ديوان
    نزاع ناغورنو-كاراباخ: التداعيات الأوسع

    إلى جانب المأساة التي يعيشها الأرمن، لدى الكثير من دول المنطقة والعالم مصلحة في الأحداث التي يشهدها الإقليم.

      مارك بييريني

  • تعليق
    ديوان
    ما بعد الكارثة

    تعهّدت الجهات المانحة بتقديم مساعدات مالية إلى تركيا وسورية استجابةً للزلزال، لكن الجزء الصعب سيبدأ الآن.

      مارك بييريني, فرانشيسكو سيكاردي

  • تعليق
    ديوان
    تداعيات مزلزلة

    أثّرت كارثة 6 شباط/فبراير على مسار العلاقات التركية السورية من نواحٍ متعدّدة.

      فرانشيسكو سيكاردي

Carnegie Endowment for International Peace
0