بول سالم
المصدر: Getty
بناء التعاون في الجزء الشرقي من منطقة الشرق الأوسط
يمكن لإطار منظّم للاتصال والتعاون في الجزء الشرقي من منطقة الأوسط، على غرار منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أن يُقلل من مخاطر الصراع ويشجع على الاستقرار والتنمية في هذه الزاوية الحيوية من العالم.
الاستنتاجات الرئيسة:
- ثمة تفاعل حالي كبير بين تركيا وإيران وعدد من الدول العربية، لكن إذا لم يتم تنظيم هذه العلاقات وفق ثوابت أمنية وسياسية واضحة المعالم، قد يؤدّي أي سوء تفاهم إلى تفاقم التوترات.
- المخاوف الإقليمية في شأن برنامج إيران النووي، ستجعل إمكانية إحراز تقدم باتجاه إطار إقليمي تعاوني أمراً صعب المنال في القريب العاجل.
- من مصلحة الولايات المتحدة أن تدعم إطار تعاوني في الجزء الشرقي من منطقة الشرق الأوسط إذ يمكن لإطار كهذا أن يخفف حدّة التوتر في المنطقة ويشجّع طهران، في المدى الطويل، على انتهاج سياسات أكثر اعتدالاً.
- من مصلحة القوى العالمية الأخرى، مثل أوروبا وروسيا والصين والهند، أن تشجّع أيضاً في التقدم نحو التعاون الإقليمي لأن من شأن التعاون هذا أن يعزز الاستقرار، ويؤمّن استمرار تصدير الطاقة إليهم، ويخفف الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
عن المؤلف
زميل أول في معهد الشرق الأوسط
بول سالم هو زميل أول في معهد الشرق الأوسط.
- آثار مناورة أوباما السياسية حيال سوريةفي الصحافة
- تداعيات الانقلاب - الصدمة في مصرمقالة
بول سالم
الأعمال الحديثة
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
المزيد من أعمال Carnegie Europe
- لماذا قد تكون سياسة تركيا تجاه سورية على وشك التغيّرتعليق
مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية، تستشعر حكومة أردوغان وضعًا خطرًا يفرض عليها تدخلًا عسكريًا جديدًا.
فرانشيسكو سيكاردي
- التكيّف مع عالم متعدّد الأقطابتعليق
على الشرق الأوسط وأوروبا التفكير بطريقة استراتيجية في ظل النظام الدولي الناشئ اليوم والأكثر تعقيدًا ممّا سبق.
مارك بييريني
- نزاع ناغورنو-كاراباخ: التداعيات الأوسعتعليق
إلى جانب المأساة التي يعيشها الأرمن، لدى الكثير من دول المنطقة والعالم مصلحة في الأحداث التي يشهدها الإقليم.
مارك بييريني
- ما بعد الكارثةتعليق
تعهّدت الجهات المانحة بتقديم مساعدات مالية إلى تركيا وسورية استجابةً للزلزال، لكن الجزء الصعب سيبدأ الآن.
مارك بييريني, فرانشيسكو سيكاردي
- تداعيات مزلزلةتعليق
أثّرت كارثة 6 شباط/فبراير على مسار العلاقات التركية السورية من نواحٍ متعدّدة.
فرانشيسكو سيكاردي