Carnegie Endowment for International PeaceCarnegie Endowment for International Peace
{
  "authors": [
    "Larbi Sadiki"
  ],
  "type": "other",
  "centerAffiliationAll": "",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "",
  "programs": [],
  "projects": [],
  "regions": [
    "مصر",
    "الخليج",
    "المشرق العربي",
    "المغرب العربي"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}

المصدر: Getty

أخرى
مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

الابن سرّ أبيه: "الجُمْهوريانيّة السُلالية" في مصر وليبيا واليمن

لا يزال التحوّل الديمقراطي يُجانب البلدان العربية، فيما فقدت الجُمْهوريانيّة العربية الكثير من معناها مع توريث السلطة الرئاسية بشكل مُطّرد من الأب إلى الإبن.

Link Copied
بواسطة Larbi Sadiki
منشئ 25 نوفمبر 2009

بات الحُكّام الأوتوقراطيون العرب ماهرين للغاية في العلاقات العامة. فهم يجيدون استخدام لغة الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والأسواق الحرة، فيما يُثابرون على الحفاظ على الادوات القديمة والاعتباطية في عملية اتخاذ القرار. وخلال السنوات العشر الماضية، سقطت الأنظمة العربية في مايمكن تسميته "الجُمْهوريانيّة السُلالية"، وهو شكل من أشكال الحكومات يُترجم نفسه تقريباً بتعبير الإرْداف الخُلْفي: "الرئاسة الملكية".

لكن، ومهما كان شكل المظاهر الخارجية التي تعرضها الحكومات الجمهورية داخل الأنظمة العربية، إلا انها لاتتقدم في الواقع بأي ضمانات تاريخية أو قانونية. فالهيمنة العائلية على الحكومات العربية تختصر الدول إلى مجرد أدوات لتعزيز المصالح الخاصة والشخصية، بدلأ من تحقيق المصلحة العامة. هذا علاوة على أن الدول العربية التي توجد فيها مؤسسات سياسية محدودة، غالباً ما تكتنفها القَبَلِية. وهذه الأخيرة تُسفِر بدورها عن مؤسسات سياسية لاديمقراطية ومُشوّهة.

في مصر، المسرح بات مُعدّاً لاستقبال جمال مبارك كي يكون مرشح الخلافة الوحيد للحزب الوطني الديمقراطي. والواقع ان احتمال أن يخلف جمال أبيه مرتفع، إذا ماحدثت الخلافة فيما هذا الأخير على قيد الحياة. لكن، من دون حسني مبارك، سيكون جمال وحيداً، في وقت لاتخلو الساحة من مرشحين مفاجئين يمكنهم نظرياً وحرفياً أن يبلوا بلاءً حسناً في السباق نحو الرئاسة.

وفي ليبيا، حدّد معمر القذافي كلاً من الوريثين العسكري والسياسي، وبالتالي ليس ثمة مفاجآت غير مُُتوقّعة هنا في عملية الخلافة الوراثية. لكن مايمكن أن يكون غير متوقّع، هو أن تضع قبيلة القذافي ثِقَلها وراء هذا الوريث السياسي أو ذاك الوريث العسكري.
في اليمن، تستند الخلافة السياسية إلى ميثاق ضمني بين قبيلة الرئيس علي عبد الله صالح (حاشد) وبين الجيش. لذا، وحده العضو في القبيلة مُؤهّل لتسنّم رئاسة البلاد. ويبدو الآن أن صالح يُعِد نجله أحمد لاستلام زمام السلطة، من خلال تسهيل صعوده الكاسح في الصفوف العسكرية وتحميله مسؤولة قيادة اكثر القوات فتكاً في البلاد.
مصرفي(جمال)، مهندس مدني/معماري(سيف) وقائدان عسكريان (أحمد صالح ومعتصم القذافي): كل هؤلاء يُشكَّلون الآن اختباراً لكلٍ من الجُمْهوريانيّة العربية ولترقية الغرب للديمقراطية. وخلافتهم قد تقرع ناقوس الموت لادّعاءات المباديء الجمهورية، أو ما تبقى منها.
 

عن المؤلف

Larbi Sadiki

Former Non-resident Scholar, Middle East Center

Sadiki is senior lecturer in the Politics Department at the University of Exeter. Sadiki specializes in democratization in the Arab Middle East and lectures on Arab democratization and human rights, dialogue of civilizations, and Middle East–EU relations.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    صندوق التضامن الوطني كنموذج بديل
Larbi Sadiki
Former Non-resident Scholar, Middle East Center
الإصلاح السياسيمصرالخليجالمشرق العربيالمغرب العربي

لا تتخذ كارنيغي الهند مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال Carnegie India

  • مقالة
    خارطة طريق للخروج من الأزمة الاقتصادية التونسية

    فاز الرئيس قيس سعيّد بولاية رئاسية ثانية، لكن تونس تواجه مجموعةً من المشاكل التي تتطلّب إصلاحاتٍ ملحّة لتفادي الانهيار المالي.

      حمزة المؤدّب, هاشمي علية, إسحاق ديوان

Carnegie Endowment for International Peace
0