Carnegie Endowment for International PeaceCarnegie Endowment for International Peace
  • تبرع
{
  "authors": [
    "مارينا أوتاوي"
  ],
  "type": "other",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
    "Carnegie Russia Eurasia Center"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "الشرق الأوسط",
    "شمال أفريقيا",
    "مصر",
    "الخليج",
    "المشرق العربي",
    "المغرب العربي",
    "أمريكا",
    "الولايات المتحدة"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي",
    "دعم الديمقراطية",
    "السياسة الخارجية للولايات المتحدة"
  ]
}

المصدر: Getty

أخرى
مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

ترقية الديمقراطية في الشرق الأوسط ليست طريقاً باتجاه واحد

يتعرّض الرئيس أوباما إلى ضغوط لإطلاق أجندة الإصلاح السياسي في الشرق الاوسط. بيد أن صدقية الولايات المتحدة الخفيضة والركود السياسي في المنطقة، لايتركان سوى بصيص أمل بأن تُصيب الوسائل النموذجية نجاحاً. وتعود المرة الأخيرة التي واجهت فيها إدارة أميركية ظروفاً غير مؤاتية كهذه لترقية الإصلاحات السياسية، إلى أكثر من 30 عاماً، حين دُشِّنت عملية هلسنكي إبان الحرب الباردة.

Link Copied
بواسطة مارينا أوتاوي
منشئ 19 نوفمبر 2009

يتعرّض الرئيس أوباما إلى ضغوط لإطلاق أجندة الإصلاح السياسي في الشرق الاوسط. بيد أن صدقية الولايات المتحدة الخفيضة والركود السياسي في المنطقة، لايتركان سوى بصيص أمل بأن تُصيب الوسائل النموذجية نجاحاً. وتعود المرة الأخيرة التي واجهت فيها إدارة أميركية ظروفاً غير مؤاتية كهذه لترقية الإصلاحات السياسية، إلى أكثر من 30 عاماً، حين دُشِّنت عملية هلسنكي إبان الحرب الباردة.

وبالتالي، لكي يكون لإدارة اوباما فرصة للتأثير على الإصلاح السياسي في الشرق الأوسط في ظل الظروف الراهنة، يجب عليها أن تُطلق حواراً مع الحكومات في المنطقة وفق أنموذج عملية هيلسنكي التي استُخدِمت لتحسين العلاقات مع الكتلة السوفييتية. كما يتعيّن عليها أن تكون مُستعدة لمناقشة المباديء العالمية التي يجب أن تكون في أساس سياستها الخاصة في الشرق الأوسط، إذا ماكانت تريد الأنخراط مع البلدان العربية في نقاشات حول المباديء التي يجب احترامها.

هذا ما تؤكّد عليه مارينا أوتاوي في تحليل سياسي جديد.

إذا ما أرادت إدارة اوباما تدشين سياسية جديدة لترقية الإصلاح السياسي، فيجب ان تَعي جملة حقائق مُحددة:

  •    الأنظمة الحالية الحاكمة مُتخندقة بحزم في السلطة أكثر من أي وقت مضى.

  •     الاقبال الضعيف بشكل مُطّرد على الانتخابات، يشي بتزايد تبدّد الأوهام حيال العمليات والمنظمات السياسية.

  •     الدول العربية غير قادرة على ممارسة الحكم بفعالية. وهي بدلاً من أن تجابه المشاكل الخطيرة الكامنة، اختارت المحسوبية والمبادرات الشعبوية لتحظى بالتأييد.

  •     الحل الانكفائي في عملية الترويج للديمقراطية ودعم المجتمع المدني والاحزاب السياسية، لن يكون لهما سوى تأثير ضئيل في البلدان التي حدّت بشكل منهجي من المجال السياسي لهذه المجموعات.

  •     لاتستطيع الولايات المتحدة أن تُهدّد بحجب المساعدات لحفز الإصلاح، بسبب اعتمادها على نفط العديد من البلدان العربية.

  •     كان في وسع الرئيس أوباما خلال الأشهر الاولى من ولايته أن يتجاهل قضية الإصلاح السياسي. لكن الصحافة العربية بدأت تُشكّك علناً الآن بالتزامه بسياسة أميركية جديدة في المنطقة.

وتخلُص مارينا اوتاوي إلى القول:

   "ثمة بالطبع وسيلة أسهل بكثير لإدارة أوباما كي تُظهر أن الولايات المتحدة لاتزال تهتم بتحقيق الإصلاح السياسي في الشرق الأوسط، وهي وسيلة ليس من شأنها أن تتطلّب منها تعديل سياساتها العامة. إذ يُمكن لها أن تعود إلى حضّ الحكومات العربية على التغيير؛ وأن تُطلق مبادرات جديدة تتعلّق بحقوق المرأة أوالتعليم؛ وحتى أن تصبح أكثر جرأة وأن تخوض غمار حوار مع الأحزاب الإسلامية. لكن، حين نضع الأوضاع السائدة في العالم العربي حالياً في الاعتبار، يُمكن أن نستنتج أن هكذا خطوات أيضاً لن تُحدث سوى فرق بسيط من دون أن تفعل شيئاً لإعادة ترميم صدقية الولايات المتحدة المتآكلة للغاية في مسألة الديمقراطية والإصلاح السياسي"
 

عن المؤلف

مارينا أوتاوي

باحثة أولى, برنامج الشرق الأوسط

تسلّط مارينا أوتاوي الضوء في أبحاثها على قضايا التحوُّل السياسي في منطقة الشرق الأوسط وأمن الخليج. وقد عملت فترة طويلة محلِّلة لمسألة تشكُّل الأنظمة السياسية وتحوّلها، وتناولت في كتاباتها إعادة البناء السياسي في العراق ومنطقة البلقان والبلدان الأفريقية.

    الأعمال الحديثة

  • أخرى
    النظام الناشئ في الشرق الأوسط
  • أوراق بحثية
    السودان: من صراع إلى صراع

      مارينا أوتاوي, Mai El-Sadany

مارينا أوتاوي
باحثة أولى, برنامج الشرق الأوسط
مارينا أوتاوي
الإصلاح السياسيدعم الديمقراطيةالسياسة الخارجية للولايات المتحدةالشرق الأوسطشمال أفريقيامصرالخليجالمشرق العربيالمغرب العربيأمريكاالولايات المتحدة

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال Carnegie Russia Eurasia Center

  • تعليق
    ديوان
    روسيا.. والحسابات الفيروسية

    أحدثت أزمة فيروس كورونا تأثيراً في السياسات الروسية في الشرق الأوسط، وساهمت أيضاً في توفير فرص.

      ديميتري ترينين

  • تعليق
    الآفاق الروسية حيال الإصلاحات العسكرية السورية

    تواجه روسيا جملةً من الفرص والتحديات في مساعيها الرامية إلى إصلاح وإعادة هيكلة القوات المسلحة السورية، وهو الأمر الذي تعتبره أساسياً من أجل إنهاء الحرب الأهلية ضمن شروط تكون في آن مؤاتية لنظام الأسد، وتؤدي إلى احتواء الانخراط الإيراني في البلاد، وتخفّف من الدور الروسي القتالي.

      يزيد صايغ

  • تعليق
    صدى
    أهداف الوساطة الروسية في ليبيا

    تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.

      سامويل راماني

  • تعليق
    ديوان
    الأمير المُحارب

    سيتجاوز محمد بن سلمان تداعيات مقتل خاشقجي، لأنه يُحكم قبضته على أجهزة الأمن السعودي.

      يزيد صايغ

  • تعليق
    صدى
    روسيا ودور الوساطة في جنوب اليمن

    تأمل روسيا، التي تسعى إلى توسيع نفوذها في منطقة البحر الأحمر، بأن يساهم التوسط في النزاعات الداخلية في اليمن، في جعل المنطقة أكثر أماناً.

      سامويل راماني

Carnegie Endowment for International Peace
0