أحدثت أزمة فيروس كورونا تأثيراً في السياسات الروسية في الشرق الأوسط، وساهمت أيضاً في توفير فرص.
ديميتري ترينين
{
"authors": [
"يزيد صايغ",
"إليونورا أرديماغني"
],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "dc",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace",
"مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
],
"collections": [
"العلاقات المدنية-العسكرية في الدول العربية"
],
"englishNewsletterAll": "menaTransitions",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
"programAffiliation": "MEP",
"programs": [
"Middle East"
],
"projects": [],
"regions": [
"الخليج",
"المشرق العربي",
"اليمن",
"لبنان",
"سورية",
"العراق",
"الشرق الأوسط"
],
"topics": [
"الإصلاح السياسي",
"الأمن"
]
}المصدر: Getty
يؤدّي تهجين الحوكمة الأمنية في لبنان والعراق واليمن إلى سيادة مقيّدة ومتنازع عليها.
المصدر: المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية (ISPI)
شهدت قطاعات الدفاع والأمن في العديد من الدول العربية تحوّلاً ملحوظاً، وجذرياً في بعض الأحيان، نتيجة حالات تمرّد محلية وحروب أهلية، وتأزّم الدول وتصدّعها، والتدخلات الخارجية، منذ مطلع القرن الحادي والعشرين. في لبنان وسورية والعراق واليمن، تتداخل على نحو متزايد التحالفات الانسيابية وغير المألوفة للقوات المسلحة النظامية الوطنية (أو فلولها)، والجهات الفاعلة المسلّحة غير الحكومية، في أنماط معقّدة من تجنّب الصراعات، والتعايش المشترك، والتعاون، المندرجة ضمن سياق أوسع من التنافس المستمر في ما بينها، والتنافس الجيوسياسي بين مروحة من الجهات الداعمة الخارجية.
في مجهود مشترك بين المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية وبرنامج العلاقات المدنية- العسكرية في الدول العربية في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، يركّز هذا الملف على تهجين الحوكمة الأمنية في هذه الدول، وما ينجم عنه من سيادة مقيّدة ومتنازع عليها.
تهجين الأمن: جيوش، وميليشيات وسيادة مقيّدة، يزيد صايغ، مركز كارنيغي للشرق الأوسط
القوات المسلحة اللبنانية وحزب الله: ثنائية عسكرية في لبنان مابعد الحرب، آرام نركيزيان، مركز كارنيغي للشرق الأوسط
إرث البقاء: التهجين المزعج لقطاع الأمن السوري، عبدالله م. عرفان، مركز جنيف للسياسات الأمنية
المسار التناضحي: وحدات الحشد الشعبي والدولة العراقية، ريكاردو ريدايلّي، الجامعة الكاثوليكية في ميلانو
الأمن "المُرقّع": الوجه الجديد للتهجين في اليمن، إليونورا أرديماغني، المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية
الجيوش والميليشيات و(إعادة) الدمج في الدول المتصدّعة، فريدريك ويري، مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي
زميل أول, مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
يزيد صايغ زميل أول في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت، تركّز أبحاثه على الأدوار السياسية والاقتصادية المقارَنة للقوات المسلحة العربية، والتداعيات التي تخلّفها الحرب على الدول والمجتمعات، والجوانب السياسية لعملية إعادة البناء وتحوّل قطاع الأمن وفي المراحل الانتقالية التي تشهدها الدول العربية، إضافة إلى إعادة إنتاج الأنظمة السلطوية.
إليونورا أرديماغني
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
أحدثت أزمة فيروس كورونا تأثيراً في السياسات الروسية في الشرق الأوسط، وساهمت أيضاً في توفير فرص.
ديميتري ترينين
تواجه روسيا جملةً من الفرص والتحديات في مساعيها الرامية إلى إصلاح وإعادة هيكلة القوات المسلحة السورية، وهو الأمر الذي تعتبره أساسياً من أجل إنهاء الحرب الأهلية ضمن شروط تكون في آن مؤاتية لنظام الأسد، وتؤدي إلى احتواء الانخراط الإيراني في البلاد، وتخفّف من الدور الروسي القتالي.
يزيد صايغ
تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
سيتجاوز محمد بن سلمان تداعيات مقتل خاشقجي، لأنه يُحكم قبضته على أجهزة الأمن السعودي.
يزيد صايغ
تأمل روسيا، التي تسعى إلى توسيع نفوذها في منطقة البحر الأحمر، بأن يساهم التوسط في النزاعات الداخلية في اليمن، في جعل المنطقة أكثر أماناً.
سامويل راماني