Carnegie Endowment for International PeaceCarnegie Endowment for International Peace
  • تبرع
الطفرة النفطية في بلدان مجلس التعاون الخليجي 2002-2008: تحديات قديمة وديناميات متغيرة

المصدر: Getty

أوراق بحثية

الطفرة النفطية في بلدان مجلس التعاون الخليجي 2002-2008: تحديات قديمة وديناميات متغيرة

الاقتصادات الخليجية في حاجة إلى إجراءات التنويع لمواجهة الأزمة

Link Copied
بواسطة Ibrahim Saif
منشئ 18 مارس 2009

بدّدت الدول الخليجية المنتجة للنفط فرصة تحقيق الإصلاحات الاقتصادية الملّحة عندما كان من شأن إيرادات النفط المرتفعة أن تجعل المهمة أكثر يسراً. أما الآن، ومع تراجع هذه الإيرادات وفي خضم الاضطراب الاقتصادي العالمي، بات يتعيّن على هذه الدول تطوير اقتصادات منافسة ومتنوّعة.

هذا ما استنتجته ورقة جديدة صادرة عن مركز كارنيغي للشرق الأوسط.

يجادل إبراهيم سيف بأن الأولوية القصوى لبلدان مجلس التعاون الخليجي – العربية السعودية، البحرين، الكويت، عمان، قطر والإمارات العربية المتحدة – يجب أن تتمثّل في تحسين الحوكمة الاقتصادية من أجل إدارة أفضل لإيرادات النفط المتوافرة ولجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وعلى الرغم من أن الاحتياطي المريح من العملات الأجنبية يحد من أخطار عدم الاستقرار قصيرة الأمد، إلا أن النظام الحالي القائم على الضرائب المنخفضة والمستويات العالية من الإنفاق العام ليس قابلاً للاستمرار.

توصيات إلى بلدان مجلس التعاون الخليجي:

  •  تحسين كلّ من معايير الحد الأدنى للأجور وظروف العمل بغية جذب المزيد من اليد العاملة المحلية والحد من الاعتماد على العمالة المهاجرة.
     
  •  التركيز إقليمياً على النمو في القطاعات غير النفطية لتفادي الازدواجية في مجالات كالتمويل والسياحة.
     
  •  تشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة من خلال أنظمة رقابة أفضل على الاقتصاد والشركات، تتضمّن مزيداً من الشفافية في الإنفاق العام وسهولة أكبر في الدخول إلى الائتمان.

ويخلص سيف إلى القول:

"على الرغم من ست سنوات خلقت فيها الإيرادات النفطية المرتفعة ظروفاً اقتصادية كلية مؤاتية في بلدان مجلس التعاون الخليجي، إلا أنها لم تتمكن من معالجة التحديات الاقتصادية طويلة الأمد. فقد أدت المكاسب النفطية المفاجئة إلى وضع محاولات معالجة بعض التحديات على الرف، بينما ذكّرت الأزمة المالية العالمية صانعي القرار في بلدان مجلس التعاون الخليجي بوجوب معالجة التحديات الهيكلية في وقت تكون فيه الظروف الاقتصادية الكلية مؤاتية، لاعندما تتباطأ الاقتصادات."

عن المؤلف

Ibrahim Saif

Ibrahim Saif
البحرينالكويتقطرالمملكة العربية السعوديةالإماراتالخليجاقتصاد

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال Carnegie Russia Eurasia Center

  • تعليق
    ديوان
    روسيا.. والحسابات الفيروسية

    أحدثت أزمة فيروس كورونا تأثيراً في السياسات الروسية في الشرق الأوسط، وساهمت أيضاً في توفير فرص.

      ديميتري ترينين

  • تعليق
    صدى
    أهداف الوساطة الروسية في ليبيا

    تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.

      سامويل راماني

  • تعليق
    ديوان
    الأمير المُحارب

    سيتجاوز محمد بن سلمان تداعيات مقتل خاشقجي، لأنه يُحكم قبضته على أجهزة الأمن السعودي.

      يزيد صايغ

  • تعليق
    صدى
    روسيا ودور الوساطة في جنوب اليمن

    تأمل روسيا، التي تسعى إلى توسيع نفوذها في منطقة البحر الأحمر، بأن يساهم التوسط في النزاعات الداخلية في اليمن، في جعل المنطقة أكثر أماناً.

      سامويل راماني

  • تعليق
    ديوان
    أبعاد الأزمة القطرية

    للأزمة الدائرة راهناً في الخليج عددٌ من التأثيرات الأقل وضوحاً للعيان.

      ديفيد ليفينغستون, ساغاتوم ساها

Carnegie Endowment for International Peace
0