أحدثت أزمة فيروس كورونا تأثيراً في السياسات الروسية في الشرق الأوسط، وساهمت أيضاً في توفير فرص.
ديميتري ترينين
المصدر: Getty
إذا سعت الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة إلى تجاوز العقوبات والاحتواء العسكري لمعالجة الجذور الأعمق للتهديد الإيراني، فستجدان اختلافاً في مصالحهما على المدى البعيد.
بما أن الولايات المتحدة تسعى إلى احتواء طموحات إيران النووية من خلال العقوبات الاقتصادية والعزلة الدبلوماسية، أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة تضطلع بدور حاسم ولكن غامض في أغلب الأحيان. وتُعَدّ دولة الإمارات العربية المتحدة، ولاسيما إمارة دبي، أكبر مصدر للواردات الإيرانية ونقطة عبور رئيسة للبضائع - القانونية وغير القانونية - المتّجهة إلى الجمهورية الإسلامية. فقد أحبطت موانئ دبي، ذات النشاط الصاخب والتنظيم الفضفاض، مراراً وتكراراً، العقوبات الدولية ضدّ إيران.
في الوقت نفسه، تشعر الحكومة في أبو ظبي بأنها مهدّدة تماماً من جانب إيران، وبالتالي أقامت تحالفاً استراتيجياً مع الولايات المتحدة. ويُذكَر أن دولة الإمارات تنفق بلايين الدولارات على الأسلحة الأميركية، وقد حثّ مسؤولون إماراتيون الولايات المتحدة سرّاً على النظر في الخيارات المتاحة كافة لوقف البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك التدخّل العسكري. بالإضافة إلى ذلك، سمحت دولة الإمارات للولايات المتحدة باستخدام دبي، وهي موطن ثاني أكبر جالية إيرانية في العالم، باعتبارها موقعاً لجمع المعلومات عن إيران.
حدت توليفة من الضغوط الأميركية ونفوذ أبو ظبي الاقتصادي والسياسي المكتشف حديثاً على دبي، بدولة الإمارات إلى تعزيز تنفيذ العقوبات بشكل كبير في السنوات الأخيرة. مع ذلك، تواجه كل من الولايات المتحدة ودولة الإمارات عقبات خطيرةً في التمييز بين التجارة القانونية وبين التجارة غير القانونية، وقد شعرتا بردّ فعل عنيف من جانب التجار الشرعيين الذين يشعرون بأنهم مستهدفون جوراً.
قلّة من صنّاع القرار في واشنطن أو أبو ظبي تعتقد بأن العقوبات وحدها ستعدّل سلوك إيران الخارجي أو تقلّص طموحاتها النووية. لكن إذا كانت الولايات المتحدة ودولة الإمارات تسعيان إلى تجاوز العقوبات والاحتواء العسكري من أجل التصدّي لجذور التهديد الإيراني العميقة - خصوصاً طبيعة النظام الإيراني - فربّما تجدان أن مصالحهما مختلفة على المدى البعيد.
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
أحدثت أزمة فيروس كورونا تأثيراً في السياسات الروسية في الشرق الأوسط، وساهمت أيضاً في توفير فرص.
ديميتري ترينين
تواجه روسيا جملةً من الفرص والتحديات في مساعيها الرامية إلى إصلاح وإعادة هيكلة القوات المسلحة السورية، وهو الأمر الذي تعتبره أساسياً من أجل إنهاء الحرب الأهلية ضمن شروط تكون في آن مؤاتية لنظام الأسد، وتؤدي إلى احتواء الانخراط الإيراني في البلاد، وتخفّف من الدور الروسي القتالي.
يزيد صايغ
سيتجاوز محمد بن سلمان تداعيات مقتل خاشقجي، لأنه يُحكم قبضته على أجهزة الأمن السعودي.
يزيد صايغ
تأمل روسيا، التي تسعى إلى توسيع نفوذها في منطقة البحر الأحمر، بأن يساهم التوسط في النزاعات الداخلية في اليمن، في جعل المنطقة أكثر أماناً.
سامويل راماني
تُعزّز روسيا نفوذها في لبنان، فيما يدخل الصراع السوري مرحلة جديدة.
مهنّد الحاج علي