Carnegie Endowment for International PeaceCarnegie Endowment for International Peace
  • تبرع
{
  "authors": [
    "عبد الحكيم اليمني"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "صدى",
  "centerAffiliationAll": "",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
  "programAffiliation": "",
  "programs": [],
  "projects": [],
  "regions": [
    "شمال أفريقيا",
    "ليبيا"
  ],
  "topics": [
    "الأمن",
    "سياسة الدفاع الأميركية"
  ]
}
Attribution logo

المصدر: Getty

تعليق
صدى

مقال مصوّر: الأمن يعود تدريجاً لبنغازي

يستعيد الجيش وقوات الشرطة عافيتهما تدريجاً في بنغازي بعد موجة الاغتيالات على امتداد عامَين، ما يتيح للمواطنين والهيئات القضائية استئناف أعمالهم.

Link Copied
عبد الحكيم اليمني
نشر في 5 أبريل 2016

المدونة

صدى

"صدى" نشرة إلكترونية تندرج في صلب برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. تسعى إلى تحفيز وإغناء النقاش عن أبرز الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي، وتقدّم فسحة للمفكرين والكتّاب، الجدد كما المعروفين في مجالاتهم، يتسنّى لهم من خلالها الإضاءة على هذه المواضيع من وجهة نظر تحليلية.

تعرف على المزيد
 
العشرات من شرطة المرور في بنغازي يستعرضون وسط المدينة. تصوير عبد الحكيم اليمني، 12 كانون الأول/ديسمبر 2015.
 
دوريات من شرطة المرور ورجال الأمن يقومون بعرض عسكري في وسط بنغازي. تصوير عبد الحكيم اليمني، 12 كانون الأول/ديسمبر 2015.
 
الدراجات النارية والعربات التابعة للأجهزة الأمنية في بنغازي تقوم بعرض عسكري وسط المديينة. تصوير عبد الحكيم اليمني، 12 كانون
أكثر >
الأول/ديسمبر 2015.
< أقل
 
تفجير سيارة تخص احد ضباط الشرطة في بنغازي عن طريق وضع عبوة لاصقة تحت مقعد السائق وتفجيرها عن بعد. تصوير عبد
أكثر >
الحكيم اليمني، 12 شباط/فبراير 2014.
< أقل
 
مبنى محكمة جنوب بنغازي تعرض للتفجير عن طريق وضع حقيبة مليئة بالمتفجرات بجانب المبنى. تصوير عبدالحكيم اليمني، 25
أكثر >
تشرين الثاني/نوفبر 2013.
< أقل
 
متظاهرون مع جنود "الجيش الليبي الوطني" خرجوا لتأييد قوات الجيش والشرطة. تصوير عبد الحكيم اليمني، 20 كانون الأوا/ديسمبر 2015.
 
متظاهرون تجمعوا وسط بنغازي لدعم عملية الكرامة العسكرية ودعم الأجهزة الأمنية. تظهر صورة الجنرال خليفة حفتر خلف
أكثر >
المتظاهرين. تصوير عبد الحكيم اليمني، 20 كانون الأول/ديسمبر 2015.
< أقل
 
سرية من "الجيش الليبي الوطني" تدخل بعربات عسكرية وسط مظاهرة لدعم العملية العسكرية في بنغازي. تصوير عبد الحكيم اليمني،
أكثر >
20 كانون الأول/ديسمبر 2015.
< أقل
 
نساء في مظاهرة لدعم العملية العسكرية في بنغازي. تظهر صورة الجنرال خليفة حفتر خلف المتظاهرين، واحدى المتظاهرات تحمل لافتة
أكثر >
تقول: "المجلس العسكري يمثلني". تصوير عبد الحكيم اليمني، 20 كانون الأول/ديسمبر 2015.
< أقل
 
رجال أمن يقومون بتأمين المتظاهرين في مظاهرة تطالب بدعم الأجهزة الأمنية. تصوير عبد الحكيم اليمني، 20 كانون الأول/ديسمبر 2015.
 
شباب في مقهى في بنغازي. كانت هذه المقاهي مغلقة عند بدأ العملية العسكرية في بنغازي. تصوير عبد الحكيم اليمني، 15 شباط/فبراير 2016.
 
شرطي مرور يقوم بتسهيل حركة السير في بنغازي. توقفت شرطة المرور عن الظهور في شوارع بنغازي خلال فترة الإغتيالات.
أكثر >
تصوير عبد الحكيم اليمني، 15 شباط/فبراير 2016.
< أقل
 
رجال أمن في عربتهم المصفحة في أحد المفترقات في بنغازي. تصوير عبد الحكيم اليمني، 15 شباط/فبراير 2016.
 
رجال أمن يقفون في أحد المفترقات في وسط بنغازي. تصوير عبد الحكيم اليمني، 15 شباط/فبراير 2016.
 
عائلات ليبية تستمتع بقضاء الإجازة في منتزه البودوزيرة في شرق بنغازي التي كانت مغلقة عند بدأ العملية العسكرية. تصوير عبد الحكيم
أكثر >
اليمني، 15 شباط/فبراير 2016.
< أقل
 
عائلة ليبية تقوم بالشواء في أحد منتزهات بنغازي. تصوير عبد الحكيم اليمني، 15 شباط/فبراير 2016.

الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة البيضاء في ليبيا تستعيد عافيتها في بنغازي، بعد انتهاء موجة الاغتيالات التي أسفرت عن مقتل مئات المواطنين والعناصر الأمنيين بين عامَي 2013 و2014.

ينتشر رجال الأمن وشرطة المرور حالياً في مختلف مناطق المدينة في مشهد لم تعهده بنغازي منذ نحو عامَين، حيث كانت الجريمة والاغتيالات في أعلى معدلاتها. في تلك الفترة، كانت بنغازي تحت سيطرة الجماعات المسلحة ذات الخلفية الإسلامية المتشددة مثل جماعة أنصار الشريعة، وكتيبة 17 فبراير، وغيرها من الميليشيات التي ساهمت في إسقاط نظام القذافي. 

"لم أتخيل أن يأتي اليوم الذي أرتدي فيه بذلتي الأمنية من جديد"، يقول النقيب أكرم المسلم هذه الكلمات وهو يتحسس مكان ساقه التي بُتِرت جراء محاولة اغتياله في كانون الثاني/يناير 2014، ويضيف أكرم أن العديد من زملائه العاملين في سلك الشرطة قضوا نحبهم في أحداث مشابهة، منها الخطف والتصفية الجسدية في أماكن نائية، ووضع عبوات لاصقة أسفل السيارات، بالإضافة إلى الرماية مباشرة على عناصر الجيش والشرطة في وسط المدينة وفي وضح النهار. يقول أكرم: "كانت تلك أساليب المتطرفين في تصفية زملائي لاعتقادهم بكفر كل من يعمل في الأجهزة الأمنية للدولة من جيش وشرطة". يضيف أنه اتضح بشكل جلي أن الجماعات المتطرفة هي من كانت تخطط وتنفذ عمليات الاغتيال في بنغازي، والدليل على ذلك هو توقف الاغتيالات بشكل كلي بعد تشرين الأول/أكتوبر 2014، وهو تاريخ انطلاق عملية الكرامة العسكرية التي يخوضها اللواء خليفة حفتر والقوات الموالية له تحت راية الجيش الوطني الليبي. 

يوافقه النقيب طارق الخراز، المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية في حكومة البيضاء، الرأي قائلاً: ”رجال الأمن أصبحوا قادرين على تأدية مهامهم والسبب هو توقف الاغتيالات التي طالت منتسبي الأجهزة الأمنية. نحن ورغم قلة الإمكانيات ورغم ظرف الحرب التي تمر بها بنغازي، مستمرون في عملنا، الدعم الكبير الذي نتلقاه من الشارع ورغبة الناس في تحقيق الأمن يعطينا حافزاً كبيراً للاستمرار".

من ثمار استئناف الأجهزة الأمنية عملها في بنغازي تطبيق بعض المساءلة في الكثير من قضايا الاغتيالات والقضايا الجنائية الأخرى في المدينة. يقول الخراز إنه في السابق كانت كل قضايا الاغتيالات ومعظم القضايا الجنائية تُقيَد ضد مجهول، ذلك بسبب ضعف الأجهزة الأمنية وخوف قياداتها من الاغتيال في تلك الفترة، أما الآن فالكثير من المتورطين في قضايا الاغتيالات من المتطرفين وأصحاب السوابق تم القبض عليهم وإحالتهم للنيابة والجهات القضائية للنظر في قضاياهم.

المحاكم والجهات القضائية هي الأخرى عادت لممارسة أعمالها، بعد توقف العمل القضائي داخل بنغازي بين عامَي 2013 و2014 عندما تم استهداف مقار المحاكم والنيابة فيها بالمتفجرات والقذائف الصاروخية من قبل المتطرفين.

يقول مصطفى الورفلي، نائب المدّعي العام في بنغازي، إن المتطرفين كانوا يغتالون القضاة ووكلاء النيابة، وذلك لاعتقادهم بكفر كل من يعمل في السلك القضائي الذي يحكم بأحكام مخالفة للشريعة الإسلامية كما يزعمون. ويشرح الورفلي أنه بعد بدء عملية الكرامة العسكرية، استقر الوضع الأمني داخل المدينة، وأن الجهات القضائية تعمل الآن في مقار مؤقتة بديلة عن تلك التي دُمِّرت، قائلاً: "نستقبل بشكل مستمر القضايا المحالة إلينا من جهات الاختصاص للنظر فيها".

الاستقرار الأمني منذ عودة الأجهزة الأمنية للعمل من جديد كان له الأثر الواضح على الحياة في بنغازي. عاودت المحال التجارية والمقاهي بالإضافة الى الأسواق التجارية والمنتزهات، استقبال الناس، بعدما كانت تغلق في ساعة مبكرة خوفاً من عمليات الاغتيال اليومية منذ انطلاقة العملية العسكرية في المدينة. أما الأن فالإحساس بالأمن ارتفع لدى المواطن في بنغازي نتيجة رؤيته رجال الأمن في الشوارع من جديد.

على الرغم من أنه يبدو أن عملية الكرامة العسكرية نجحت في إضعاف الجماعات المتطرفة داخل بنغازي، إلا أنها تبقى حلاً مؤقتاً نظراً لعدم وجود مشروع حقيقي يدعم الأجهزة الأمنية في ليبيا. ومع أن الأمن يبقى الشغل الشاغل للحكومات الليبية المتعاقبة، سوف تؤدّي الانقسامات السياسية وعدم وجود حكومة وطنية تعترف بها الأطراف الليبية كافة، إلى تأخير بناء الأجهزة الأمنية بشكل صحيح، ويبقى المدنيون من يدفعون وحدهم فاتورة هذه الانقسامات.

عبد الحكيم اليمني صحافي مقيم في ليبيا.

عن المؤلف

عبد الحكيم اليمني

عبد الحكيم اليمني
الأمنسياسة الدفاع الأميركيةشمال أفريقياليبيا

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال صدى

  • تعليق
    صدى
    الدقم عند مفترق الطرق: الميناء الاستراتيجي لعُمان ودوره في رؤية 2040

    في شرق أوسط متقلب، يقدم ميناء الدقم العماني الاستقرار والحياد والفرص. هل يمكن أن يصبح هذا الميناء الخفي الملاذ الآمن والأمثل للتجارة العالمية؟

      جورجيو كافييرو, صموئيل راماني

  • تعليق
    صدى
    السلاح الفلسطيني في لبنان: تحويل الاختبار الأمني إلى سياسة سيادية قابلة للتعميم

    شكّل قرار الحكومة اللبنانية في آب/أغسطس 2025 بحصر السلاح بيد الدولة -ابتداءً من السلاح الفلسطيني في المخيمات- اختباراً جدياً لقدرة لبنان على تحويل الشعار التاريخي إلى سياسة عملية، لكن التجربة سرعان ما كشفت عن تردد سياسي وثغرات اجتماعية .وانقسامات فصائلية، ما يطرح السؤال حول إمكانية اعتمادها نموذجاً لمعالجة ملفات أكثر حساسية كسلاح حزب الله.

      صهيب جوهر

  • تعليق
    صدى
    الاقتصاد السياسي للبيانات الاجتماعية: فرص ومخاطر رقمنة منظومة الاستهداف بالمغرب

    في حين أن انتقال المغرب إلى نظام استهداف اجتماعي رقمي يُسهم في تحسين الكفاءة والتنسيق في البرامج الاجتماعية، إلا أنه ينطوي على مخاطر الإقصاء ويُعزّز السياسات التقشفية. يستخدم النظام الجديد خوارزميات تعتمد على بيانات اجتماعية واقتصادية لتحديد أهلية الاستفادة من مزايا مثل التحويلات النقدية والتأمين الصحي. ومع ذلك، تؤدي العيوب التقنية، والفجوة الرقمية، والمعايير الصارمة في النظام الجديد إلى استبعاد غير عادل للعديد من الأسر الأكثر احتياجاً للمساعدة.

      عبد الرفيع زعنون

  • تعليق
    صدى
    تأمين الحق الدستوري لتونس في الماء: حلول سياسية

    تواجه تونس أزمة مياه متفاقمة تتمثل في احتجاجات واسعة النطاق من أجل الوصول إلى المياه الصالحة للشرب، خاصةً في المناطق الريفية التي تعاني من شبكات إمداد غير متطورة. ويؤدي إلى تفاقم هذا الوضع تغير المناخ، والسياسات الزراعية. القديمة، واستهلاك المياه الصناعية، مما يستدعي إصلاحات سياسية شاملة لضمان حق التونسيين الدستوري في المياه وضمان الحصول العادل على المياه في جميع أنحاء البلاد.


      نورا عمر

  • تعليق
    صدى
    إطلاق الإنترنت الفضائي في اليمن

    أثار إعلان شـركة ستارلينك، باختيار اليمن، لإطلاق خدمة الإنترنت الفضائي إلى تباين الرؤى بشأن تهديد محتمل للسيادة اليمنية، وإلى انقسامات قد تعمق الأزمات السياسية والاقتصادية المستمرة.

      محمد علي ثامر

ar footer logo
0