Carnegie Endowment for International PeaceCarnegie Endowment for International Peace
REQUIRED IMAGE

REQUIRED IMAGE

أوراق بحثية
مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

الحركات الإسلامية والعملية الديمقراطية في العالم العربي

هو أن مشاركة الحركات الإسلامية في العملية السياسية، وخاصة تلك الحركات التي تملك أجنحة إصلاحية، هي الخيار الوحيد البناء المتاح أمام من يرى أن التطور الديمقراطي في العالم العربي يصب في مصلحة الجميع

Link Copied
بواسطة مارينا أوتاوي, ناثان ج. براون, عمرو حمزاوي
منشئ 8 مارس 2006

روابط إضافية

النص الكامل

صنعت الحركات الإسلامية لنفسها، على مدار العقد الماضي، موقعاً كأحد أكبر الفاعلين السياسيين في الشرق الأوسط. وبالإضافة إلى الحكومات، ستحدد الحركات الإسلامية، المعتدلة والراديكالية منها، ما سيكون عليه الوضع السياسي في المستقبل القريب. فقد أظهرت قدرة ليس فقط على صياغة برامج تحظى بقبول شعبي واسع فحسب، بل تمكنت بالأهم، من خلق منظمات ذات أساس اجتماعي حقيقي ووضع استراتيجيات سياسية متسقة في حين فشلت أطراف أخرى، إلى حد كبير، على جميع الأصعدة.

ولم تدرك العامة في الغرب، وخاصة في الولايات المتحدة، أهمية الحركات الإسلامية إلا عقب وقوع أحداث جسيمة، مثل الثورة الإيرانية، واغتيال الرئيس أنور السادات في مصر. وقد زاد الانتباه بشكل أكبر منذ الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001. ونتيجة لذلك، ينظر إلى الحركات الإسلامية على نطاق واسع باعتبارها خطيرة وعدائية. وفي حين أن ذلك التوصيف يعد دقيقاً، فيما يتعلق بالمنظمات التي تقع في الخط الراديكالي للجماعات الإسلامية، والتي تعد خطيرة نظراً لاستعدادها للجوء إلى العنف الأعمى تحقيقاً لأهدافها، فإن ذلك يعد وصفاً غير دقيق للعديد من الجماعات التي نددت بالعنف أو تجنبته.

إن الحركات الإسلامية المعتدلة، وليس الراديكالية، هي التي سيكون لها أعظم الأثر على التطور السياسي المستقبلي في الشرق الأوسط. إن أهداف الراديكاليين المغالى فيها بإعادة تأسيس خلافة إسلامية توحد العالم العربي، أو مجرد فرض قوانين وعادات اجتماعية على دول عربية معينة مستوحاة من تفسير أصولي للإسلام، هي ببساطة أبعد ما يكون عن واقع قد يسمح بتحقيقها. إن ذلك لا يعني أن الجماعات الإرهابية ليست خطيرة – حيث أنها يمكن أن تتسبب في خسائر هائلة في الأرواح سعياً لتحقيق أهدافها المستحيلة – إلا أنها من غير المرجح أن تتمكن من تغيير مظهر الشرق الأوسط.
 

عن المؤلفين

مارينا أوتاوي

باحثة أولى, برنامج الشرق الأوسط

تسلّط مارينا أوتاوي الضوء في أبحاثها على قضايا التحوُّل السياسي في منطقة الشرق الأوسط وأمن الخليج. وقد عملت فترة طويلة محلِّلة لمسألة تشكُّل الأنظمة السياسية وتحوّلها، وتناولت في كتاباتها إعادة البناء السياسي في العراق ومنطقة البلقان والبلدان الأفريقية.

ناثان ج. براون

باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط

ناثان ج. براون أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، وباحث مرموق، ومؤلّف ستة كتب عن السياسة العربية نالت استحساناً.

عمرو حمزاوي

مدير, برنامج كارنيغي للشرق الأوسط

عمرو حمزاوي هو مدير برنامج كارنيغي للشرق الأوسط. تخصّص في العلوم السياسية ودراسات التنمية في القاهرة ولاهاي وبرلين.

المؤلفون

مارينا أوتاوي
باحثة أولى, برنامج الشرق الأوسط
مارينا أوتاوي
ناثان ج. براون
باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط
ناثان ج. براون
عمرو حمزاوي
مدير, برنامج كارنيغي للشرق الأوسط
عمرو حمزاوي
الشرق الأوسطشمال أفريقيامصرالمغربالأردنالبحرينالكويتالإصلاح السياسيدعم الديمقراطية

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال Carnegie China

  • تعليق
    ما تعنيه الحرب الروسية في أوكرانيا لمنطقة الشرق الأوسط

    تتعلق المسألة بإدارة أسعار النفط، وأسعار الخبز، والشراكات الاستراتيجية.

      • +8

      عمرو حمزاوي, كريم سجادبور, آرون ديفيد ميلر, …

  • أوراق بحثية
    طائفية تنظيم الدولة الإسلامية: الجذور الإيديولوجية والسياق السياسي

    إيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية متعدّدة الوجوه ولايمكن أن تُعزى إلى فرد واحد أو حركة أو حقبة واحدة. وبالتالي، يُعدّ فهمُها أمراً ضرورياً لإلحاق الهزيمة بالتنظيم.

      حسن حسن

  • مقالة
    تجاوز الخطاب الصيني الواثق بشأن سورية

    تبدو الصين ثابتة على غير العادة في سياستها المتمثلة في عدم التدخّل في الصراع السوري. ولكن، هل سيكون الخطاب القوي واستخدام حق النقض (الفيتو) كافيَين؟

  • تعليق
    موقف الصين حيال سوريا

    على الرغم من أن بيجينغ لزمت الحياد الحذر في مايتعلّق بالمنطقة، إلا أن موقفها الحالي يعكس انزعاجها المتزايد مما تعتبره سياسةً أميركيةً هدفها سدّ الطريق أمام وصولها إلى مصادر الطاقة في الشرق الأوسط.

      يزيد صايغ

  • تعليق
    مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تطلق مركز كارنيغي-تسينغوا للسياسة العالمية في بيجينغ

    تعلن مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي عن إطلاق مركز كارنيغي-تسينغوا للسياسة العالمية، وهو عبارة عن مركز أبحاث أميركي-صيني مشترك مقرّه جامعة تسينغوا في بيجينغ، الصين.

Carnegie Endowment for International Peace
0