Carnegie Endowment for International PeaceCarnegie Endowment for International Peace
REQUIRED IMAGE

REQUIRED IMAGE

أوراق بحثية
مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

رثاء الإصلاح الفلسطيني: دروس واضحة من سجل مضطرب

يبحث ناثان براون في الإنجاز الناجح للإصلاحات الديمقراطية في فلسطين، بين العام 2002 والعام 2006، وفي تبدّل طبيعة الدعم الدولي لعملية الإصلاح على أثر فوز حركة حماس في الانتخابات العامة عام 2006، والدروس التي يمكن أن يستخلصها المجتمع العربي والدولي من فشل الإصلاح الديمقراطي.

Link Copied
بواسطة ناثان ج. براون
منشئ 13 مارس 2007

روابط إضافية

النص الكامل

بين العام 2002 والعام 2006، حققت الحكومة الفلسطينية خطوات واسعة ومتعددة في سبيل تحقيق الإصلاح الديمقراطي، إلاّ أن نتائج انتخابات العام 2006 كشفت عن خلل في أسس حركة الإصلاح. فقد اعتبر الداعمون الدوليون، كالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، أن بإمكان الديمقراطية أن تشكل وسيلة لإضعاف نفوذ عرفات والترويج لتحقيق تسوية سلمية مع إسرائيل. على الرغم من ذلك، فقد أدت النتائج غير المتوقعة للدمقرطة، أو للتحول نحو الديمقراطية، إلى انقلاب اللاعبين الدوليين بقساوة ضد حركة الإصلاح الفلسطيني. فما الذي يعنيه هذا الجمع بين المبادرات الإصلاحية الناجحة وبين الإخفاق المخيب للآمال للإصلاح الديمقراطي، وليس في فلسطين وحسب بل وفي الشرق الأوسط أيضاً؟ ما هي الدروس التي يمكن تعلمها بالنسبة للحركات الإصلاحية في المستقبل؟

 في بحث جديد صدر عن مؤسسة كارنيغي، يحمل عنوان: رثاء الإصلاح الفلسطيني: دروس واضحة من سجل مضطرب، يبحث ناثان براون في الإنجاز الناجح للإصلاحات الديمقراطية في فلسطين، بين العام 2002 والعام 2006، وفي تبدّل طبيعة الدعم الدولي لعملية الإصلاح على أثر فوز حركة حماس في الانتخابات العامة عام 2006، والدروس التي يمكن أن يستخلصها المجتمع العربي والدولي من فشل الإصلاح الديمقراطي.

 يوضح براون بأن أفضل طريقة لتوضيح أهمية استخدام الإصلاح الديمقراطي كهدف طويل الأجل، وليس كمجرد وسيلة تقود إلى غاية معينة، تنجم عما حدث في فلسطين. فالتخلي الدولي الفوري عن حركة الإصلاح، عقب فوز حركة حماس في الانتخابات العامة، عرّض الإصلاحيين الفلسطينيين إلى انتقاد محلي مُدمر، وعزز الشعور التشاؤمي لدى العديد من الفلسطينيين.

 إحدى أكثر نواحي عملية الإصلاح الملفتة للاهتمام في الشرق الأوسط تنجم عن المدى الذي بلغته الحركات الإسلامية عبر بروزها كحركات إصلاحية. والفكرة القائلة بأن الإدارات التنفيذية غير المقيدة وأنظمة الحكم العربية القائمة  أصبحت مقصية عن مجتمعاتها تتلاءم بصورة طبيعية مع  البرنامج السياسي للإسلاميين وجاذبيته.

عن المؤلف

ناثان ج. براون

باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط

ناثان ج. براون أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، وباحث مرموق، ومؤلّف ستة كتب عن السياسة العربية نالت استحساناً.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    مخاطر قانون الأحزاب الجديد في السلطة الفلسطينية

      ناثان ج. براون

  • تعليق
    غزة: مختبر المأساة المستمرّة

      ناثان ج. براون

ناثان ج. براون
باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط
ناثان ج. براون
الشرق الأوسطالإصلاح السياسي

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال Carnegie China

  • تعليق
    ما تعنيه الحرب الروسية في أوكرانيا لمنطقة الشرق الأوسط

    تتعلق المسألة بإدارة أسعار النفط، وأسعار الخبز، والشراكات الاستراتيجية.

      • +8

      عمرو حمزاوي, كريم سجادبور, آرون ديفيد ميلر, …

  • أوراق بحثية
    طائفية تنظيم الدولة الإسلامية: الجذور الإيديولوجية والسياق السياسي

    إيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية متعدّدة الوجوه ولايمكن أن تُعزى إلى فرد واحد أو حركة أو حقبة واحدة. وبالتالي، يُعدّ فهمُها أمراً ضرورياً لإلحاق الهزيمة بالتنظيم.

      حسن حسن

  • مقالة
    تجاوز الخطاب الصيني الواثق بشأن سورية

    تبدو الصين ثابتة على غير العادة في سياستها المتمثلة في عدم التدخّل في الصراع السوري. ولكن، هل سيكون الخطاب القوي واستخدام حق النقض (الفيتو) كافيَين؟

  • تعليق
    موقف الصين حيال سوريا

    على الرغم من أن بيجينغ لزمت الحياد الحذر في مايتعلّق بالمنطقة، إلا أن موقفها الحالي يعكس انزعاجها المتزايد مما تعتبره سياسةً أميركيةً هدفها سدّ الطريق أمام وصولها إلى مصادر الطاقة في الشرق الأوسط.

      يزيد صايغ

  • تعليق
    مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تطلق مركز كارنيغي-تسينغوا للسياسة العالمية في بيجينغ

    تعلن مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي عن إطلاق مركز كارنيغي-تسينغوا للسياسة العالمية، وهو عبارة عن مركز أبحاث أميركي-صيني مشترك مقرّه جامعة تسينغوا في بيجينغ، الصين.

Carnegie Endowment for International Peace
0