ناثان ج. براون
{
"authors": [
"ناثان ج. براون"
],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "dc",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace",
"مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "menaTransitions",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
"programAffiliation": "MEP",
"programs": [
"Middle East"
],
"projects": [],
"regions": [
"أمريكا",
"الولايات المتحدة",
"الشرق الأوسط",
"إسرائيل",
"فلسطين"
],
"topics": [
"الإصلاح السياسي",
"دعم الديمقراطية",
"السياسة الخارجية للولايات المتحدة"
]
}
المصدر: Getty
زوال حل الدولتين
لقد آن الأوان للتوقف عن الادعاء أن هناك عملية دبلوماسية ذات معنى سوف تؤدي إلى تحقيق حل الدولتين، ولابتكار مُقاربة جديدة تعترف بالحقيقة المُرّة. على الذين يروّجون لحل الدولتين إدراك مدى انهيار إطار العمل الذي كان يستند إليه هذا الحل.
المقاربة الأميركية الحالية المتبعة تجاه الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني تقوض في الواقع فرص حل إقامة الدولتين. فبدلاً من التظاهر بأن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق الآن، من الأفضل بكثير للإدارة الأميركية، خلال ما تبقى لها من شهور معدودة، ان تبادر إلى العمل على معالجة المعضلات الأساسية لتحسين السيناريوهات بالنسبة للإدارة القادمة، كما يدعو ناثان ج براون، الخبير في شؤون الشرق الأوسط، في تقرير جديد صدر اليوم.
سوف تواجه الإدارة الأميركية الجديدة سلسلة من الخيارات القاسية في ما يخص الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، وستبقى إمكانية حل إقامة الدولتين الخيار الأكثر جاذبية في ذلك الحين. غير أن إطار العمل الذي يستند إليه هذا الحل قد انهار. سوف يتطلب حل الدولتين ظهور قيادة فلسطينية موحدة وأكثر قابلية على الحياة، وإجراءات أمنية إسرائيلية اقل تدخلاً في الضفة الغربية.
لإبقاء إمكانية حل الدولتين قائمة بالنسبة للإدارة الأميركية القادمة، على إدارة الرئيس بوش:
- التوقّف عن وضع العقبات بوجه اتفاق مشاطرة السلطة بين حماس وفتح، وهو المسار الأفضل على المدى القصير لإعادة تشكيل القيادة الفلسطينية.
- السعي إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس بدعم جهود الوساطة المصرية.
- مبادرة الاتصال غير المباشر مع حماس عبر الرئيس عباس- إن فوائد الاتصال المباشر بحماس، إضافة إلى كلفته، مبالغ فيهما إلى حد كبير.
- بناء مؤسسات فلسطينية قادرة على اتخاذ قرارات ذات نفوذ وليس وضع كل الرهانات على قادة معينين.
- تأييد إصلاح حركة فتح- آخر أمل لإدخال روح جديدة إلى الحزب وإضفاء المصداقية عليه.
- دعم تجديد الحكم الديمقراطي في فلسطين عن طريق استعادة شروط القانون الأساسي الفلسطيني، أو الدستور المؤقت.
"ستكون قائمة الخيارات التي ستواجهها الإدارة الأميركية القادمة في كانون الثاني/يناير 2009، قصيرة وغير مرضية. فالخيار الأكثر جاذبية، أي إعادة إحياء حل إقامة الدولتين، في واقع الأمر سوف يتطلب جهوداً جبارة جداً، كما انه سيتطلب مزيداً من الصبر، والاهتمام المتبادل، والقدرة على تحمل المخاطر اكثر مما تظهره الولايات المتحدة في تعاملها مع هذا الصراع."
عن المؤلف
باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط
ناثان ج. براون أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، وباحث مرموق، ومؤلّف ستة كتب عن السياسة العربية نالت استحساناً.
- مخاطر قانون الأحزاب الجديد في السلطة الفلسطينيةتعليق
- غزة: مختبر المأساة المستمرّةتعليق
ناثان ج. براون
الأعمال الحديثة
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
المزيد من أعمال Carnegie Europe
- لماذا قد تكون سياسة تركيا تجاه سورية على وشك التغيّرتعليق
مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية، تستشعر حكومة أردوغان وضعًا خطرًا يفرض عليها تدخلًا عسكريًا جديدًا.
فرانشيسكو سيكاردي
- التكيّف مع عالم متعدّد الأقطابتعليق
على الشرق الأوسط وأوروبا التفكير بطريقة استراتيجية في ظل النظام الدولي الناشئ اليوم والأكثر تعقيدًا ممّا سبق.
مارك بييريني
- نزاع ناغورنو-كاراباخ: التداعيات الأوسعتعليق
إلى جانب المأساة التي يعيشها الأرمن، لدى الكثير من دول المنطقة والعالم مصلحة في الأحداث التي يشهدها الإقليم.
مارك بييريني
- ما بعد الكارثةتعليق
تعهّدت الجهات المانحة بتقديم مساعدات مالية إلى تركيا وسورية استجابةً للزلزال، لكن الجزء الصعب سيبدأ الآن.
مارك بييريني, فرانشيسكو سيكاردي
- تداعيات مزلزلةتعليق
أثّرت كارثة 6 شباط/فبراير على مسار العلاقات التركية السورية من نواحٍ متعدّدة.
فرانشيسكو سيكاردي