• Research
  • Strategic Europe
  • About
  • Experts
Carnegie Europe logoCarnegie lettermark logo
EUNATO
  • تبرع
{
  "authors": [
    "مروان المعشّر"
  ],
  "type": "legacyinthemedia",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "المشرق العربي",
    "الأردن",
    "الشرق الأوسط"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}

المصدر: Getty

في الصحافة
مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

الشباب بين إنتاج المعرفة أو التطرف

يمر قطاع الشباب في الأردن بتحولات عميقة في ظل نظام تعليمي قاصر، ونظام اقتصادي عاجز عن خلق فرص العمل اللازمة لاستيعاب الأعداد الكبيرة التي تحاول دخول سوق العمل.

Link Copied
مروان المعشّر
نشر في 18 مايو 2016

المصدر: الغد

حادثة محاولة الانتحار الجماعية لخمسة شباب أردنيين عاطلين عن العمل، الأسبوع الماضي، شاهد على كيفية تعاملنا، في الكثير من الأحيان، مع التحديات التي تواجه الشباب في مجتمعنا. فقد تعودنا الاستعاضة عن معالجة الأسباب التي تؤدي إلى مثل هذا اليأس، بانتقاد المظاهر لحين، ثم وضع القضية جانبا كأن شيئا لم يكن. وللأسف، أضحت الوطنية لدى البعض تُختزل بالتغني بالوطن، من دون الانتباه لما يجري تحت الأقدام؛ كما التطبيل والتزمير للمواقف الرسمية، من دون الاعتراف بالتحديات أو الوقوف الحقيقي عند مشاكل الشباب. وأصبح تسليط الضوء على التحديات جحودا وخيانة!

لا علينا. قطاع الشباب يمر بتحولات عميقة؛ بعضها إيجابي والبعض الآخر سلبي جدا، بينما ما نزال مختلفين على التشخيص، بخاصة في ظل نظام تعليمي قاصر، ونظام اقتصادي عاجز عن خلق فرص العمل اللازمة لاستيعاب الأعداد الكبيرة التي تحاول دخول سوق العمل. وأكثر ما يؤلمني أن الدولة تبدو عاجزة، أو غير راغبة في الاعتراف بحجم المشكلة. وعندما بدأت بقراءة مقال الصديق محمد أبو رمان، قبل أيام، حول استدعاء الرئيس لعدة وزراء لمحاولة حل المشكلة، استبشرت خيرا، وعزمت على كتابة مقال يؤيد ما تم؛ لأكتشف في نهاية المقال أن الصديق أبو رمان كان يحلم، وأن شيئا من هذا لم يتم.

كل ذلك أدى إلى فقدان الثقة بشكل شبه تام لدى الشباب، في كل ما تقوله الحكومة. وهي ظاهرة مرعبة يعرفها كل من يحادث الشباب في مختلف المحافظات، ويجب أن تكون موضع قلق يومي للحكومة، ومصدر تحفيز لمعالجة أسباب ذلك من دون أي تأخير.

هذه الفجوة في الثقة، والبون الشاسع بين تطلعات قطاع الشباب والحكومة، يؤديان اليوم إلى مسارين متعاكسين. فالشباب لا يبدو أنهم بصدد انتظار الحكومة لحل مشاكلهم. هناك جزء يستخدم التكنولوجيا لخلق المعرفة، بعد أن أصبح الوصول للإنترنت متاحا لأكثر من 240 مليون عربي حالياً، عن طريق الهواتف المحمولة بشكل رئيس، ولكل الشباب العرب بحلول العام 2020. وقد أدى ذلك إلى خلق شركات معلوماتية كبيرة لم نعهدها من قبل، ذات قيمة سوقية عالية. وهي شركات ساهم في إنشائها العديد من الشباب الأردنيين، ولو أن أغلبهم في دبي، تقوم اليوم بإنتاج المعرفة بتسارع كبير.

هناك مسار آخر يسلكه الشباب، مستخدمين الإنترنت أيضا في الكثير من الأحيان، وتستخدمه الجماعات الإرهابية، بكفاءة عالية، للوصول للشباب ونشر الأفكار التكفيرية والإقصائية بينهم. هذه الجماعات تحاكي الشباب بلغة يفهمونها، وبكفاءة عالية تستخدم لأغراض هدامة.

يجري هذان المساران المختلفين تحت أقدامنا، بينما تنهمك الحكومة في التفكير بسياسات من قبيل فرض الرسوم على المكالمات الهاتفية التي تجرى عبر الانترنت، وترفض الاعتراف بحجم المشكلة التي يعانيها القطاع التربوي.

هناك حاجة ماسة لحوار جاد مع الشباب، وتلمس المشاكل التي يعانون منها بشكل مباشر. مثلما هناك حاجة لخطة اقتصادية وتربوية جادة، تساهم في خلق فرص عمل حقيقية ومستدامة. لكني لا أشعر أن الحكومة على تماس بالتحولات الكبيرة التي تجري في هذا القطاع، أو أنها تقوم بما يكفي لخلق المناخ المناسب الذي يشجع الإبداع والابتكار.

العالم يتغير بسرعة كبيرة؛ فإما أن نكون مستعدين لمواكبة هذا التغير ومحاكاة الجيل الجديد باللغة التي يفهمها وليس بالأساليب التقليدية القديمة التي نفهمها نحن فقط، فنخلق نظاما بيئيا (Eco System) جديدا يفجر الطاقات الكامنة لدى شبابنا بشكل إيجابي، كما تفعل دبي؛ أو نستمر في تجاهل مشاكل الشباب، ونصر على الحديث بلغة لا تنفذ لعقولهم، فيؤدي ذلك للإحباط الذي قد يتطور للتطرف. 

ويبقى الخيار لنا، لأن التجربة تعلمنا أن الفراغ الذي يخلق، يُملأ من الآخرين إن لم نكن نحن على استعداد لملئه.

تم نشر هذا المقال في جريدة الغد.

عن المؤلف

مروان المعشّر

نائب الرئيس للدراسات

مروان المعشّر نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي، حيث يشرف على أبحاث المؤسسة في واشنطن وبيروت حول شؤون الشرق الأوسط. شغل منصبَي وزير الخارجية (2002-2004)، ونائب رئيس الوزراء (2004-2005) في الأردن، وشملت خبرته المهنية مجالات الدبلوماسية والتنمية والمجتمع المدني والاتصالات.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    إسرائيل أمام بداية عزلة حقيقية

      مروان المعشّر

  • تعليق
    الحرب والحاجة إلى مشروع نهضوي عربي

      مروان المعشّر

مروان المعشّر
نائب الرئيس للدراسات
مروان المعشّر
الإصلاح السياسيالمشرق العربيالأردنالشرق الأوسط

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال Carnegie Europe

  • تعليق
    ديوان
    لماذا قد تكون سياسة تركيا تجاه سورية على وشك التغيّر

    مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية، تستشعر حكومة أردوغان وضعًا خطرًا يفرض عليها تدخلًا عسكريًا جديدًا.

      فرانشيسكو سيكاردي

  • تعليق
    ديوان
    التكيّف مع عالم متعدّد الأقطاب

    على الشرق الأوسط وأوروبا التفكير بطريقة استراتيجية في ظل النظام الدولي الناشئ اليوم والأكثر تعقيدًا ممّا سبق.

      مارك بييريني

  • تعليق
    ديوان
    نزاع ناغورنو-كاراباخ: التداعيات الأوسع

    إلى جانب المأساة التي يعيشها الأرمن، لدى الكثير من دول المنطقة والعالم مصلحة في الأحداث التي يشهدها الإقليم.

      مارك بييريني

  • تعليق
    ديوان
    ما بعد الكارثة

    تعهّدت الجهات المانحة بتقديم مساعدات مالية إلى تركيا وسورية استجابةً للزلزال، لكن الجزء الصعب سيبدأ الآن.

      مارك بييريني, فرانشيسكو سيكاردي

  • تعليق
    ديوان
    تداعيات مزلزلة

    أثّرت كارثة 6 شباط/فبراير على مسار العلاقات التركية السورية من نواحٍ متعدّدة.

      فرانشيسكو سيكاردي

احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie Europe
Carnegie Europe logo, white
Rue du Congrès, 151000 Brussels, Belgium
  • Research
  • Strategic Europe
  • About
  • Experts
  • Projects
  • Events
  • Contact
  • Careers
  • Privacy
  • For Media
  • Gender Equality Plan
احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie Europe
© 2026 Carnegie Endowment for International Peace. All rights reserved.