مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية، تستشعر حكومة أردوغان وضعًا خطرًا يفرض عليها تدخلًا عسكريًا جديدًا.
فرانشيسكو سيكاردي
REQUIRED IMAGE
ان الإصلاح الاقتصادي والذي يعتبر إحدى الأولويات الحيوية للحكومة المصرية لم يكن فعالاً بشكل كامل لأسباب رئيسية ثلاثة: افتقار الإصلاح الاقتصادي الى الدعم الجماهيري، فشل مصر في خلق بيئة أعمال منافسة، وافتقار مصر إلى مؤسسات ديناميكية وشفافة بشكل كاف
لعبت العوامل الخارجية دورا هاما في تعزيز النمو الاقتصادي والمحافظة على استقرار الاقتصاد المصري خلال السنوات القليلة الماضية. ولكن لا وجود لأي عنصر يضمن استمرارية هذا الأداء. وفي الفترة نفسها لم تنجح مصر في التوصل إلى حلول جذرية لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الرئيسة التي تواجهها؛ هذا ما ورد في ورقة جديدة صادرة عن مؤسسة كارنيغي.
وفي هذا السياق، وجد الباحث في مركز كارنيغي للشرق الأوسط سفيان العيسة في ورقته بعنوان: "الاقتصاد السياسي للإصلاح في مصر: فهم دور المؤسسات"، أنّ الإصلاح الاقتصادي والذي يعتبر إحدى الأولويات الحيوية للحكومة المصرية لم يكن فعالاً بشكل كامل لأسباب رئيسية ثلاثة: افتقار الإصلاح الاقتصادي الى الدعم الجماهيري، فشل مصر في خلق بيئة أعمال منافسة، وافتقار مصر إلى مؤسسات ديناميكية وشفافة بشكل كاف، فضلاً عن غياب العناصر الرئيسة التالية:
وفي هذا الصدد، ينوّه سفيان العيسة في ورقته بضرورة "التشديد على أنّ التنمية المؤسسية تحتاج إلى وقت طويل. ونظراً إلى طبيعة الدولة المصرية والأطراف الرئيسة المعنية في السوق والمجتمع المدني، يبدو من شبه المستحيل تطوير المؤسسات الضرورية وتشغيلها بالطريقة الصحيحة في فترة وجيزة، وبالتالي يتعين على الدولة المصرية اتخاذ قرار حاسم: إمّا البدء بتطوير هذه المؤسسات على جانح السرعة أو التأخر؛ ولا تقع مسؤولية بناء هذه المؤسسات على عاتق الدولة المصرية فحسب، بل تشمل أيضاً القطاع الخاص والمجتمع المدني".
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية، تستشعر حكومة أردوغان وضعًا خطرًا يفرض عليها تدخلًا عسكريًا جديدًا.
فرانشيسكو سيكاردي
على الشرق الأوسط وأوروبا التفكير بطريقة استراتيجية في ظل النظام الدولي الناشئ اليوم والأكثر تعقيدًا ممّا سبق.
مارك بييريني
إلى جانب المأساة التي يعيشها الأرمن، لدى الكثير من دول المنطقة والعالم مصلحة في الأحداث التي يشهدها الإقليم.
مارك بييريني
تعهّدت الجهات المانحة بتقديم مساعدات مالية إلى تركيا وسورية استجابةً للزلزال، لكن الجزء الصعب سيبدأ الآن.
مارك بييريني, فرانشيسكو سيكاردي
أثّرت كارثة 6 شباط/فبراير على مسار العلاقات التركية السورية من نواحٍ متعدّدة.
فرانشيسكو سيكاردي