تعليق
مروان المعشّر
{
"authors": [
"مروان المعشّر"
],
"type": "questionAnswer",
"centerAffiliationAll": "dc",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace",
"Carnegie Europe",
"مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "menaTransitions",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
"programAffiliation": "MEP",
"programs": [
"Middle East"
],
"projects": [],
"regions": [
"الشرق الأوسط",
"شمال أفريقيا",
"مصر",
"الخليج",
"المشرق العربي",
"المغرب العربي"
],
"topics": [
"الإصلاح السياسي"
]
}المصدر: Getty
يجد العالم العربي نفسه بين فكي قوتين رئيستين: المؤسسة السياسية المُتجذرة التي تفتقد إلى الضوابط والتوازنات، والحركات الإسلامية التي غالباً ما تكون متشددة والتي يكون التزامها بالتنوّع السياسي موضع شك.
نائب الرئيس للدراسات
مروان المعشّر نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي، حيث يشرف على أبحاث المؤسسة في واشنطن وبيروت حول شؤون الشرق الأوسط. شغل منصبَي وزير الخارجية (2002-2004)، ونائب رئيس الوزراء (2004-2005) في الأردن، وشملت خبرته المهنية مجالات الدبلوماسية والتنمية والمجتمع المدني والاتصالات.
الأعمال الحديثة
مروان المعشّر
مروان المعشّر
لا تتخذ كارنيغي الهند مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.