• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "سارة يركيس"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [
    "ما وراء الحدث"
  ],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [
    "مرصد تونس"
  ],
  "regions": [
    "شمال أفريقيا",
    "تونس",
    "المغرب العربي"
  ],
  "topics": []
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

الحكومة التونسية فشلت بنيل ثقة البرلمان

وقفة تحليلية من باحثي كارنيغي حول الأحداث المتعلّقة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

Link Copied
بواسطة سارة يركيس
منشئ 15 يناير 2020

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد
Project hero Image

المشروع

مرصد تونس

مرصد تونس مشروع لمركز كارنيغي يتتبع حالة الانتقال الديموقراطي للبلاد في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية. ويقدم هذا المشروع تحليلاً فريداً وتوصيات سياسية أعدتها شبكة من المساهمين التونسيين وخبراء كارنيغي، بهدف إعلام صُنّاع القرار في تونس وأوروبا والولايات المتحدة. ويدعم هذا المسعى منحة من أوبن سوساييتي فاونديشن.

تعرف على المزيد

ماذا حدث؟

في 10 كانون الثاني/ يناير، تنحّى رئيس الحكومة المُكلّف حبيب الجملي، بعد أن فشل في نيل تصويت على الثقة بحكومته المُقترحة. إذ لم يصوّت سوى 72 من أصل 217 نائباً في البرلمان لصالح حكومته، وهو أقل كثيراً من الأصوات الـ109 المطلوبة للفوز بالثقة.

كانت تونس قد شهدت تشكيل عشر حكومات خلال السنوات الثماني الأخيرة منذ انتفاضة 2010- 2011، بيد أن هذه كانت المرة الأولى التي يفشل فيها البرلمان في المصادقة على حكومة مقترحة.أمام الرئيس قيس سعيّد الآن عشرة أيام، وفق منطوق الدستور، للتشاور مع الأحزاب السياسية والمجموعات الإئتلافية والبرلمانية لتحديد الشخصية التي يعتبرها "الأكثر قدرة " على تشكيل الحكومة. وسيكون أمام هذه الشخصية شهراً واحداً لمحاولة تشكيل الحكومة.


 

لماذا هذا التطور مهم؟

ستجد تونس نفسها، إذا مابقيت من دون حكومة، في وضعية معلّقة وعاجزة عن إحراز تقدم في مجال الإصلاحات الاقتصادية الحاسمة التي يجب أن تعالج مشاكل ارتفاع التضخم والمعدلات المتفاقمة من البطالة، وتباطؤ النمو الاقتصادي. وعلى رغم أن البرلمان موجود وقادر على القيام بمهامه العادية، إلا أن عملية تشكيل الحكومة قد تستهلك الكثير من وقت النواب في الشهر المقبل، ما سيفرز عقبات أمام إنجاز أي عمل تشريعي حقيقي.

علاوة على ذلك، يدفع حجب الثقة تونس إلى مرحلة تتسم بالغموض بالنسبة إلى كلٍ من سعيّد والبرلمان معا. إذ ليس من الواضح بعد الوجهة التي قد يسير فيها الرئيس، خاصة وأنه غير حائز شخصياً على حزب سياسي، وبالتالي ليس لديه قاعدة طبيعية في البرلمان. الحزب الذي لديه ثاني أكبر عدد من المقاعد وبالتالي قد يكون خيار سعيّد هو حزب قلب تونس برئاسة نبيل القروي. كان هذا الأخير، كما هو معروف، قابعاً في السجن خلال معظم الحملة الانتخابية بتهم تتعلق بالفساد، وهو خسر الانتخابات الرئاسية أمام سعيّد. وإذا ما كُلِّفَ القروي أو أحد قادة حزبه بتشكيل الحكومة، ستسري حالة غضب عارمة في صفوف التونسيين الذين رفضوا بهامش كبير القروي خلال الحملة الانتخابية. وفي الوقت نفسه، تكشف تجربة الجملي أن تكليف مستقل تشكيل الحكومة قد لا تكون خطوة موفقة أيضاً. وعلى رغم أن الجملي شغل سابقاً منصب نائب وزير لشؤون الزراعة في حكومة النهضة العام 2011، إلا أنه اعتُبر مستقلاً وقُدِّمت الحكومة التي اقترحها للبرلمان على أنها حكومة مستقلين وتكنوقراط، بهدف تجنّب الاستقطاب السياسي ومنع النواب من الاعتراض على هذه التشكيلة الوزارية. لكن، يظهر أن أحداً لم يشعر بالحبور حيال خيارات الجملي، بما في ذلك حزب النهضة الذي عيّنه. فالبعض في النهضة أحسّ بالاحباط لأن هذه الحكومة لم تعكس انتدابه بوصفه الحزب الذي حصد غالبية المقاعد في البرلمان والمخوّل بالتالي قيادة الحكومة. أما من هم خارج حزب النهضة، فقد شكوا بأن هذا الأخير يناور ويخادع من خلال تعيين وزراء وُصفوا بأنهم مستقلون، لكنهم في الواقع من حلفاء النهضة.


 

ما المضاعفات على المستقبل؟

إذا ما فشل خيار سعيّد الثاني في تشكيل الحكومة، ستكون تونس مضطرة لإجراء انتخابات تشريعية جديدة، ما يزيد في تأخير عملية الحوكمة ويفرض ضغوطاً على سلطة الانتخابات الوطنية المُرهقة أصلاً، والتي لم يتسنّ لها بعد التقاط الأنفاس من انتخابات 2019 الرئاسية والبرلمانية. إضافة إلى ذلك، يشعر التونسيون بالتعب الانتخابي، بعد أن قصدوا مراكز الاقتراع بأعداد متناقصة ثلاث مرات منفصلة في أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/نوفمبر. وهم قد لايهتمون، تبعاً لذلك، بالمشاركة في اقتراع آخر قريب.

إلى ذلك، إذا ما تعيّن على البلاد أن تخوض انتخابات برلمانية جديدة، من غير الواضح ما إذا كانت النتائج ستكون مُغايرة. وهذا يعني أن هذه ستكون بداية الدوران في حلقة مفرغة من الانتخابات المُبكرة. ثم أن تونس ليست في مرحلة تحمّل الدخول في حمأة انتخابات جديدة، بعد أن أدّت الانتخابات الأخيرة إلى تشكيل برلمان يتكوّن من 31 حزباً سياسياً ولوائح مختلفة. ومن دون تغيير للقانون الانتخابي على نحو إيجابي لرفع المقبولية الشعبية، يرجّح أن يكون للبلاد برلمان آخر متشظٍ، وبالتالي ستعاني من الصعوبات نفسها في تحقيق وفاق حول الحكومة، ما يجعل أي رئيس حكومة مكلّف أمام مهمة مستحيلة تقريباً لتشكيل حكومة قادرة على نيل أصوات كافية من الاحزاب واللوائح البرلمانية.

أخيرا، سيكون لفشل الجملي مضاعفات على مستقبل النهضة نفسه. فالحزب كان يخسر النفوذ على نحو مستمر (من 98 مقعداً العام 2011 إلى 69 مقعداً العام العام 2014، وإلى 52 مقعداً فقط العام 2019). وعجز الحزب عن تشكيل حكومة الآن، قد يدفع المزيد من الناخبين إلى فقدان الثقة بقدرته على ممارسة السلطة. وإذا ما كلّف سعيّد شخصية من المعسكر المناويء للنهضة بتشكيل الحكومة الجديدة، فهذا سيقذف بالحزب إلى موقع غير مريح، حيث أنه يملك غالبية المقاعد في البرلمان فيما هو في الوقت نفسه يراوح مكانه بلا حول أو قوة نسبياً.

عن المؤلف

Sarah Yerkes
سارة يركيس

زميلة, برنامج كارنيغي للشرق الأوسط

سارة يركيس هي زميلة في برنامج كارنيغي للشرق الأوسط. تتركز بحوثها على التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية في تونس، فضلاً عن العلاقات بين الدولة والمجتمع في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    الجزائر وتونس وليبيا تعارض التطبيع مع إسرائيل

      سارة يركيس

  • تعليق
    رحلة سيئة

      سارة يركيس

سارة يركيس
زميلة, برنامج كارنيغي للشرق الأوسط
سارة يركيس
شمال أفريقياتونسالمغرب العربي

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    حين تتجاوز كرة القدم حدود الرياضة

    تناولت نهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي استضافها المغرب مؤخرًا، قضايا أوسع بكثير من المباريات.

      عصام القيسي, ياسمين زغلول

  • تعليق
    ديوان
    النساء والمياه والتكيّف لدى قبيلة آيت خباش

    لا تتجلّى وطأة التدهور البيئي من خلال المجهود البدني فحسب، بل أيضًا من خلال ما يصاحبه من تأثيرات وجدانية واجتماعية.

      ياسمين زغلول, إيلا ويليامز

  • تعليق
    ديوان
    نجم السيسي الجديد

    لقد وسّع جهاز "مستقبل مصر" محفظة مشروعاته بسرعة لافتة، إلا أن غياب الشفافية لا يزال قائمًا.

      يزيد صايغ

  • تعليق
    ديوان
    فهم حراك "جيل زد" في المغرب

    تطالب هذه الاحتجاجات الشبابية بالإصلاح الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية، والحصول على بريق أمل.

      ياسمين زغلول

  • تعليق
    ديوان
    بين الساحل والمغرب العربي

    يتجلّى التنافس المغربي الجزائري في العلاقات مع بوركينا فاسو والنيجر ومالي.

      ياسمين زغلول

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة