• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
فلسطينسورية
{
  "authors": [
    "عصام القيسي",
    "ياسمين زغلول"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "englishNewsletterAll": "",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "",
  "regions": [
    "شمال أفريقيا",
    "المغرب",
    "المغرب العربي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

حين تتجاوز كرة القدم حدود الرياضة

تناولت نهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي استضافها المغرب مؤخرًا، قضايا أوسع بكثير من المباريات.

Link Copied
بواسطة عصام القيسي و ياسمين زغلول
منشئ 6 مارس 2026

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد

تُوِّج منتخب السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، بعد تغلّبه على المغرب في المباراة النهائية التي أُقيمت في الرباط يوم 18 كانون الثاني/يناير 2026. لكن هذا الفوز على البلد المضيف، الذي حصدته السنغال للمرة الثانية في تاريخها، شابته حالةٌ من التوتّر والجدل. فكأس الأمم الأفريقية 2025 لم يبقَ شأنًا كرويًا أفريقيًا فحسب، بل شكّل اختبارًا تجريبيًا للقدرة على تنظيم حدثٍ أكبر بكثير، هو نهائيات كأس العالم 2030، التي سيستضيفها المغرب بشكلٍ مشترك مع جارَيه الشماليَّين إسبانيا والبرتغال.

مع ذلك، أظهرت هذه البطولة كيف أصبحت فعاليات كرة القدم الأفريقية المعاصرة ساحةً تتقاطع فيها مشاريع البنى التحتية التي تقودها الدول، وقضايا الانتماء الوطني لأبناء الشتات، والخلافات عبر المنصّات الرقمية، لتُعيد تشكيل مفاهيم الهوية والتنافس داخل القارة وخارجها.

منذ مطلع العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، انتهج المغرب استراتيجيةً طموحة تهدف إلى توطيد مكانته الدولية عبر إطلاق مشاريع البنى التحتية، فأصبحت الفعاليات الكبرى عاملًا محفّزًا على هذا التوجّه ومنصّةً لعرض الإنجازات المُحقَّقة في آن. في الواقع، شكّلت استضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية فرصةً لإظهار القدرات اللوجستية، والملاعب الحديثة ذات المعايير الدولية، وشبكات النقل المتطوّرة، وتصوير المغرب بحلّةٍ متألّقة على الساحة الدولية. وهكذا، أتاحت البطولة للسلطات المغربية تقديم البلاد بوصفها مركزًا إقليميًا موثوقًا وجسرًا يربط بين أفريقيا وأوروبا.

لطالما استخدمت الدول المسابقات الرياضية الكبرى بوصفها أدواتٍ استراتيجية لتعزيز نفوذها السياسي، نظرًا إلى ما تتمتّع به من قدرةٍ على حشد الجماهير المحلية، ونسج التحالفات الدولية، وتعزيز الحضور العالمي. وقد سمح كأس الأمم الأفريقية للمغرب بتعزيز دوره كبوابةٍ تستقبل الزوار الوافدين من أفريقيا وسائر أنحاء العالم، للارتقاء بمكانة البلاد وسمعتها من خلال مشاريع البنى التحتية والدور الجيوسياسي. وقد حملت هذه البطولة ثقلاً رمزيًا خاصًا للمغاربة. فعلى الرغم من الإنجازات الدولية التي سطّرتها البلاد على مدى السنوات القليلة الماضية، بدءًا من نجاحها التاريخي في التأهّل إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، مرورًا بتتويجها غير المتوقّع بلقب كأس العالم للشباب تحت سنّ العشرين في العام 2025، ووصولًا إلى فوزها بكأس العرب 2025، فإن المغرب لم يُتوَّج بلقب كأس الأمم الأفريقية سوى مرة واحدة، في العام 1976. وعلى سبيل المقارنة، فاز المنتخب المصري بهذه البطولة سبع مرّات، وهو صاحب الرقم القياسي في حصد هذا اللقب. إذًا، استحضرت استضافة كأس أمم أفريقيا ذكرى خيباتٍ سابقة، إلا أنها أوقدت كذلك شعلة الأمل بأن يتمكّن جيلٌ جديدٌ من اللاعبين المغاربة من تحويل نجاحاتهم الكروية العالمية إلى إنجازٍ باهرٍ يُكسب البلاد هيبةً على المستوى القارّي، ويؤكّد مكانة المغرب المرموقة في عالم كرة القدم.

طبَع الترقّب المَشوب بالتوتّر في انتظار الفوز مزاجَ الرأي العام المغربي طوال بطولة كأس الأمم الأفريقية. ولذلك لم تسبّب الهزيمة في المباراة النهائية الإحباطَ فحسب، بل أثارت أيضًا تساؤلاتٍ أوسع حول مكانة المغرب في أفريقيا، ولا سيما حين فُهمت تعليقاتٌ نشرها مشجّعون من دول أخرى على الإنترنت بأنها عدائية أو مُستخفّة. في غضون ذلك، أظهرت البطولة كيف أصبحت المنتخبات الوطنية الأفريقية تعكس بصورة متزايدة أشكالاً من الانتماء العابر للحدود الوطنية. والواقع أن من أبرز سمات كرة القدم الأفريقية المعاصرة الحضور القوي للاعبين المولودين في دول الشتات. فقد وُلد ما يقرب من ثلث لاعبي بطولة العام 2025 خارج القارة الأفريقية، في مؤشّرٍ على أنماط الهجرة السائدة منذ زمنٍ طويل، إضافةً إلى تركيز الاتحادات الوطنية المتزايد على استقطاب المواهب الشابة بطريقةٍ استراتيجية. على سبيل المثال، وُلد المغربي إبراهيم دياز، أفضل هدّاف في البطولة، في مدينة مالاغا، وقد مثّل إسبانيا أيضًا على المستوى الدولي. وأسهمت التعديلات التي طرأت على قواعد الأهلية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، في ترسيخ هذا التوجّه، ولا سيما التسهيلات التي أفضت في العام 2021 إلى إرخاء القيود والسماح للاعبين من أصحاب الجنسيات المزدوجة بتغيير منتخباتهم الوطنية.

إن استقطاب لاعبي الشتات إلى المنتخبات الأفريقية ليس مجرّد استراتيجية رياضية، بل هو أيضًا وسيلة لتعزيز الحسّ الوطني عبر الحدود. فقد بلورت دولٌ مثل المغرب وغانا ونيجيريا وتونس أُطرًا مؤسساتية للحفاظ على صلاتها بمواطنيها في الخارج، ومن ضمنها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المغرب، ورابطة المغتربين النيجيريين في نيجيريا، ومكتب شؤون المغتربين في غانا، وديوان التونسيين بالخارج في تونس. وتظهر هذه المؤسسات التحوّل الأوسع الذي طرأ على نظرة الدول إلى مفهوم المواطنة، إذ أصبح ينطوي على إشراك المواطنين المقيمين خارج حدودها الوطنية سياسيًا ورمزيًا.

تُعدّ كرة القدم ميدانًا يتجلّى فيه بوضوح هذا المعنى الأوسع لمفهوم الانتماء الوطني. فلاعبو الشتات يجسّدون امتداد هوية الدول الأفريقية الحديثة خارج حدودها الوطنية، من خلال ربط الجماهير المحلية بجاليات الشتات والمجتمعات العالمية الأخرى، وتعزيز سردية الانتماء العالمي الأوسع.

وإذا كان لاعبو الشتات يجسّدون الطابع العابر للحدود الذي تتّسم به كرة القدم الأفريقية، فإن المنصّات الرقمية تُظهر كيف تولّد الفعاليات الرياضية أشكالًا جديدة من السِّجالات العامة. فخلال مباريات كأس أمم أفريقيا 2025، سُرعان ما تحوّلت لحظاتٌ على أرض الملعب إلى مشاهد تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، وأثارت فور حدوثها نقاشات حول قضايا التاريخ والهوية والإنصاف.

ومن الأمثلة اللافتة على ذلك مشهدٌ انتشر على نطاق واسع، وهو وقوف المشجّع الكونغولي ميشيل نكوكا مبولادينغا ثابتًا بلا حراك طوال مدّة مباريات منتخب بلاده، تكريمًا لرئيس وزراء الكونغو السابق باتريس لومومبا، ولتخليد ذكرى النضال ضدّ الاستعمار. في البداية، سخر بعض مستخدمي وسائل التواصل من فعله هذا، لكن سرعان ما جرى تبنّيه كرمزٍ للتضامن القاري، ما يظهر كيف تتناقل الفضاءات الرقمية الذاكرة التاريخية وتُعيد صياغتها.

بموازاة ذلك، انتشرت تفاصيل الخلافات حول قرارات التحكيم، واحتفالات الفرق المنافسة، وادّعاءات التحيّز سريعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، ما أثّر على طريقة تفاعل المشجعين مع البطولة لحظةً بلحظة. وكشف خروج لاعبي المنتخب السنغالي من أرض الملعب لفترة وجيزة خلال النهائي مدى تأثير السرديات المُتداولة عبر الإنترنت على مجريات المباراة. لكن العقوبات أتت صارمة، إذ فرض الاتحاد الأفريقي لكرة القدم غرامات مالية تجاوزت قيمتها المليون دولار، إلى جانب إيقاف مدرّب المنتخب السنغالي ولاعبين من الفريقَين السنغالي والمغربي لعددٍ من المباريات.

لا تقتصر هذه الديناميّات على كرة القدم الأفريقية فحسب. فقد شهدت بطولات كبرى في أوروبا والأميركيتّين سِجالات مشابهة، بدءًا من وقوع أعمال عنف وشغب في أوساط المشجعين خلال بطولة أمم أوروبا لكرة القدم، وصولًا إلى الجدل حول القرارات التحكيمية أثناء بطولة كوبا أميركا. مع ذلك، شكّل كأس أمم أفريقيا 2025 مثالًا بارزًا على دور المنصّات الرقمية في تضخيم الفعاليات الرياضية وتسييسها فور حدوثها، ما يفضي إلى تشكُّل جماهير عابرة للحدود لا تكتفي بمجرّد المشاهدة، بل تشارك على نحوٍ نشط في النقاشات الدائرة حول مَن ينتمي إلى منتخب الدولة، ومَن يتعرّض للظلم، ومَن يحظى بالشرعية.

في المغرب، كشفت ردود الفعل التي انتشرت على الإنترنت بعد المباراة النهائية عن هواجس أعمق حيال علاقة البلاد مع سائر دول القارة. واعتبرت حساباتٌ مغربية كثيرة أن المواقف الاحتفالية التي عبّر عنها مواطنو دول أفريقية أخرى، ولا سيما دول منافسة، مثل الجزائر ومصر، تمثّل خير دليلٍ على أن المغرب يفتقر إلى حلفاء حقيقيين في القارة. وقد لمس ذلك وترًا حسّاسًا، إذ ذهب بعض المعلّقين إلى حدّ المطالبة بإعادة تقييم سياسة الضيافة والأخوّة التي يعتمدها المغرب تجاه الزوّار والشركاء الأفارقة، نظرًا إلى غياب المعاملة بالمثل من جانب هذه الأطراف.

في نهاية المطاف، امتدّت هذه التوتّرات إلى الميدان القانوني، مع توقيف ثمانية عشرة مشجّعًا سنغاليًا خلال المباراة النهائية، وتظاهُر عشرات الأشخاص احتجاجًا على استمرار احتجازهم، وسط معلومات متضاربة بشأن طريقة معاملتهم. واتّخذت القضية بُعدًا دبلوماسيًا حين ناشد محامي المشجّعين السنغاليين، عبر السفير المغربي في بروكسل، السلطات المغربية بالتدخّل، مُشيرًا إلى وجود مخالفات إجرائية، وهذا ادّعاءٌ شارك أفرادٌ من الشتات السنغالي في تضخيمه. وبيّنت هذه الواقعة كيف يمكن للفعاليات الكبرى أن تثير استجاباتٍ أمنية، وتسهم أيضًا في تعبئة شبكات المناصرة العابرة للحدود الوطنية.

لا تتلاءم هذه السرديات مع المقاربة الدبلوماسية الأوسع التي ينتهجها المغرب تجاه أفريقيا، والتي تسعى إلى تعزيز الروابط الاقتصادية والدينية والسياسية في شتّى أنحاء القارة الأفريقية. فاستضافة فعاليات كبرى مثل كأس أمم أفريقيا تهدف إلى توطيد هذه العلاقات، من خلال إبراز روح التضامن والهوية المشتركة. لكن هذه البطولة كشفت هشاشة هذه الروابط عند إخضاعها إلى عدسة وسائل التواصل الاجتماعي المُكبِّرة، حيث يمكن أن يطغى التنافس والشكّ بسرعة على الخطاب الرسمي عن الوحدة والتضامن.

وعلى الرغم من الفوضى التي أحاطت بالمباراة النهائية وما تلاها، أثبت المغرب في استضافة كأس أمم أفريقيا 2025 مستوىً لافتًا من الكفاءة التنظيمية والبنية التحتية المتطوّرة، اعتبره كثرٌ من المراقبين محطةً فارقة في تاريخ كرة القدم الأفريقية. وعَكَس حفلا الافتتاح والاختتام، إضافةً إلى مرافق الملاعب الحديثة، والترتيبات اللوجستية جهودَ سنواتٍ من الاستثمار، ما يظهر مدى ترابط الفعاليات الرياضية مع الأهداف التنموية التي تقودها الدولة. ومن هذا المنطلق، حقّقت البطولة نجاحًا على صعيد مشاريع البنى التحتية، وشكّلت اختبارًا على المستويَين الاجتماعي والسياسي.

وهكذا، كشف كأس أمم أفريقيا 2025 كيف أن البطولات القارية باتت اليوم تتجاوز حدود الرياضة بأشواط، إذ تسرّع وتيرة تطوير البنى التحتية، وتعزّز حسّ المواطنة في أوساط الشتات، وتشكّل فضاءات عامة رقمية يتواصل فيها النقاش والجدل بشأن مسائل الذاكرة والهوية والتنافس. والواقع أن منصّات التواصل الاجتماعي تُؤجّج مشاعر التقدير والريبة، والتضامن والتنازع في آنٍ، ما يولّد بيئةً سرعان ما تتحوّل فيها النتائج الرياضية إلى أدواتٍ رمزية يتم من خلالها خوض نقاشاتٍ سياسية واجتماعية أوسع.

بيّنت هذه البطولة للمغرب الإمكانات والحدود التي تنطوي عليها الدبلوماسية القائمة على الفعاليات الكبرى. فبينما أسهم الاستثمار في مشاريع البنى التحتية والحضور الدولي المتنامي في تعزيز مكانة المملكة بوصفها لاعبًا أساسيًا في كرة القدم الأفريقية والعالمية، كشفت التأثيرات الارتدادية التي تجلّت في الفضاء الرقمي عن هواجس مستمرة حيال مسائل الانتماء والمعاملة بالمثل وتوازنات القوى الإقليمية. ومع اقتراب كأس العالم 2030، غالب الظن أن تتأجّج هذه الديناميّات، إذ إن الفعاليات الكبرى ستظلّ ميدانًا تتقاطع فيه قضايا السياسة والهوية جنبًا إلى جنبٍ مع البُعد الاستعراضي.

يبقى السؤال ما إذا كانت هذه البطولات قادرةً على بناء تضامن قاري دائم، أم أنها ستؤدّي إلى مفاقمة انقسام الجماهير في الفضاء الرقمي وتضارب السرديات. يبدو جليًّا إذًا أن كرة القدم الأفريقية لم تَعُد مجرّد لعبة، بل أصبحت ساحةً تتجاذبها ديناميّاتٌ عدّة، مثل البنى التحتية ومجتمعات الشتات والبيئات الرقمية، سعيًا إلى تحديد معاني الانتماء والسلطة والتضامن في أفريقيا المعاصرة.

 

عن المؤلفين

عصام القيسي

محلّل أبحاث

عصام القيسي محلّل أبحاث في مركز مالكوم كير-كارنيغي للشرق الأوسط، يركّز عمله على لبنان وسورية.

ياسمين زغلول

باحثة غير مقيمة، مركز مالكوم كير-كارنيغي للشرق الأوسط

ياسمين زغلول باحثة غير مقيمة في مركز مالكوم كير-كارنيغي للشرق الأوسط.

المؤلفون

عصام القيسي
محلّل أبحاث
عصام القيسي
ياسمين زغلول
باحثة غير مقيمة، مركز مالكوم كير-كارنيغي للشرق الأوسط
ياسمين زغلول
شمال أفريقياالمغربالمغرب العربي

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    النساء والمياه والتكيّف لدى قبيلة آيت خباش

    لا تتجلّى وطأة التدهور البيئي من خلال المجهود البدني فحسب، بل أيضًا من خلال ما يصاحبه من تأثيرات وجدانية واجتماعية.

      ياسمين زغلول, إيلا ويليامز

  • تعليق
    ديوان
    نجم السيسي الجديد

    لقد وسّع جهاز "مستقبل مصر" محفظة مشروعاته بسرعة لافتة، إلا أن غياب الشفافية لا يزال قائمًا.

      يزيد صايغ

  • تعليق
    ديوان
    فهم حراك "جيل زد" في المغرب

    تطالب هذه الاحتجاجات الشبابية بالإصلاح الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية، والحصول على بريق أمل.

      ياسمين زغلول

  • تعليق
    ديوان
    بين الساحل والمغرب العربي

    يتجلّى التنافس المغربي الجزائري في العلاقات مع بوركينا فاسو والنيجر ومالي.

      ياسمين زغلول

  • تعليق
    ديوان
    خوفٌ وكراهية في أوروبا

    تناقش ياسمين زغلول، في مقابلة معها، الهجرة غير النظامية إلى أوروبا وتداعيات سياسة الأمنَنة.

      ريان الشواف

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة