• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
فلسطينسورية
{
  "authors": [
    "مايكل يونغ"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "المشرق العربي",
    "لبنان",
    "الشرق الأوسط",
    "إيران"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

أداة جديدة لطهران

أقحمت إيران نفسها، من خلال حزب الله، في المفاوضات اللبنانية مع إسرائيل حول حقول الغاز البحرية.

Link Copied
بواسطة مايكل يونغ
منشئ 13 يوليو 2022

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد

بعدما أطلق حزب الله طائرات مسيّرة فوق منصة التنقيب الإسرائيلية عن الغاز مؤخرًا، بدا واضحًا أن المفاوضات اللبنانية مع إسرائيل حول حقول الغاز البحرية تحوّلت إلى مسألة إقليمية تتدخّل فيها إيران. للإيرانيين رأيٌ أساسي على جبهات عدة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط – في اليمن وسورية والأراضي الفلسطينية والعراق ولبنان – وقد فتحوا للتو مسألة جديدة للتفاوض بشأنها.

في وقتٍ تعمد أوروبا إلى خفض اعتمادها على النفط والغاز الروسيَّين، رفعت إيران الرهانات من خلال تأكيدها بأن أمن إمدادات الغاز الإسرائيلية المحتملة إلى أوروبا قد يكون معرّضًا للخطر في حال لم تؤخَذ المصالح الإيرانية على محمل الجد – سواء في إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، أي الاتفاق النووي مع إيران، أو في لبنان وأماكن أخرى. وتتعزز أيضًا قدرة إيران على تفعيل مطالبها في المفاوضات النووية إذا سعت أوروبا والولايات المتحدة إلى السماح لها بصورة عاجلة بضخ نفطها في السوق من أجل التعويض عن الحظر المفروض على الإمدادات الروسية.

بغضّ النظر عن الحسابات والاعتبارات، من الواضح أن الغاز اللبناني بات إلى حدٍّ كبير امتدادًا للغاز الإيراني. في مرحلة معيّنة، تنافس الرئيس ميشال عون وصهره جبران باسيل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري للسيطرة على ملف الغاز، لكن تبيّن أن ذلك مجرد ضجيج صغير. فاللعبة الحقيقية تدور على المستوى الإقليمي، وحتى على مستوى الاقتصاد العالمي، حيث وطّدت إيران نفوذها على إمدادات الغاز المحتملة إلى الغرب. وهذا يساوي الكثير بالنسبة إلى المسؤولين الإيرانيين، ويمكن أن يسهم في تحقيق مكاسب في المحادثات حول مستقبل الشرق الأوسط.

يجب النظر إلى المنطقة الأوسع لفهم ما يجري. فعلى الرغم من مزاعم العداء العربي لإيران، تخوض معظم الدول العربية الكبرى على ما يبدو - السعودية ومصر والأردن والإمارات العربية المتحدة - حوارًا مع طهران، في الغالب بوساطة عراقية. وفي حين أن هذه التبادلات لا تزال غير واضحة النتائج، فإن واقع حدوثها منطقي تمامًا. في الواقع، ترى الدول العربية أن إعادة العمل بالاتفاق النووي تشكّل إنجازًا بارزًا لإيران سيؤدّي إلى الإفراج عن مليارات الدولارات للبلاد بعد رفع العقوبات. ومن شأن الاتفاق أن يقرّ أيضًا بالأهمية الإقليمية لطهران، وهو ما سعى إليه الرئيس باراك أوباما حين تفاوض في البداية على خطة العمل الشاملة المشتركة.

لذا والحالة كهذه، يُعتبر فتح قنوات اتصال مع إيران ضروريًا. لكن العكس صحيح أيضًا. ففي حال فشلت المفاوضات حول خطة العمل الشاملة المشتركة، يُرجَّح أن تمضي طهران في تطوير قدرتها على حيازة أسلحة نووية، ما سيؤدي إلى زيادة حدّة الاستقطاب في الشرق الأوسط. لذلك، تدرك الدول العربية التي تتسّم جميعها بالواقعية، أن عليها التحاور مع الإيرانيين، الذين يملكون الوسائل اللازمة لتأدية دور تخريبي في أنحاء كثيرة من المنطقة. وقد أوضحت الحرب في اليمن للسعوديين والإماراتيين أن خوض مواجهة مباشرة مع إيران وحلفائها الإقليميين قد تكون له عواقب غير متوقّعة، ما يُفضي في نهاية المطاف إلى تعزيز قوة الإيرانيين بدلًا من إضعافهم.

ما موقع الخلاف اللبناني الإسرائيلي على الغاز من كل ذلك؟ يبدو التفاؤل الذي عبّر عنه عون ووزير خارجيته عبد الله بو حبيب بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق وشيك مثيرًا للسخرية على ضوء الأنباء الواردة من جهود الوساطة التي يبذلها آموس هوكستين، كبير مستشاري إدارة بايدن لشؤون أمن الطاقة. وخلال الزيارة الأخيرة التي قام بها المبعوث الأميركي إلى لبنان، ذُكر أن المسؤولين اللبنانيين اقترحوا تعديل الخط 23، وهو الخط الذي عرضه لبنان رسميًا على الأمم المتحدة باعتباره الخط الفاصل للحدود البحرية المتاخمة لإسرائيل، ليشمل كامل حقل قانا للغاز، من دون تقاسم هذا الحقل مع إسرائيل. وأوردت تقارير صحافية أن إسرائيل حدّدت شرطين للتنازل عن حقل قانا: الأول هو أن يمنح لبنان إسرائيل تعويضًا ماليًا متى بدأ باستخراج الغاز، والثاني هو أن تحصل إسرائيل على حصة أكبر من البلوك 8 المجاور لحقل قانا من أجل التعويض عمّا تنازلت عنه.

قد لا يقبل حزب الله بالشرطَين الإسرائيليَين، ولا سيما الشرط الأول. والأسوأ من ذلك أن اللبنانيين يستندون إلى أسس قانونية واهية، لأنهم فيما حدّدوا الخط 23 كمطلبهم الرسمي، أقدم عون على التصريح علنًا بأن لبنان يتمتّع بحق الحصول على منطقة بحرية أكبر، أي تلك التي يشملها ما يُعرف بالخط 29. لكن لبنان لم يسجّل الخط 29 لدى الأمم المتحدة. ومن هذا المنطلق، يجد لبنان نفسه في منطقة رمادية، نظرًا إلى أنه يُطالب بمساحة أكبر من تلك المتضمّنة في الخط 23، لكن من دون وضع أي أساس قانوني لمطلبه هذا. وفي الوقت نفسه، يرسم حزب الله، الذي أقحم نفسه في المفاوضات، خطوطًا حمراء إيرانية حول كيف ينبغي أن تسير الأمور.

باتت السلطات اللبنانية، نتيجة انعدام كفاءتها، عالقة بين حزب الله من جهة، والأميركيين من جهة أخرى. فوفقًا لصحيفة معروفة بمواقفها المُنتقدة لحزب الله عمومًا، أُفيد بأن هوكستين حذّر اللبنانيين بعد إطلاق الطائرات المسيّرة، من أن هذه الخطوات قد تؤدي إلى إجراءات عقابية، بما في ذلك فرض عقوبات على استثمارات لبنان في مجال النفط والغاز. بغضّ النظر عن صحة هذه الادّعاءات، أدان المسؤولون اللبنانيون إرسال الطائرات المسيّرة، وسط مؤشرات على أن هذه الخطوة أتت استجابةً لطلب مسؤولين أميركيين.

لا بدّ أن يتساءل المرء حول السبب الذي يدفع عون وبو حبيب إلى التفاؤل. لا بل يبدو أن كلامهما يخفي حقيقة أن استراتيجية لبنان التفاوضية غير المتناسقة كانت فاشلة تمامًا. لكن قد لا يكون ذلك مهمًّا في مطلق الأحوال نظرًا إلى أن لبنان لا يمسك اليوم بزمام المفاوضات التي باتت في يد إيران، فيما تواصل التفاوض بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة وتسعى إلى إرساء ترتيبات مع نظرائها العرب تعود عليها بالفائدة.

عن المؤلف

مايكل يونغ

محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

مايكل يونغ محرّر مدوّنة "ديوان" ومدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    إيران والمنعطف الجيوسياسي الجديد

      مايكل يونغ

  • تعليق
    آليةٌ للإكراه

      مايكل يونغ

مايكل يونغ
محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
مايكل يونغ
الإصلاح السياسيالمشرق العربيلبنانالشرق الأوسطإيران

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    الطموحات الأميركية في إيران تتعدّى الملف النووي

    وبناءً على ذلك، فإن تكاليف الهجوم المُحتمل ومخاطره تستوجب تدقيقًا عامًا أوسع بكثير ممّا يجري حاليًا.

      نيكول غرايفسكي

  • تعليق
    ديوان
    الجماعة الإسلامية عند مفترق طرق

    ترزح هذه المنظمة تحت وطأة العقوبات الأميركية، وتتأرجح بين ضرورة التغيير والإحجام عنه.

      محمد فواز

  • تعليق
    ديوان
    نحو عقد اجتماعي عربي جديد

    لمواجهة المشروع الإسرائيلي، يجب تبنّي سياسات تكاملية تشمل الاقتصاد، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، والحَوْكمة التشاركية.

      مروان المعشّر

  • تعليق
    ديوان
    إيران والمنعطف الجيوسياسي الجديد

    يسعى تحالفٌ من الدول إلى تفادي سيناريو الهجوم الأميركي، فيما إسرائيل حاضرة بقوة في حساباتهم.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    النزعة القومية الكردية تطلّ برأسها في سورية

    ساد شعورٌ بالخيانة لدى الأكراد بعد الهجوم الذي نفّذته دمشق مؤخرًا وتخلّي الحلفاء العرب عنهم.

      فلاديمير فان ويلغنبرغ

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة