• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logo
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "عمرو حمزاوي"
  ],
  "type": "legacyinthemedia",
  "centerAffiliationAll": "",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "",
  "programs": [],
  "projects": [],
  "regions": [
    "مصر"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}

المصدر: Getty

في الصحافة
مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

مقابلة إعلامية للدكتور عمرو حمزاوي مع صحيفة الشروق المصرية

يتحدث عمرو حمزاوي، مدير الأبحاث في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، عن تشكيل اللجنة العليا للانتخابات وصلاحياتها القانونية والدستورية في ملفّ الانتخابات البرلمانية في مصر، كما يشرح الدور الذي تضطلع به اللجنة لمساعدة الدولة في تنفيذ القوانين الانتخابية وتطبيقها.

Link Copied
عمرو حمزاوي
نشر في 31 أكتوبر 2010

المصدر: مقابلة إعلامية

الجزء الأول: حول تشكيل وصلاحيات اللجنة العليا للانتخابات في مصر

 

الجزء الثاني: حول تدنّي مستوى مشاركة المواطنين في العملية الانتخابية

*تمّ نشر هاتين المقابلتين من المصدر الأصلي على الموقع الإلكتروني لصحيفة الشروق المصريّة.


في ما يلي مقال الدكتور عمرو حمزاوي في صحيفة الشروق بعنوان "اللجنة العليا للانتخابات وأمور أخرى":

فى مقالى الماضى المعنون «نواقص الإشراف وقيود الرقابة على الانتخابات» والمنشور فى 17 أكتوبر 2010 أخطأت فى تناولى لتشكيل اللجنة العليا للانتخابات وتعرضت باختصار شديد لصلاحياتها، ومن ثم وجب التصويب والاستفاضة بالاستناد إلى نص القانون رقم 18 لعام 2007 الذى عدل الباب الخاص باللجنة العليا للانتخابات فى القانون رقم 73 لعام 1956، وكان هذا الباب قد أدخل على القانون رقم 73 بموجب القانون رقم 173 لعام 2005.

فاللجنة العليا تشكل برئاسة رئيس محكمة استئناف القاهرة وعضوية رئيس محكمة استئناف الإسكندرية وأحد نواب رئيس محكمة النقض (يختاره مجلس القضاء الأعلى) وأحد نواب رئيس مجلس الدولة (يختاره المجلس الخاص للشئون الإدارية)، بالإضافة إلى سبعة أعضاء منهم ثلاثة من أعضاء الهيئات القضائية السابقين وأربعة من الشخصيات العامة يختارهم مجلس الشعب (أربعة أعضاء) ومجلس الشورى (ثلاثة أعضاء). وفقا للقانون، تشكل اللجنة العليا اللجان العامة على مستوى الدوائر الانتخابية من بين أعضاء الهيئات القضائية واللجان الفرعية التى يجرى بها الانتخاب من بين العاملين المدنيين فى الدولة.

وبعيدا عن الخبرة السلبية التى راكمتها اللجنة من واقع إشرافها على الانتخابات المحلية وانتخابات مجلس الشورى الأخيرة وما اتسم به عملها من انحياز واضح لصالح مرشحى الحزب الوطنى الحاكم ومن تعسف مع مرشحى المعارضة (وأشرت إلى كل هذا فى المقال الماضى)، يطرح تشكيلها العديد من التساؤلات المتعلقة بحياديتها واستقلاليتها إزاء رئيس الجمهورية والسلطة التنفيذية والحزب الحاكم. فرئيس الجمهورية، وهو رئيس الحزب الوطنى الديمقراطى، يعين رئيس محكمة استئناف القاهرة الذى تنعقد له رئاسة اللجنة العليا ولرئيس الجمهورية وللسلطة التنفيذية دور محورى فى تحديد هوية شاغلى المناصب القضائية العليا، إن فى محاكم الاستئناف أو محكمة النقض. أما أعضاء اللجنة العليا السبعة المنوط بمجلسى الشعب والشورى اختيارهم فيختارون بكل تأكيد تحت تأثير الهيمنة الكاملة للحزب الوطنى على المجلسين ومع استبعاد كامل لتفضيلات وترشيحات المعارضة، وهو ما يضع علامات استفهام حول استقلالية أعضاء اللجنة العليا فى علاقتهم بالحزب الوطنى ومرشحيه فى الانتخابات المختلفة. كذلك، وهنا يلمح المغزى الحقيقى لإلغاء شرط الإشراف القضائى الكامل على الانتخابات وفقا لما تضمنه تعديل المادة رقم 88 من الدستور فى 2007، يثير تشكيل اللجان الفرعية من بين العاملين المدنيين للدولة وقصر وجود أعضاء الهيئات القضائية على اللجان العامة الكثير من الشكوك حول الإمكانات الفعلية للحد من تدخل السلطة التنفيذية وأجهزتها (الأمنية فى المقدمة) فى العملية الانتخابية وتفاصيل الإشراف على الانتخابات من خلال ممارسة النفوذ والتأثير على العاملين المدنيين التابعين للدولة.

لا يعنى هذا مطلق اعتراضى على القانون الناظم لتشكيل اللجنة العليا للانتخابات والمحدد لصلاحياتها. فحين ينص بالقانون على تبعية كل أجهزة الدولة التى تضطلع بأدوار فى العملية الانتخابية للجنة العليا وحين يلزم وزارة الداخلية بالتعاون الكامل مع اللجنة، فهو بذلك يؤهلها (أى اللجنة) حال توافر الإرادة القاطعة للقيام بالدور الرئيسى فى الإشراف على الانتخابات ويمكنها، نظريا على الأقل، من تحديد أدوار الأجهزة الأخرى. كما أن القانون لا يقصر عمل اللجنة على تنقية وإعلان جداول الناخبين وتسجيل المرشحين وتحديد موعد بدء الحملات الانتخابية وتشكيل اللجان العامة والفرعية والترخيص للمراقبين والإشراف على سير الانتخاب، بل يوسع من عملها ليشمل متابعة التغطية الإعلامية للحملات الانتخابية والرقابة على الأموال التى تنفق فى الحملات الانتخابية والتأكد من ابتعاد المرشحين فى حملاتهم عن توظيف الشعارات الدينية وعن استخدام مؤسسات الدولة ودور العبادة فى الدعاية الانتخابية وعن الخطاب التمييزى على أساس الدين أو الجنس أو العرق. على الورق تبدو كل هذه الأمور أكثر من رائعة وقادرة على الإسهام فى ضمان نزاهة الانتخابات، إلا أن العنصر الفصل هنا يرتبط بالكيفية التى تطبق بها من قبل اللجنة وحدود التزام الأخيرة شرطى الحيادية والاستقلالية فى عملها وتعاملها مع جميع المتنافسين.

وإذا ما افترضنا توافر شرطى الحيادية والاستقلالية للجنة العليا، وهو ما لم تثبته خبرة إشرافها على انتخابات المحليات والشورى الأخيرة وتوضع حوله اليوم علامات استفهام، تظل نزاهة الانتخابات البرلمانية المقبلة مرتبطة بتحقق مجموعة إضافية من الشروط أبرزها البيئة التنافسية والرقابة على الانتخابات بشقيها الداخلى والخارجى والمشاركة الفعالة للمواطنين. وفى ما خص البيئة التنافسية مازال التداخل بين الحزب الوطنى وأجهزة الدولة، واستمرار التضييق على المعارضة وعلى حرية عملها التنظيمى وتواصلها مع القواعد الجماهيرية والرأى العام، وحضور الكثير من النصوص المقيدة للمنافسة فى قوانين مباشرة الحقوق السياسية والأحزاب السياسية وغيرها، مازال كل هذا يحول دون وجود بيئة تنافسية حقيقية. أما الرقابة على الانتخابات، وكما أشرت فى مقالات سابقة، فتعترضها صعوبات جمة ناتجة عن التضييق على المراقبين المحليين وعدم اعتداد أجهزة الدولة بتقاريرهم حول تجاوزات وخروقات العملية الانتخابية ورفض الترخيص لفرق المراقبين الدوليين بحجج بالية وغير مقنعة ينقلب فى سياقها الغرب من صديق يحتذى به ويطلب رضاه إلى عدو يتربص بسيادتنا ويريد بنا السوء!

ثم يأتى أخيرا شرط مشاركة المواطنين فى الانتخابات بكثافة وكونه يعد ضمانة رئيسية للنزاهة ومجابهة التجاوزات والخروقات، وهو ما لا يبدو اليوم تحققه فى مصر. فنسب المشاركة فى الاستفتاءات والانتخابات التى أجريت خلال الأعوام الخمسة الأخيرة جاءت متدنية للغاية خاصة فى المدن والمناطق الحضرية، ولا تملك الأحزاب والحركات ــ حكومية ومعارضة ــ التى قررت المشاركة فى الانتخابات البرلمانية 2010 خطابا مقنعا لتحفيز المواطنين على الذهاب إلى اللجان الانتخابية والإدلاء بأصواتهم. والمؤكد أن الأسباب هنا هى خليط من اللامبالاة بانتخابات يعتبرها الكثيرون محسومة النتائج سلفا وببرلمان يسيطر عليه حزب واحد، ومن الاحتجاج الصامت على التجاوزات والخروقات الكثيرة التى شهدتها الانتخابات الماضية بمقاطعتها، ومن تنامى وزن التيار الداعى للمقاطعة فى الحياة السياسية المصرية مع استمرار تعثر الإصلاح الديموقراطى وغياب الفرص الفعلية لتداول السلطة.

عن المؤلف

عمرو حمزاوي

مدير, برنامج كارنيغي للشرق الأوسط

عمرو حمزاوي هو مدير برنامج كارنيغي للشرق الأوسط. تخصّص في العلوم السياسية ودراسات التنمية في القاهرة ولاهاي وبرلين.

    الأعمال الحديثة

  • في الصحافة
    ملامح الغد العربي

      عمرو حمزاوي

  • في الصحافة
    في تفسير احتجاجات العرب… بحث الحكام والمواطنين عن عقد اجتماعي جديد

      عمرو حمزاوي

عمرو حمزاوي
مدير, برنامج كارنيغي للشرق الأوسط
عمرو حمزاوي
الإصلاح السياسيمصر

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال Malcolm H. Kerr Carnegie Middle East Center

  • أوراق بحثية
    الاقتصاد التأجيري العسكري في مصر وحدوده

    تشجّع القوات المسلحة شكلًا من أشكال الرأسمالية يدرّ إيرادات، لكن اعتماده على الريع يواجه عوائد متناقصة، ما يحمّل البلاد تكاليف ضخمة غير قابلة للاسترداد وعوائد مؤجّلة، ويزيد اعتمادها على الاقتراض الخارجي.

      يزيد صايغ

  • تعليق
    ديوان
    كأس العالم 2026: لمحة عن منتخبات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    تُعدّ بطولة هذا العام الأكثر تمثيلًا للمنطقة وسط التغيّرات الواسعة التي تطرأ على المشهد الكروي فيها.

      عصام القيسي

  • تعليق
    ديوان
    نجم السيسي الجديد

    لقد وسّع جهاز "مستقبل مصر" محفظة مشروعاته بسرعة لافتة، إلا أن غياب الشفافية لا يزال قائمًا.

      يزيد صايغ

  • البحث
    مجتمعات الأعمال التابعة للجاليات العربية في مصر

    تعكس تجارب مجتمعات الأعمال التابعة للجاليات العربية في مصر في الكثير من الأحيان التحديات الهيكلية التي تواجهها الشركات المصرية.

      • +4

      نور عرفة, يزيد صايغ, ماري باسي, …

  • تعليق
    ديوان
    سلطة السيسي المطلقة

    نجح الرئيس في منع ظهور مراكز قوى جديدة في الجمهورية المصرية الثانية.

      يزيد صايغ

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة