لمواجهة المشروع الإسرائيلي، يجب تبنّي سياسات تكاملية تشمل الاقتصاد، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، والحَوْكمة التشاركية.
مروان المعشّر
REQUIRED IMAGE
مع أن المبادرات الأميركية والأوروبية الحالية تمثّل خطوة على الطريق الصحيح، إلا أنها لن تكفي لوحدها لإيجاد نمو اقتصادي قوي ومستدام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أو إرساء الاستقرار في المنطقة.
ساهمت اتفاقيات التجارة الحرّة بين الغرب (أي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي) ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على رغم المزايا التي تفترضها، في تكريس النظرة السلبيّة تجاه حركة العولمة بقيادة الغرب كونها خدمت مصالح النخب التي لا تحظى بقاعدة شعبيّة وفرضت تعديلات اقتصاديّة خطيرة على المدى القصير، بحسب الاقتصادي د. رياض الخوري من مركز كارنيغي للشرق الأوسط، المتخصّص في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
في تحليله للانعكاسات الاجتماعيّة-الاقتصاديّة والسياسيّة الناجمة عن اتفاقيات التجارة الحرّة الأميركيّة والأوروبيّة على الأردن والمغرب ومصر في الورقة المعنونة "اتفاقيّات التجارة الحرّة بين أوروبا وأميركا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، يرى د. الخوري السعي المتزايد لإبرام اتفاقيات للتجارة الحرّة على أنه أداة اقتصاديّة استخدمتها الولايات المتحدة وأوروبا في السنوات الأخيرة تحقيقاً لغايات سياسيّة.
الاستنتاجات الرئيسيّة:
ويختم الخوري بالتالي:
"مع أن المبادرات الأميركية والأوروبية الحالية تمثّل خطوة على الطريق الصحيح، إلا أنها لن تكفي لوحدها لإيجاد نمو اقتصادي قوي ومستدام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أو إرساء الاستقرار في المنطقة. وبالفعل، إن النمو والاستقرار النسبي اللذين حققتهما المنطقة لم يأتيا كنتيجة للعلاقات الاقتصادية الثنائية مع الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي. لكن مهما يكن من أمر، تشير المعطيات إلى أن اتفاقيات التجارة الحرّة وغيرها من الاتفاقات الممثالة باتت أكثر أهميّةً بالنسبة للغرب ومنطقة مينا، وباتت لها انعكاسات على علاقات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة التجارية مع مناطق أخرى من العالم".
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
لمواجهة المشروع الإسرائيلي، يجب تبنّي سياسات تكاملية تشمل الاقتصاد، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، والحَوْكمة التشاركية.
مروان المعشّر
يسعى تحالفٌ من الدول إلى تفادي سيناريو الهجوم الأميركي، فيما إسرائيل حاضرة بقوة في حساباتهم.
مايكل يونغ
ساد شعورٌ بالخيانة لدى الأكراد بعد الهجوم الذي نفّذته دمشق مؤخرًا وتخلّي الحلفاء العرب عنهم.
فلاديمير فان ويلغنبرغ
تعثّرت المحادثات الإسرائيلية اللبنانية بسبب مساعي الولايات المتحدة وإسرائيل إلى فرض التطبيع.
مايكل يونغ
سيكون للمكاسب التي حقّقتها الحكومة في الشمال الغربي صدى على الصعيد الوطني، ولكن هل ستغيّر الحسابات الإسرائيلية؟
أرميناك توكماجيان