ناثان ج. براون
{
"authors": [
"ناثان ج. براون"
],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "dc",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace",
"مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "menaTransitions",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
"programAffiliation": "MEP",
"programs": [
"Middle East"
],
"projects": [],
"regions": [
"الشرق الأوسط",
"إسرائيل",
"فلسطين"
],
"topics": [
"الإصلاح السياسي",
"اقتصاد",
"السياسة الخارجية للولايات المتحدة"
]
}المصدر: Getty
سبيل الخروج من غزة
المؤسسات الفلسطينية تحتاج إلى إعادة بناء كي تمضي عملية السلام قدما
سوف تفشل عملية السلام في الشرق الأوسط ما لم يتم إعادة بناء المؤسسات السياسية الفلسطينية، وفقا لبحث جديدة أصدرته مؤسسة كارنيغي. فإعادة بناء هيكليات سياسية تمثل الفلسطينيين وتقوم على خدمتهم، تشكل السبيل الوحيد للانتقال من المأزق السياسي الراهن ومن الفشل الذي يكتنف جهود بناء دولة فلسطينية.
في بحث بعنوان سبيل الخروج من غزة، يناقش الخبير في الشؤون الفلسطينية ناتان ج. براون الفوضى الاقتصادية والسياسية القائمة في غزة والضفة الغربية، وكذلك الفوضى المنتشرة داخل حماس وفتح. وهو يرى أن الجهود الدولية الحالية في إعادة بناء فلسطين تؤدي في الواقع إلى نتائج عكسية. يقترح براون استراتيجية دولية بعيدة المدى تستند إلى إعادة إحياء المؤسسات الفلسطينية، بحيث يتم تشجيع الاتفاق بين فتح وحماس، كما تشدد على اعتماد الدبلوماسية الإقليمية.
الاستنتاجات الرئيسية
- من الضروري التوصل إلى اتفاقية بين حماس وفتح، فلا طرف يملك فرصة في تحقيق انتصار عسكري. وفي هذا السبيل، على حماس أن تخفف من سيطرتها على غزة على ان يترافق ذلك مع السماح لها بالعودة إلى مجلس الوزراء.
- ينبغي استعادة الحكم الدستوري عن طريق إتباع نصوص القانون الأساسي للدولة، ومن ثم إجراء انتخابات شرعية. عندها يكون على حماس إمّا الوفاء بوعود التغيير التي أطلقتها خلال حملتها الانتخابية، أو مواجهة الناخبين في الانتخابات النيابية المقبلة عام 2010.
- يجب التشديد على الدبلوماسية الإقليمية. ففي حين لا تصغي حماس إلى الولايات المتحدة أو إسرائيل، لكنها تستجيب إلى مصر والمملكة العربية السعودية اللتين لديهما هواجسها الخاصة حول صعود حماس.
- يفرض إعادة إحياء المؤسسات الفلسطينية درجة من الهدوء على الجبهة الإسرائيلية الفلسطينية، و يطلب إقناع إسرائيل بأن وقف إطلاق النار يقدم لها فوائد على المديين القصير والبعيد. ومن الغريب إن القيادات الإسرائيلية تبدو أكثر انفتاحاً على هذا الطرح من القيادة الأميركية.
يستنتج براون، "ان مخاطر الاستراتيجية التي تهدف إلى إيقاع حماس في فخ ينصبها لها الرأي العام (والمعبر عنه جزئيا عبر الانتخابات)، وكذلك الأمر بالنسبة للدبلوماسية العربية والإجراءات السياسية الفلسطينية، فهي تشكل مخاطر حقيقية فعلا. لكن يبدو أن هذا المسار من المرجح له أن ينجح، إن كان من الناحية الأمنية أم الدبلوماسية، أكثر بكثير من الاستراتيجية الحالية المتمثلة في العزل التام، والدبلوماسية المجردة، والمساعدات، والعمليات العسكرية المتقطعة."
عن المؤلف
باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط
ناثان ج. براون أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، وباحث مرموق، ومؤلّف ستة كتب عن السياسة العربية نالت استحساناً.
- مخاطر قانون الأحزاب الجديد في السلطة الفلسطينيةتعليق
- غزة: مختبر المأساة المستمرّةتعليق
ناثان ج. براون
الأعمال الحديثة
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
المزيد من أعمال Carnegie Russia Eurasia Center
- روسيا.. والحسابات الفيروسيةتعليق
أحدثت أزمة فيروس كورونا تأثيراً في السياسات الروسية في الشرق الأوسط، وساهمت أيضاً في توفير فرص.
ديميتري ترينين
- الآفاق الروسية حيال الإصلاحات العسكرية السوريةتعليق
تواجه روسيا جملةً من الفرص والتحديات في مساعيها الرامية إلى إصلاح وإعادة هيكلة القوات المسلحة السورية، وهو الأمر الذي تعتبره أساسياً من أجل إنهاء الحرب الأهلية ضمن شروط تكون في آن مؤاتية لنظام الأسد، وتؤدي إلى احتواء الانخراط الإيراني في البلاد، وتخفّف من الدور الروسي القتالي.
يزيد صايغ
- أهداف الوساطة الروسية في ليبياتعليق
تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
- الأمير المُحاربتعليق
سيتجاوز محمد بن سلمان تداعيات مقتل خاشقجي، لأنه يُحكم قبضته على أجهزة الأمن السعودي.
يزيد صايغ
- روسيا ودور الوساطة في جنوب اليمنتعليق
تأمل روسيا، التي تسعى إلى توسيع نفوذها في منطقة البحر الأحمر، بأن يساهم التوسط في النزاعات الداخلية في اليمن، في جعل المنطقة أكثر أماناً.
سامويل راماني