Carnegie Endowment for International PeaceCarnegie Endowment for International Peace
  • تبرع
{
  "authors": [
    "ألكسندرا ستارك"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "صدى",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [],
  "topics": []
}
Attribution logo

المصدر: Getty

تعليق
صدى

عملية سلام من أجل اليمن

بدأت في اليمن خطوات لعملية سلام-هذا ما نأمل- وفيما يلي عرضٌ للخطوات التي يمكن أن يقوم بها المجتمع الدولي للمساعدة في هذا المجال.

Link Copied
ألكسندرا ستارك
نشر في 16 أغسطس 2021

المدونة

صدى

"صدى" نشرة إلكترونية تندرج في صلب برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. تسعى إلى تحفيز وإغناء النقاش عن أبرز الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي، وتقدّم فسحة للمفكرين والكتّاب، الجدد كما المعروفين في مجالاتهم، يتسنّى لهم من خلالها الإضاءة على هذه المواضيع من وجهة نظر تحليلية.

تعرف على المزيد
Program mobile hero image

البرنامج

Middle East

The Middle East Program in Washington combines in-depth regional knowledge with incisive comparative analysis to provide deeply informed recommendations. With expertise in the Gulf, North Africa, Iran, and Israel/Palestine, we examine crosscutting themes of political, economic, and social change in both English and Arabic.

تعرف على المزيد

ربما يدخل النزاع اليمني،الآن، مرحلةً حسّاسة. وليس السبب أنه بات من الأسهل إنهاء الحرب؛ لا، فقد أضحت الحرب أكثر تعقيدًا بعد نحو سبع سنوات من الاقتتال والانقسام في صفوف المجموعات المسلحة التي يحظى عدد كبير منها بالدعم من أفرقاء خارجيين. ولكن المقاربة المغايرة التي تعتمدها إدارة بايدن في التعامل مع الحرب، وسلوك الأفرقاء الإقليميين الذين يظهرون انفتاحًا أكبر لتقديم تنازلات (أو على الأقل، رغبة في التحاور)، وتعيين مبعوث خاص جديد للأمم المتحدة أتاحت جميعها فرصةً للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في مختلف أنحاء البلاد والشروع في مفاوضات جدّية من أجل السلام.

يجب أن يُفيد مبعوث الأمم المتحدة الخاص والمبعوث الأميركي الخاص من هذا التحوّل، وأن يعملا على منح المفاوضات فرصة أفضل للنجاح من خلال توسيع نطاق المشاركين فيها، بإدراج مؤسسات المجتمع المدني والفاعلين المجتمعيين ضمن المسار الرئيس لهذه المفاوضات. حتى الآن، تركّزت جهود المبعوثَين إلى حد كبير على التفاوض من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإلى اتفاق على أساس عملية سياسية جديدة بين الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا (وداعميها بما في ذلك السعودية). ثمة حاجة ماسّة إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين هذين الطرفَين، ولكنها ستكون الخطوة الأولى فقط في عملية أطول بكثير. لا يجوز المضي قدمًا في مسار تحقيق السلام الشامل في غياب إطار تفاوضي أكثر إشراكًا للأفرقاء المختلفين.

اعتمد مسار الأمم المتحدة، حتى تاريخه، إطارًا ثنائيًا للمفاوضات، وقد فشلت هذه المقاربة في إشراك أصحاب المصلحة الأكثر أهمية في النزاع والمجتمع اليمني بصورة عامة. لذلك من الضروري إطلاق مسار أكثر شمولًا من أجل التوصل إلى اتفاق لا يُسقطه المفسدون سريعًا. والنزعة الطاغية، لا سيما في وسائل الإعلام الغربية، إلى تصوير النزاع بأنه يدور بصورة أساسية بين الحوثيين والسعودية هي أمرٌ مؤسف لأنها تحجب العمل الحيوي الذي تقوم به منظمات وقادة المجتمع المدني اليمني على الأرض لنزع فتيل التشنجات، والمطالبة بالعدالة والمساءلة، وطرح رؤية بديلة للسلام يقودها اليمنيون أنفسهم.

تعمل المنظمات الأهلية في مختلف أنحاء البلاد لتسهيل المساعدات الإنسانية ودعم جهود بناء السلام، على الرغم من العوائق التي تعترضها بدءًا من غياب الدعم من المانحين الدوليين وصولًا إلى التدهور السريع في قيمة العملة اليمنية. ومن الأمثلة في هذا الصدد، استضافت "مبادرة مسار السلام"، وهي منظمة نسائية يمنية، مؤتمر السلام النسوي لليمن من أجل وضع خطة طريق نسوية للسلام.

يواجه اليمن ما يكفي من العوائق التي تقف حائلًا أمام السلام، ولذلك إذا لم تشارك جميع الأطراف في عملية السلام، فقد يقضي ذلك على الجهود الهادفة إلى إنهاء الحرب. وفي هذا الإطار، كتبت سيفرين أوتيسير أن السلام يكون أكثر استدامة حين يعمد الأفرقاء الدوليون، الذين غالبًا ما يكونون غير عارفين جيدًا بالظروف على الأرض أو بوجود مؤسسات محلية لبناء السلام، إلى تمكين المواطنين المحليين بدلًا من محاولة فرض السلام من الخارج.

لعلها الفرصة الأخيرة أمام المجتمع الدولي لعقد "صفقة كبرى" في اليمن قبل أن تصبح الوحدة الوطنية أمرًا مستحيلًا بسبب التفكك والانقسام. وعلى الأفرقاء الدوليين أن ينتهزوا هذه الفرصة من خلال الدفع نحو مفاوضات أكثر إشراكًا لمختلف الأطراف.

ألكسندرا ستارك، هي باحثة أولى في منظمة نيو أمريكا، مهتمة بسياسات الولايات المتحدة تجاه اليمن، وهي تعد كتابا للنشر في هذا الموضوع من مطبعة جامعة ييل، لمتابعتها على تويتر @AlexMStark

عن المؤلف

ألكسندرا ستارك

ألكسندرا ستارك

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال صدى

ar footer logo
0