• Research
  • Emissary
  • About
  • Experts
Carnegie Global logoCarnegie lettermark logo
Democracy
  • تبرع
{
  "authors": [
    "كريستوفر كوكس"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "صدى",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [],
  "topics": []
}
Attribution logo

المصدر: Getty

تعليق
صدى

نحو مزيد من التخبط: معاناة اليسار المستمرة في المغرب

سلّط أداء اليسار في الانتخابات الأخيرة الضوء على المشكلات المستمرة التي يواجهها من أجل بناء ثقة الناخب فيما يساهم بصورة متزايدة في سيطرة القوى الموالية للمخزن.

Link Copied
بواسطة كريستوفر كوكس
منشئ 24 نوفمبر 2021

المدونة

صدى

"صدى" نشرة إلكترونية تندرج في صلب برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. تسعى إلى تحفيز وإغناء النقاش عن أبرز الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي، وتقدّم فسحة للمفكرين والكتّاب، الجدد كما المعروفين في مجالاتهم، يتسنّى لهم من خلالها الإضاءة على هذه المواضيع من وجهة نظر تحليلية.

تعرف على المزيد
Program mobile hero image

البرنامج

Middle East

The Middle East Program in Washington combines in-depth regional knowledge with incisive comparative analysis to provide deeply informed recommendations. With expertise in the Gulf, North Africa, Iran, and Israel/Palestine, we examine crosscutting themes of political, economic, and social change in both English and Arabic.

تعرف على المزيد

شكّلت الانتخابات التشريعية والمحلية في المغرب فرصة مُلحة للأحزاب السياسية اليسارية الصغيرة لتأكيد ملائمتهم للمشهد السياسي. فجائحة كوفيد-19، وما رافقها من إغلاق عام، والإخفاق الذي يُعتقَد أن الحكومة بقيادة حزب العدالة والتنمية مُنيت به في مجال تيسير الأمن الاقتصادي والاجتماعي لعدد كبير من المغاربة، منحت المعارضة زخمًا كبيرًا. وفي نقطة أساسية، حُذِف في القانون الانتخابي الجديد البند الذي كان يفرض الحصول على 3 في المئة من الأصوات في الحد الأدنى من أجل التمكّن من حجز مقاعد في المجلس النيابي، وهو ما شكّل في السابق عائقًا شديدًا أمام الأحزاب الصغيرة. وبناءً عليه، باتت المقاعد تُوزَّع الآن وفقًا للعدد الإجمالي للناخبين المؤهّلين، بدلًا من مجموع الأصوات.

على الرغم من ذلك، كان أداء اليسار سيئًا في الانتخابات. فعلى سبيل المثال، نال كل من الحزب الاشتراكي الموحد، وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي التي تنضوي جميعها في إطار فيدرالية اليسار الديمقراطي، مقعدًا واحدًا. ومن أبرز العوامل المساهمة في هذه النتيجة قدرة الأحزاب الأكثر ثراء، لا سيما التجمع الوطني للأحرار الذي خرج منتصرًا من الانتخابات، على تعبئة المتطوعين وتنظيم حملات في مختلف أنحاء المملكة لترويج سردية قوية مناهضة لحزب العدالة والتنمية، ما أفضى في نهاية المطاف إلى تصويت احتجاجي واسع في صناديق الاقتراع. ويمكن القول أيضًا بأن إخفاق اليسار هو من صنع يدَيه: ففي تموز/يوليو الماضي، انسحب الحزب الاشتراكي الموحد بقيادة نبيلة منيب من فيدرالية اليسار الديمقراطي بسبب الخلافات حول أسماء المرشحين على قائمة الدار البيضاء-سطات.

وترتبت عن هذه الخلافات ثلاث نتائج: أولًا، قوّضت إلى حد كبير تطلع أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي إلى تكوين بديل يساري موحّد عن حزب القوى الاشتراكية الموحد التاريخي الذي يُنظَر إليه، في العقود الأخيرة، بأنه أصبح مقرَّبًا من النظام. ثانيًا، تسببت بتنافس بين الحزب الاشتراكي الموحد والحزبَين الآخرين في التحالف، في بعض المحافظات، ما أفضى إلى مزيد من التشتت في الأصوات وإلى تراجع إضافي في حظوظ الفوز بمقاعد في المجلس النيابي.

ثالثًا، يمكن القول بأن الخطوة التي أقدمت عليها منيب أحاديًا أدّت إلى تقويض ميزة أساسية يتميز بها اليسار. وعلى وجه التحديد، كانت هذه الأحزاب تعتز بامتلاكها آليات ديمقراطية داخلية راسخة، وامتدادًا واسعًا في صفوف القواعد الشعبية، خلافًا للأحزاب التي يُنظَر إليها بأنها هرمية وذات قيادات منغلقة مثل حزب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار. وقد تسببت خطوة منيب التي لم يوافق عليها المكتب المركزي في الحزب الاشتراكي الموحد، بظهور معارضة شديدة داخل الحزب.

التبعات حادّة على اليسار والسياسة المغربية بصورة عامة. فالخطوات التي أقدمت عليها منيب قبل عملية الاقتراع، وإخفاق فيدرالية اليسار الديمقراطي في تحقيق انتصارات فعلية في الاختبار الانتخابي الأساسي الثاني (بعدما فازت بمقعدين فقط في انتخابات 2016)، تترك اليسار مفككًا، وضعيفًا من الناحية اللوجستية، فيما يفتقر أيضًا إلى الثقة من الناخبين. وغالب الظن أن ما تبقى من التحالف سينهار قريبًا في ضوء الإخفاقات المتواصلة. وقد تصطدم أي محاولات تُبذَل مستقبلًا من أجل التقارب، بسلوكيات منيب والاستياء المحتمل منها، ما يجعل المصالحة عملية شاقة وطويلة.

علاوةً على ذلك، ألحقت المشاحنات الداخلية وتداعياتها خلال الحملة الانتخابية أضرارًا بصورة اليسار وقدرته على تقديم بديل ديمقراطي شامل. ومن شأن هذه النظرة إلى اليسار أن تشكّل عائقًا إضافيًا أمام قدرة الأحزاب المحدودة على بناء الدعم على مستوى القواعد الشعبية واستقطاب الاهتمام في أوساط الأعداد الكبيرة من الأشخاص الذين خاب ظنهم من السياسة الرسمية المغربية.

لا تزال مشاركة الشباب في الانتخابات متدنية جدًا مع 8.35 في المئة. تقليديًا، سعى اليساريون، لا سيما الحزب الاشتراكي الموحد، إلى استقطاب الحد الأدنى من أصوات الناخبين الشباب. ولكن كثرًا منهم يصوّتون من منطلق تكتيكي، ويفضّلون دعم الأحزاب الكبيرة التي تملك حظوظًا أكبر بإلحاق الهزيمة بأحزاب أخرى مثل حزب العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة. وفي هذا الإطار، يعتبرون أن أصواتهم تذهب سدىً في حال صوّتوا للأحزاب اليسارية.1

غالب الظن أن هذه النزعة ستستمر. فالتداعيات المترتبة عن أداء اليسار، والتي استعرضناها آنفًا، ستسبب مزيدًا من النفور لدى الشباب الذين سيتحملون تبعات الأمر الذي سيرتدّ عليهم لأنهم سيظلون يشعرون، في جزء كبير منهم، بأنهم مستبعَدون من السياسة الرسمية. وهذه نقطة أساسية في ضوء سنوات من النضال من أجل القضايا المتعلقة بالشباب والأمن الاقتصادي والاجتماعي، والتي تفاقمت بفعل انتشار الجائحة. والحال هو أن مشاعر الإقصاء والعزلة شكّلت شرارة أساسية خلف اندلاع حركة 20 شباط/فبراير 2011، والتحركات في الشارع احتجاجًا على الوضع القائم.

أما على صعيد السياسة الأوسع، فأداء اليسار السيئ يساهم في تعزيز قبضة المخزن. فبعد الفوز الكاسح الذي حققته الأحزاب الموالية للمخزن وتلك التي تمكّنت السلطة من استقطابها إلى صفها، بقي اليسار المعارضة المستقلة الوحيدة ضمن السياسة الرسمية المغربية. وغالب الظن أن أحزاب اليسار لن تتمكن، في ضوء تمثيلها الضئيل في مجلس النواب وانقساماتها الداخلية، من خوض معارضة مجدية في مجال صناعة السياسات. ويشكّل ذلك عاملًا إضافيًا يساهم في إطلاق يد الحكومة الجديدة، والمخزن من خلفها، لإقرار التشريعات التي تناسبها.

لا يعني ذلك تلقائيًا أن النظام سينعم بالاستقرار السياسي والاجتماعي. فالتشريعات غير الشعبية، والفشل في معالجة تداعيات الجائحة، والنظرة إلى العلاقة الموسّعة بين الحكومة والمخزن قد تولّد استياء شعبيًا. ولكن في ضوء الاختلالات المستمرة التي يعاني منها اليسار، على الأرجح أن هذا الاستياء سيتجلى في الشارع لا داخل أروقة صناعة السياسات.

كريستوفر كوكس باحث دكتوراه في معهد الدراسات العربية والإسلامية في جامعة إكستر. تتطرق أبحاثه إلى قضايا الشباب والمشاركة السياسية في المغرب.

ملاحظات

1- استنادًا إلى الاستنتاجات التي توصلتُ إليها في أبحاث الدكتوراه التي أجريتها في المغرب.

 
كريستوفر كوكس

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال صدى

  • تعليق
    صدى
    مهاجرو إفريقيا جنوب الصحراء في المغرب: سؤال الأمان وامتحان الحقوق

    هل تحمي سياسة الهجرة في المغرب مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء، أم تُديرهم بمنطق أمني وسياسي؟ يناقش هذا المقال الثغرات القائمة ويستعرض إمكانيات إدماج أكثر عدلًا وإنصافًا.

      سفيان الكمري

  • تعليق
    صدى
    تآكل صورة العراق كدولة مؤثرة: هل أصبحت الدبلوماسية العراقية رهينة المزاج السياسي للأحزاب المتناحرة؟

    السياسة الخارجية للعراق تدفعها الصراعات الداخلية من نخب منقسمة، مليشيات متنافسة، ودولة عاجزة عن توحيد قرارها. تطرح المقالة أسئلة أساسية: كيف تؤثر هذه الانقسامات على قدرة العراق في موازنة النفوذ الأميركي–الإيراني؟ وهل يمكن لنهج "حُسن الجوار" أن يخفّف التوترات الإقليمية؟ وكيف يستطيع العراق تحويل الشراكات والاستثمارات الإقليمية إلى استقرار فعلي؟ وتقدّم المقالة مسارات للحل، أهمها تعزيز مؤسسات الدولة، الحد من نفوذ المليشيات الخارجة عن السيطرة، تحسين الحوكمة، والاستفادة من الشراكات الإقليمية لمعالجة .الأزمات الاقتصادية والأمنية لبناء سياسة خارجية موحدة وثابتة.

      مايك فلييت

  • تعليق
    صدى
    التجارة الالكترونية وتمكين المرأة السعودية: قراءة في الفرص والإمكانات التشريعية

    كيف يمكن للسعودية أن تحوّل قطاع التجارة الإلكترونية المزدهر إلى محرّك فعلي لتمكين النساء اقتصادياً رغم فجوات التمويل والتدريب الرقمي وممارسات العمل غير الشاملة؟ هذه المقالة تبحث الحلول السياسية، من دمج الشركات النسائية في بنية مراكز البيانات إلى الأطر التنظيمية الحساسة للنوع الاجتماعي التي قد تفتح الباب أمام مشاركة نسائية أوسع في الاقتصاد الرقمي للمملكة.

      حَنّان حسين

  • تعليق
    صدى
    خطاب الكراهية في السودان يغذي الحرب ويهدد وحدة البلاد

    يتناول المقال انتشار خطاب الكراهية في السودان ودوره في تفاقم الحرب بين الجيش السوداني  وقوات الدعم السريع. ويعرض تحليلات الخبراء والخلفية التاريخية ليوضح كيف أسهم هذا الخطاب في تأجيج العنف وتبرير الجرائم وإضعاف الوحدة الوطنية، كما يقترح سبل مواجهته من خلال العدالة والتعليم ونشر ثقافة السلام.

      سمر سليمان

  • تعليق
    صدى
    السلاح الفلسطيني في لبنان: تحويل الاختبار الأمني إلى سياسة سيادية قابلة للتعميم

    شكّل قرار الحكومة اللبنانية في آب/أغسطس 2025 بحصر السلاح بيد الدولة -ابتداءً من السلاح الفلسطيني في المخيمات- اختباراً جدياً لقدرة لبنان على تحويل الشعار التاريخي إلى سياسة عملية، لكن التجربة سرعان ما كشفت عن تردد سياسي وثغرات اجتماعية .وانقسامات فصائلية، ما يطرح السؤال حول إمكانية اعتمادها نموذجاً لمعالجة ملفات أكثر حساسية كسلاح حزب الله.

      صهيب جوهر

احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie Endowment for International Peace
Carnegie global logo, stacked
1779 Massachusetts Avenue NWWashington, DC, 20036-2103الهاتف: 202 483 7600الفاكس: 202 483 1840
  • Research
  • Emissary
  • About
  • Experts
  • Donate
  • Programs
  • Events
  • Blogs
  • Podcasts
  • Contact
  • Annual Reports
  • Careers
  • Privacy
  • For Media
  • Government Resources
احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie Endowment for International Peace
© 2026 Carnegie Endowment for International Peace. All rights reserved.