• Research
  • Emissary
  • About
  • Experts
Carnegie Global logoCarnegie lettermark logo
Democracy
  • تبرع
{
  "authors": [
    "إلينورا أردماغني"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "صدى",
  "centerAffiliationAll": "",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
  "programAffiliation": "",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [],
  "topics": []
}
Attribution logo
تعليق
صدى

توازنات مجلس القيادة الرئاسي في اليمن

يؤكد تشكيل مجلس القيادة الرئاسي الدور الذي اكتسبه القادة غير النظاميين في المؤسسات اليمنية بسبب الحرب، ما يدفع البلاد باتجاه مرحلة جديدة من التوازنات.

Link Copied
بواسطة إلينورا أردماغني
منشئ 9 يونيو 2022

المدونة

صدى

"صدى" نشرة إلكترونية تندرج في صلب برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. تسعى إلى تحفيز وإغناء النقاش عن أبرز الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي، وتقدّم فسحة للمفكرين والكتّاب، الجدد كما المعروفين في مجالاتهم، يتسنّى لهم من خلالها الإضاءة على هذه المواضيع من وجهة نظر تحليلية.

تعرف على المزيد
Program mobile hero image

البرنامج

Middle East

The Middle East Program in Washington combines in-depth regional knowledge with incisive comparative analysis to provide deeply informed recommendations. With expertise in the Gulf, North Africa, Iran, and Israel/Palestine, we examine crosscutting themes of political, economic, and social change in both English and Arabic.

تعرف على المزيد

 نقل الرئيس اليمني المؤقت عبد ربه منصور هادي، في 7 نيسان/أبريل الماضي، صلاحياته إلى مجلس القيادة الرئاسي المؤلَّف من ثمانية أعضاء، الذين أدوا اليمين الدستورية في 17 من الشهر نفسه، في عدن خلال الهدنة التي امتدت شهرَين في مختلف أنحاء البلاد. يرأس هذا المجلس مستشار الرئيس اليمني هادي، رشاد العليمي، الذي بات يمتلك، من خلال رئاسته للمجلس، سلطة على الجيش وحقا في تعيين المحافظين ومناصب أساسية أخرى. كما نصّ الإعلان الرئاسي الذي أصدره هادي على إنشاء هيئة مصالحة وفرق قانونية واقتصادية.

يكشف المجلس الرئاسي المعيّن حديثًا في اليمن، النقاب عن المسار الذي تسلكه البلاد. فالجمع بين مسؤولين ينتمون إلى مؤسسات معترف بها دوليًا وبين قادة مجموعات مسلّحة يتمتعون بشرعية على الأرض وسيطرة ميدانية يؤدّي إلى زيادة الطابع المتباين والمختلط لتركيبة القادة اليمنيين إلى أقصى حدوده. لكنها، مع ذلك، ليست سمة جديدة في اليمن. فقد بات الخلط بين قوات الدفاع النظامية وغير النظامية أمرًا مألوفًا بعد انتفاضة 2011 ومع بداية الصراع الحالي المستمر منذ أواخر العام 2014. ومع تعيين المجلس الرئاسي، أصبحنا الآن أمام إقرار سياسي هرمي بهذه التركيبة من خلال الاستيعاب الرسمي للكيانات السيادية المختلطة التي تحكم البلاد بفعل الأمر الواقع. نتيجةً لذلك، تُبقي تركيبة المجلس الرئاسي على مكانة اللاعبين النظاميين وغير النظاميين وتؤكد مسار مرحلة التوازنات ما بعد المختلطة في اليمن.

أفول السياسيين والقادة الوطنيين

من المتوقع أن يكون المجلس الجديد أكثر تمثيلًا من المؤسسات السابقة، فهو لن يضمّ قادة ينتمون إلى أحزاب سياسية. يُشار في هذا السياق إلى أنه بعد مرور سبع سنوات على الحرب، أصبح المؤتمر الشعبي العام مُتصدّعًا، وهو يُعتبَر مع حزب الإصلاح الحزبَين السياسيين الوطنيين الأساسيين في اليمن، في الوقت الذي شهد فيه حزب الإصلاح تحولًا عميقا. لم يتمكن هذان الحزبان، بسبب الضعف الذي يعانيان منه تاريخيًا، من وضع حد للحرب الدائرة في البلاد منذ سنوات عدة. علاوةً على ذلك، لا يزال العديد من الأحزاب التقليدية يسعى خلف فكرة توحيد اليمن، فيما يتطلع قادة محليون إلى تعزيز الحكم الذاتي في مناطقهم، وهم يحصلون على دعم مباشر أو غير مباشر من المجموعات المسلّحة.

كما يفسح المجلس الجديد المجال لصعود شخصيات قيادية، شمالية وجنوبية على السواء، من كنف مجموعات ذات أصول عسكرية، وكذلك صعود قادة محليين وقادة على مستوى المحافظات. ولكن، سيكون العائق الأكبر في اليمن هو دمج القوى الصغرى المتنافسة في مشهد سياسي وطني ومتماسك.

مجلس تمثيلي إنما غير متماسك

يمثّل المجلس أطراف كثيرة لها مصالح فيما ستؤول إليه البلاد، ولكنه مجلس ليس متماسكًا بطريقة تسمح له باتباع آلية فعالة لاتخاذ القرارات. وفي الوقت ذاته، يكشف المجلس الرئاسي الانقسام المستمر في البلاد، ما يسلّط الضوء على فشل المحاولات السابقة لتشكيل ائتلاف في المعسكر المناهض للحوثيين، فقد منيت معظم الجهود السابقة بإخفاق ذريع بسبب الخصومات الطاغية بين القوى والأجندات المتنافسة. وهو الانقسام نفسه الذي ينسحب على المجلس الرئاسي. فعلى سبيل المثال، عيدروس الزبيدي، العضو في المجلس، هو رئيس ما يُسمّى بالمجلس الانتقالي الجنوبي الذي انضم رسميًا إلى الحكومة المعترف بها منذ أواخر عام 2019. ومن الأمثلة الأخرى على التنافس على صعيد الأولويات أن طارق صالح، قائد قوات المقاومة الوطنية، وأبو زرعة، قائد ألوية العمالقة، هما عضوان في مجلس القيادة الرئاسي على الرغم من انتمائهما رسميًا إلى تحالف القوى العسكري في الساحل الغربي بقيادة صالح. إذن، في ضوء التناقضات الداخلية الكثيرة، قد لا يتمتع المجلس بالقوة الكافية للتوصل إلى اتفاق مع الحوثيين.

لسوء الحظ، وعلى الأرجح، لن تتبدد الخلافات السياسية بين أعضاء المجلس بشأن السيطرة على الأراضي وترتيب هرم القيادات، إضافة إلى ذلك لاتزال الخصومات المحلية قائمة، فقد تمكّن عدد كبير من أعضاء المجلس، مثل المحافظَين النافذَين في مأرب وحضرموت، من فرض مناطق سيطرة على الأرض بحكم الأمر الواقع، من خلال الاستعانة بشبكات عسكرية واقتصادية، سيكون من الصعب دمجها في إطار وطني. تكتسي مسألة الدعم الإقليمي أهمية محورية أيضًا، ما يضع عائقًا إضافيًا في الطريق نحو التماسك السياسي. مثلا، مارست السعودية، التي تسعى إلى تنفيذ استراتيجية للخروج العسكري من اليمن، ضغوطًا قوية كي يقوم هادي بنقل السلطة إلى المجلس. كما تقدّم الرياض دعمًا كاملًا للدور القيادي الذي يتولاه العليمي. لكن واقع الحال هو أن كثرًا من أعضاء المجلس تربطهم علاقات مهمة بالإمارات العربية المتحدة لأن أبو ظبي تقدّم الدعم لقواتهم العسكرية. بالنسبة إلى العليمي، يُشكّل بناء شكل من الإجماع السياسي بين أعضاء المجلس الخطوة الأولى – وهي خطوة بالغة الصعوبة – لإشراك الحوثيين في مفاوضات من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وهذا يعطي أملا بأن يقود في نهاية المطاف إلى وضع حد للحرب.

مرحلة ما بعد التوازنات المختلطة في اليمن

في حين يستمر اليمن في التقدم نحو واقع من التوازنات يتجاوز التكوينات المختلطة من خلال تشكيل المجلس القيادي الرئاسي، يتلاشى أكثر فأكثر الخط الفاصل بين القوات النظامية وغير النظامية، وبين الدولة والحكم المناهض للدولة، ما يجعل المشهد العام أكثر ضبابية واستعصاء على الحُكم. يعتبر المجلس المعيَّن حديثًا، بغض النظر عن فعاليته، صورة مصغّرة حقيقية عن توازنات القوى الراهنة في اليمن الذي تحوّل إلى مجموعة من الدويلات التي تحكم أجزاء من الأراضي اليمنية. في هذا الإطار، يتيح المجلس الرئاسي فرصة أمام اليمن لإجراء مفاوضات شاملة، على الرغم من أن الأجندات المتباينة لأعضائه قد تتحول بسهولة إلى عائق سياسي في الطريق نحو الاستقرار.

إلينورا أردماغني باحثة مساعدة في المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية (ISPI) ومساعدة تدريس في جامعة ميلانو الكاثوليكية.

إلينورا أردماغني

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال صدى

  • تعليق
    صدى
    مهاجرو إفريقيا جنوب الصحراء في المغرب: سؤال الأمان وامتحان الحقوق

    هل تحمي سياسة الهجرة في المغرب مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء، أم تُديرهم بمنطق أمني وسياسي؟ يناقش هذا المقال الثغرات القائمة ويستعرض إمكانيات إدماج أكثر عدلًا وإنصافًا.

      سفيان الكمري

  • تعليق
    صدى
    تآكل صورة العراق كدولة مؤثرة: هل أصبحت الدبلوماسية العراقية رهينة المزاج السياسي للأحزاب المتناحرة؟

    السياسة الخارجية للعراق تدفعها الصراعات الداخلية من نخب منقسمة، مليشيات متنافسة، ودولة عاجزة عن توحيد قرارها. تطرح المقالة أسئلة أساسية: كيف تؤثر هذه الانقسامات على قدرة العراق في موازنة النفوذ الأميركي–الإيراني؟ وهل يمكن لنهج "حُسن الجوار" أن يخفّف التوترات الإقليمية؟ وكيف يستطيع العراق تحويل الشراكات والاستثمارات الإقليمية إلى استقرار فعلي؟ وتقدّم المقالة مسارات للحل، أهمها تعزيز مؤسسات الدولة، الحد من نفوذ المليشيات الخارجة عن السيطرة، تحسين الحوكمة، والاستفادة من الشراكات الإقليمية لمعالجة .الأزمات الاقتصادية والأمنية لبناء سياسة خارجية موحدة وثابتة.

      مايك فلييت

  • تعليق
    صدى
    التجارة الالكترونية وتمكين المرأة السعودية: قراءة في الفرص والإمكانات التشريعية

    كيف يمكن للسعودية أن تحوّل قطاع التجارة الإلكترونية المزدهر إلى محرّك فعلي لتمكين النساء اقتصادياً رغم فجوات التمويل والتدريب الرقمي وممارسات العمل غير الشاملة؟ هذه المقالة تبحث الحلول السياسية، من دمج الشركات النسائية في بنية مراكز البيانات إلى الأطر التنظيمية الحساسة للنوع الاجتماعي التي قد تفتح الباب أمام مشاركة نسائية أوسع في الاقتصاد الرقمي للمملكة.

      حَنّان حسين

  • تعليق
    صدى
    خطاب الكراهية في السودان يغذي الحرب ويهدد وحدة البلاد

    يتناول المقال انتشار خطاب الكراهية في السودان ودوره في تفاقم الحرب بين الجيش السوداني  وقوات الدعم السريع. ويعرض تحليلات الخبراء والخلفية التاريخية ليوضح كيف أسهم هذا الخطاب في تأجيج العنف وتبرير الجرائم وإضعاف الوحدة الوطنية، كما يقترح سبل مواجهته من خلال العدالة والتعليم ونشر ثقافة السلام.

      سمر سليمان

  • تعليق
    صدى
    السلاح الفلسطيني في لبنان: تحويل الاختبار الأمني إلى سياسة سيادية قابلة للتعميم

    شكّل قرار الحكومة اللبنانية في آب/أغسطس 2025 بحصر السلاح بيد الدولة -ابتداءً من السلاح الفلسطيني في المخيمات- اختباراً جدياً لقدرة لبنان على تحويل الشعار التاريخي إلى سياسة عملية، لكن التجربة سرعان ما كشفت عن تردد سياسي وثغرات اجتماعية .وانقسامات فصائلية، ما يطرح السؤال حول إمكانية اعتمادها نموذجاً لمعالجة ملفات أكثر حساسية كسلاح حزب الله.

      صهيب جوهر

احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie Endowment for International Peace
Carnegie global logo, stacked
1779 Massachusetts Avenue NWWashington, DC, 20036-2103الهاتف: 202 483 7600الفاكس: 202 483 1840
  • Research
  • Emissary
  • About
  • Experts
  • Donate
  • Programs
  • Events
  • Blogs
  • Podcasts
  • Contact
  • Annual Reports
  • Careers
  • Privacy
  • For Media
  • Government Resources
احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie Endowment for International Peace
© 2026 Carnegie Endowment for International Peace. All rights reserved.