• Research
  • Emissary
  • About
  • Experts
Carnegie Global logoCarnegie lettermark logo
Democracy
  • تبرع
{
  "authors": [
    "هادي فتح الله"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "صدى",
  "centerAffiliationAll": "",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
  "programAffiliation": "",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "المملكة العربية السعودية"
  ],
  "topics": [
    "طاقة"
  ]
}
Attribution logo
تعليق
صدى

سياسة الطاقة السعودية والنظام العالمي

عند صياغة سياسات الطاقة، ينبغي على صنّاع السياسات السعوديين إجراء توازنات بين المطالب والضغوط المتنافسة التي تأتي من جهات داخلية وخارجية.

Link Copied
بواسطة هادي فتح الله
منشئ 6 أبريل 2023

المدونة

صدى

"صدى" نشرة إلكترونية تندرج في صلب برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. تسعى إلى تحفيز وإغناء النقاش عن أبرز الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي، وتقدّم فسحة للمفكرين والكتّاب، الجدد كما المعروفين في مجالاتهم، يتسنّى لهم من خلالها الإضاءة على هذه المواضيع من وجهة نظر تحليلية.

تعرف على المزيد
Program mobile hero image

البرنامج

Middle East

The Middle East Program in Washington combines in-depth regional knowledge with incisive comparative analysis to provide deeply informed recommendations. With expertise in the Gulf, North Africa, Iran, and Israel/Palestine, we examine crosscutting themes of political, economic, and social change in both English and Arabic.

تعرف على المزيد

تعرّض صنّاع سياسات الطاقة في السعودية للضغوط تكرارًا – من داخل بلدان منظمة "أوبك بلاس" ومن الخارج – لوضع سياسات من أجل التخفيف من الاضطرابات الاقتصادية العالمية وتلبية المطالب ذات الدوافع السياسية، فيما تُمارَس عليهم ضغوط داخليًا لإرضاء التطلعات الاجتماعية الاقتصادية المحلية والاستجابة لها. ويجب عليهم في الوقت نفسه مواكبة الاحتياجات والقيود والمراحل الانتقالية التي يفرضها تطوير القطاع.

انطلاقًا من هذه الخلفية، ابتعد صنّاع السياسات السعوديون، منذ عام 2015 وعملًا بالسياسة الجديدة "السعودية أولًا"، عن السياسة التي اتُّبِعت طوال عقود وقامت على أداء دور الجهة التي تُرسي توازنًا في الأسواق وتَقبل بالأسعار التي يفرضها السوق، وتحوّلوا نحو أداء دور أكثر فاعلية في تحديد أسعار الطاقة، والتدخّل في أسواق الطاقة العالمية والتأثير فيها. يؤدّي ذلك إلى تخلّي سياسة الطاقة السعودية عن دورها في تثبيت استقرار إمدادات الطاقة العالمية، وبالتالي إلى فكّ ارتباط هذه السياسة بالنظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.

بعد عام 2015، باتت الخيارات في سياسة الطاقة مدفوعةً بالظروف السياسية وظروف الأسواق بما في ذلك المنافسة الجيوسياسية والإقليمية، والإنتاج النفطي والتوازن بين العرض والطلب، والتسعير والمنافسة على الحصّة في الأسواق، والقدرات الإنتاجية والاحتياطية والاعتبارات الاقتصادية المحلية. تكشف هذه الخيارات في السياسات عن الأهداف السعودية على المدى الطويل، والتي تشمل الإبقاء على الارتفاع في أسعار النفط لتمويل التنويع الاقتصادي بموجب رؤية 2023، وفي الوقت نفسه إطالة أمد سيطرة النفط والغاز في خليط الطاقة العالمي.

تشمل خصائص سياسات الطاقة في مرحلة ما بعد 2015 ترقية منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) إلى "أوبك بلاس" التي فرضها الأمر الواقع في عام 2016، ما مهّد الطريق للابتعاد عن منظومة البترودولار، وللانخراط السعودي النشط في أسواق الطاقة غير النفطية وفي التحوّل الأوسع في مجال الطاقة. علاوةً على ذلك، باشرت السعودية في عام 2019 استكشاف تجارة النفط بعملات أخرى إلى جانب الدولار الأميركي، وفي عام 2022، بدأت المملكة جدّيًا النظر في خيارات التجارة النفطية مع الصين بعملة اليوان. وفي موازاة ذلك، تضغط السعودية من أجل زيادة الاستثمارات المحلية والعالمية في الطاقة المتجددة، فيما توظّف استثمارات في البحوث والتنمية عالميًا. وقد تعهّدت المملكة بتخصيص نحو 100 مليار دولار أميركي لهذه المهمة حتى عام 2030.

لكن، وعلى الرغم من أن هذه الخيارات في سياسات الطاقة بعد عام 2015 تمنح السعودية تمكينًا على الساحة السياسية العالمية، يمكن أن ترتدّ الديناميات السياسية الناجمة عنها بنتائج عكسية على المستويَين المحلي والعالمي. ومن أبرز جوانب السياسات السلبية التي تسببت بها هذه الخيارات فكُ الارتباط بين سياسة الطاقة والسياسة الأمنية. فالطاقة السعودية متجذّرة في البنية الأمنية العالمية منذ تأسيس القطاع (والبلاد) في ثلاثينيات القرن العشرين. وقد ولّدت السياسات الناجمة عن سياسة الطاقة السعودية الجديدة بالفعل تصدّعات في الاتفاقات السياسية التي ارتكز عليها أمن المملكة لوقتٍ طويل. وأدّت هذه التطوّرات إلى ترسيخ الموقف الأميركي الذي أسقط الخليج والأمن السعودي من قائمة أولوياته، بدلًا من أن تساهم في عودة الولايات المتحدة عن قرارها بفك الارتباط مع المنطقة. ولعلّه ليس مفاجئًا أن يتزامن ذلك مع النظرة الأميركية التي تعتبر أن السعودية تعمد بصورة متزايدة إلى استخدام النفط أداةً سياسية في يدها.

علاوةً على ذلك، وفيما دفعت ثورة النفط الصخري بالولايات المتحدة إلى شطب النفط السعودي من قائمة أولوياتها، أخفق صنّاع السياسات السعوديون في أن يفرضوا، من جديد، معادلة النفط مقابل الأمن التي كانت سائدة في المملكة قبل عام 2015، فكانت النتيجة تمكُّن التيّار الحوثي من شنّ هجمات على منشآت نفطية سعودية أساسية في عامَي 2021 و2022. أما إفساح المجال أمام الاستثمارات الصينية في قطاع الطاقة السعودي من خلال شركة "سعودي أرامكو" فيزيد من تعقيدات المشهد السياسي والأمني، حتى لو استحوذت شركات أسهم خاصة أميركية بصورة مشتركة على هذه الاستثمارات. من الأمثلة الحديثة على ذلك خصخصة خطوط أنابيب الغاز بقيمة 15.5 مليار دولار أميركي، في خطوةٍ تهدف، مبدئيًا، إلى حماية البنى التحتية السعودية من الهجمات في المستقبل.

فيما تتّجه الحكومة السعودية إلى إعادة النظر في السياسات وعملية صنع القرار في قطاع الطاقة، يجب عليها أن تدرك أن السياسات المتّبعة تنطوي على تبعات سياسية. وفي إطار إعادة الترتيب الجارية للنفوذ الدولي، قد تشكّل هذه التداعيات السياسية تهديدًا لمكانة السعودية السياسية العالمية وأمنها.

هادي فتح الله شريك في شركة RETGO Consulting المتخصصة بالاستشارات في مجال الطاقة، ومدير في شركة NAMEA Group للاستشارات بشأن السياسات. محاضر زائر في الاقتصاد السياسي للطاقة والمفاوضات الاستراتيجية في كلية IFP School في باريس. لمتابعته عبر تويتر: @Hadi_FAO.

هادي فتح الله

هادي فتح الله شريك في RETGO Consulting ، شركة استشارات في مجال الطاقة ، ومدير السياسات في NAMEA Group ، وهي شركة استشارية للسياسات العامة، ومقرهما في دبي وبيروت.

طاقةالمملكة العربية السعودية

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال صدى

  • تعليق
    صدى
    التجارة الالكترونية وتمكين المرأة السعودية: قراءة في الفرص والإمكانات التشريعية

    كيف يمكن للسعودية أن تحوّل قطاع التجارة الإلكترونية المزدهر إلى محرّك فعلي لتمكين النساء اقتصادياً رغم فجوات التمويل والتدريب الرقمي وممارسات العمل غير الشاملة؟ هذه المقالة تبحث الحلول السياسية، من دمج الشركات النسائية في بنية مراكز البيانات إلى الأطر التنظيمية الحساسة للنوع الاجتماعي التي قد تفتح الباب أمام مشاركة نسائية أوسع في الاقتصاد الرقمي للمملكة.

      حَنّان حسين

  • تعليق
    صدى
    معضلة الطاقة في إيران :القيود والتداعيات والخيارات السياسية

    على الرغم من امتلاكها احتياطيات ضخمة من النفط والغاز، تواجه إيران أزمة طاقية حادة بسبب عقود من سوء الإدارة والإعانات المالية المفرطة والفساد والعقوبات الدولية التي أهلكت بنيتها التحتية وعرقلت السوق الطاقي. بدون إصلاحات هيكلية وتعاوندولي، تواجه إيران خطر تفاقم عدم الاستقرار الاقتصادي والتدهور البيئي والاضطرابات السياسية.

      عمود شكري

  • تعليق
    صدى
    السعودية وأكراد سوريا: موازنة الاستقرار الإقليمي مع المصالح الجيوسياسية

    تُعكس المواقف الحذرة للسعودية تجاه الأكراد السوريين توازنًا دقيقًا بين الاستفادة من الحكم الذاتي الكردي لمواجهة تأثير إيران وبين إدارة مخاطر زعزعة وحدة .الأراضي السورية. في حين تسعى السعودية لحماية مصالحها في المنطقة، إلا أنها تظل حذرة من العواقب الداخلية والخارجية المحتملة لدعم الحكم الذاتي الكردي.

      محمد سلامي

  • تعليق
    صدى
    هل تحدد الرؤية السعودية مستقبل الشرق الأوسط الجديد؟

    تقف المملكة العربية السعودية اليوم أمام مفترق طرق خطير تتنازعها فيه الضغوط المحلية والطموحات الإقليمية والاتجاهات الجيوسياسية العالمية.

      رباب خان

  • تعليق
    صدى
    الأزمة السورية محفزاً للتحول إلى الطاقة المتجددة

    أسهمت الأضرار الجسيمة في قطاع الطاقة الكهربائية في سوريا إلى تسريع التحول نحو الطاقة المتجددة، حيث فرض نقص إمدادات الطاقة التقليدية توجها عاما نحو استخدام مصادر بديلة.

      جلال العطار

احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie Endowment for International Peace
Carnegie global logo, stacked
1779 Massachusetts Avenue NWWashington, DC, 20036-2103الهاتف: 202 483 7600الفاكس: 202 483 1840
  • Research
  • Emissary
  • About
  • Experts
  • Donate
  • Programs
  • Events
  • Blogs
  • Podcasts
  • Contact
  • Annual Reports
  • Careers
  • Privacy
  • For Media
  • Government Resources
احصل على المزيد من الأخبار والتحليلات من
Carnegie Endowment for International Peace
© 2026 Carnegie Endowment for International Peace. All rights reserved.