مع استمرار وتيرة الحرب واستمرار حركة حماس في تحدي الجيش الإسرائيلي، بدأت تظهر في الأفق، عدة تساؤلات عن مدى قدرة إسرائيل على تحقيق هدفها، في ظل رفض الحركة الاستسلام.
رهام عودة
{
"authors": [
"إبراهيم بامطرف",
"عاصم الخضمي"
],
"type": "commentary",
"blog": "صدى",
"centerAffiliationAll": "dc",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace"
],
"collections": [
"حرب غزة والتداعيات الإقليمية"
],
"englishNewsletterAll": "menaTransitions",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
"programAffiliation": "MEP",
"programs": [
"Middle East"
],
"projects": [],
"regions": [],
"topics": []
}المصدر: Getty
على الرغم من إعلان إيران، بعد وقوع هجمات السابع من أكتوبر مباشرة، بأنه ليس لها أي علاقة بالهجمات. إلا أن ذلك يبقى أمرا عسير التصديق لكثير من المراقبين.
عند النظر إلى خريطة المنطقة سنرى أن هناك كثيرا من الميليشيات والأذرع العسكرية التابعة بشكل مباشر أو غير مباشر لإيران، يجمعها معاداة إسرائيل وأمريكا، هذا التقارب الأيديولوجي من جهة، ومن جهة أخرى التشارك في ذات الممول وهو إيران، بالإضافة إلى التصريحات الرسمية من جميع الأطراف في إيران واليمن وسوريا والعراق ولبنان وغزة عن وجود ما يسمى بمحور المقاومة؛ دعا قائد الجناح العسكري لحركة حماس، محمد الضيف حلفاء محور المقاومة إلى الانضمام إلى النضال: "هذا هو اليوم الذي تلتحم فيه مقاومتكم مع أهلكم في فلسطين".
وسواء كانت إيران تعرف عن العملية قبل وقوعها أم لا؛ فمن الواضح أنه كان لحماس آمال في دعم حلفائها في المنطقة، وهذا ما نجده في تصريح القيادي في حماس أبو مرزوق حينما قال "كنا ننتظر الكثير من حزب الله، ومن إخواننا في الضفة لكننا مندهشون من الموقف المخزي لإخواننا في السلطة".
لأن إيران وأذرعها لم تهاجم إسرائيل بالتزامن مع هجمات السابع من أكتوبر فقد ذهب البعض للاعتقاد بأن إيران وباقي محور المقاومة سيتدخلون في حال حدوث هجوم بري. كما عبر عن ذلك رئيس دائرة العلاقات الوطنية لحماس في الخارج علي بركة بقوله إنه "إذا حاول العدو الصهيوني اقتحام غزة بريا، فإن المعركة ستتوسع أكثر؛ لأن حلفاء المقاومة لن يتركوها لقمة سائغة للكيان الصهيوني والإدارة الأميركية، فالحرب علينا أميركية – إسرائيلية، وليست فقط من حكومة نتنياهو".
لكن اليوم، وبعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على بداية الحرب، لا يبدو أن إيران لديها الاستعداد للتدخل بشكل مباشر في الحرب رغم العدد الضخم للضحايا. نشرت رويترز تقريرا مفاده أن خامنئي أخبر حماس بأن إيران لن تدخل الحرب نيابة عنهم. وعلى الرغم من أن حماس قد نفت صحة هذا الخبر إلا أنه الأقرب للواقع بناءً على يحدث على الأرض. يمكن في هذا السياق الإشارة إلى أن الرواية الأمريكية لا تزال تربط بشدة بين إيران وحماس، بل وتعتبر أنه لولا الدعم الإيراني لم تتمكن حماس من القيام بهذه الهجمات.
لن تشارك إيران في حرب إقليمية كبرى، سواء كانت مرتبطة بشكل مباشر بهجمات السابع من أكتوبر أم لا، للأسباب التالية:
ختاما، على الرغم من استخدام إيران الشعارات كثيرا، وترويجها بشكل مستمر لفكرة تحرير القدس، إلا أن الواقع يظهر أن إيران أكثر ترويا واعتدالا مما تَظهره في وسائل الإعلام. وليس مبالغة القول إن هذه الشعارات ما هي إلا وسيلة لإقناع الشعوب الإسلامية بقدرتها على مهاجمة إسرائيل وتحرير القدس. جميع المؤشرات تؤكد صعوبة دخول إيران في حرب إقليمية كبرى في الوقت القريب، ما لم تهاجم إسرائيل إيران بشكل مباشر. وعلى الرغم من أن عدم تدخل إيران في حرب غزة بشكل مباشر قد يؤدي إلى خسارة كبيرة في شعبية إيران، خصوصا لدى شعوب دول المحور؛ غير أنه سيكون خيارا أفضل من الدخول في حرب قد تؤدي إلى نهاية سلطة نظام ولاية الفقيه.
إبراهيم بامطرف، باحث ماجستير بجامعة ابن خلدون بتركيا، وباحث بمعهد الفكر الاستراتيجي SDE التركي، ومهتم بالسياسة وتحولات الإنسان في زمن ما بعد الحداثة.
عاصم الخضمي، باحث ماجستير بقسم الصحافة بجامعة انقرة بتركيا، ويعمل بالصحافة الإنسانية والاستقصائية، ومهتم بالسياسة وناشط في بناء السلام.
إبراهيم بامطرف
عاصم الخضمي
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
مع استمرار وتيرة الحرب واستمرار حركة حماس في تحدي الجيش الإسرائيلي، بدأت تظهر في الأفق، عدة تساؤلات عن مدى قدرة إسرائيل على تحقيق هدفها، في ظل رفض الحركة الاستسلام.
رهام عودة
نزعة إيران إلى المغامرة قد تدفع بدمشق إلى الانخراط في الجهود التي تقودها السعودية وإعادة الاندماج في الحظيرة العربية.
فيصل عباس محمد
من خلال تقديم دعم غير مشروط للحرب الإسرائيلية، تتسبب ألمانيا لنفسها بعزلة متزايدة على الساحة الدولية.
لينا أوبرماير
ارتبطت السعودية في أذهان الشعوب العربية بصورة المدافع عن القضية الفلسطينية، لكن التغييرات خلال العقدين الأخيرين تنبئ أن تلك الصورة على وشك أن تتبدل.
صفا ناصر
تُظهر قصة ريهام، وهي أمٌّ شابة لجأت إلى رفح، تأثير الحرب الإسرائيلية المستمرة على النساء والعائلات.
شهد صافي