تتعلق المسألة بإدارة أسعار النفط، وأسعار الخبز، والشراكات الاستراتيجية.
- +8
عمرو حمزاوي, كريم سجادبور, آرون ديفيد ميلر, …
REQUIRED IMAGE
دبلوماسية عربية جديدة تتعارض مع السياسة الأميركية، والولايات المتحدة تفتقر إلى النفوذ على حلفائها العرب
تقوم الدول العربية بمبادرات دبلوماسية تتعارض بوضوح مع السياسة الأميركية، بسبب فقدان هذه الدول الثقة بقدرة الولايات المتحدة على معالجة الأزمات الإقليمية المتفاقمة. وتخلص ورقة جديدة من برنامج كارنيغي للشرق الأوسط إلى أنه حتى الدول العربية الحليفة تقليدياً للولايات المتحدة، لم تعد مستعدة للسير في ركاب واشنطن حيال كيفية مقاربة قضايا مثل إيران، أو لبنان، أو حماس .
ويقيّم كلّ من مارينا أوتاوي ومحمد حرز الله المساعي الدبلوماسية للأنظمة العربية الساعية إلى ملء فراغ القوة الذي خلّفه غياب نظام قوي في العراق وعدم فعالية السياسة الأميركية في ورقة بعنوان الدبلوماسية العربية الجديدة تعارض وليست معارضة للسياسة الأميركية.
استنتاجات رئيسة:
يخلص المؤلفان إلى الأتي:
« السؤال الآن هو: هل الظاهرة الجديدة المتمثلة بالحيوية الدبلوماسية والثقة بالنفس، ومعهما الافتراق عن السياسة الأميركية، مرشحة للاستمرار؟ هذا سؤال في غاية الأهمية بالنسبة للإدارة الأميركية المقبلة. إذ باستثناء مصر، لا تنطلق السياسات الخارجية للدول التي تناولناها بالبحث من بنى وقواعد مؤسساتية، بل تعتمد بكثافة على مواقف يتخذها قادة فرديون. لكن، تجب الملاحظة هنا أن دول الخليج باتت حالياً أكثر غنى وتطوراً بكثير من ذي قبل، ويقوم العديد من الدول الراغبة في الحصول على نفطها وغازها واستثماراتها بمغازلتها وخطب ودّها. وبالتالي، من غير المرجّح أن تتماهى هذه الدول مع السياسات الأميركية بلا نقاش أو بدون طرح أسئلة. وعلى أي حال، السؤال عما إذا كان الافتراق سيحدث بين سياسات الطرفين، سيعتمد على طبيعة الخيارات الأميركية كما على خيارات هذه الدول نفسها.»
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
تتعلق المسألة بإدارة أسعار النفط، وأسعار الخبز، والشراكات الاستراتيجية.
عمرو حمزاوي, كريم سجادبور, آرون ديفيد ميلر, …
إيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية متعدّدة الوجوه ولايمكن أن تُعزى إلى فرد واحد أو حركة أو حقبة واحدة. وبالتالي، يُعدّ فهمُها أمراً ضرورياً لإلحاق الهزيمة بالتنظيم.
حسن حسن
جيسيكا تاكمان ماثيوز ستتنحّى عن رئاسة مؤسسة كارنيغي في العام 2015. في هذا المقال، تتأمل ماثيوز التطورات الجيو-سياسية المحيّرة التي تعمل في إطارها كارنيغي هذه الأيام، وماقد يحمله العام 2015.
وليام ج. بيرنز، السفير ونائب وزير الخارجية الأميركي، سيصبح الرئيس التاسع لمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. وستتنحّى جيسيكا تاكمان ماثيوز عن رئاسة المؤسسة، بعد أن شغلت هذا المنصب لمدة ثمانية عشر عاماً.
تبدو الصين ثابتة على غير العادة في سياستها المتمثلة في عدم التدخّل في الصراع السوري. ولكن، هل سيكون الخطاب القوي واستخدام حق النقض (الفيتو) كافيَين؟