Carnegie Endowment for International PeaceCarnegie Endowment for International Peace
REQUIRED IMAGE
تقرير

الحؤول دون انفجار النزاع حول كردستان

أطلق اجتياح العراق التطلعات القومية الكردية التي بقيت مكبوتة لزمن طويل من عقالها، ولاسيما بعد انبثاق الحكومة الإقليمية لكردستان.

Link Copied
بواسطة Henri J. Barkey
منشئ 9 فبراير 2009

روابط إضافية

النص الكامل

أطلق اجتياح العراق التطلعات القومية الكردية التي بقيت مكبوتة لزمن طويل من عقالها، ولاسيما بعد انبثاق الحكومة الإقليمية لكردستان. لكن، إذا ماتمّ تجاهل هذه التطلعات أو تمّ التعامل معها بطريقة غير مناسبة، فهي قادرة على إشعال العنف واللاستقرار في العراق كما في المنطقة، هذا في مرحلة دقيقة وحسّاسة على وجه الخصوص. هذا مايستنتجه تقرير جديد لمؤسسة كارنيغي.

 ويدعو هنري باركي، واضع التقرير، إلى إبداء اهتمام متجدّد بالقضية الكردية للحؤول دون انفجار الصراع، ويُحدّد مقاربة أميركية جديدة يتعيّن على الولايات المتحدة بموجبها أن تتحرّك بسرعة، لأن انسحاب قواتها من العراق سيؤدي إلى تضاؤل وتائر التأثير الأميركي في المنطقة.
 

توصيات للسياسة الأميركية:

  •  كسر حالة الجمود القائمة بين الحكومة العراقية وبين الحكومة الإقليمية لكردستان حيال مسائل تقاسم عائدات النفط والغاز، وإعادة توطين اللاجئين. إذ سيكون لهذه الخطوة أثرها البعيد على إعادة بناء الثقة ومنع كركوك من التحوّل إلى شرارة تفجير. وهذا مايشكّل الأولوية الأولى بالنسبة إلى الولايات المتحدة.
     
  •  مواصلة دعم النظام الفيدرالي المُحدّد في الدستور العراقي، وتجنّب أي إيحاء بأن العراق سيُقسّم.
     
  •  تعزيز الحوار بين تركيا وبين الحكومة الإقليمية لكردستان بوساطة أميركية، إذ من شأن بث الدفء في العلاقات بين تركيا وبين الحكومة الإقليمية لكردستان أن يجلب الاستقرار إلى المنطقة وأن يساعد على انسحاب سلس للقوات الأميركية.
     
  •  تسريح حزب العمال الكردستاني وتشجيع مقاتليه على إلقاء السلاح أوهجر الحزب، في إطار مجهود سياسي وعسكري مشترك بالتنسيق بين كل من الحكومة الإقليمية لكردستان وتركيا والولايات المتحدة.
     
  •  العمل مع الحلفاء الأوروبيين على حل النزاعات الكردية الداخلية في تركيا، ذلك أن دعم برنامج تركيا لمكافحة الإرهاب وأيضاً دعم حملتها الرامية إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وتوفير المساعدة لها في مجال التنمية في المناطق الكردية التركية، كل ذلك يمكن أن يسمح للولايات المتحدة وأوروبا معالجة المشاكل على كلا الجانبين.
     

 يخلص باركي إلى القول:

" يجب على الولايات المتحدة أن تتقدّم الصفوف لأنها تبقى، على رغم أخطائها، القوة الوحيدة الحائزة على القدرات الضرورية لاسترضاء وإقناع والضغط على الحكومات والجماعات لدفعها إلى العمل. فحين تُركت هذه الأطراف على سجيّتها، لم يبدِ أي منها قدرة تُذكر على التقدّم، حتى حين تكون الأفكار صحيحة والحلول واضحة، كما لم تظهر أنها قادرة على المحافظة على التقدّم في حال تحقيقه. الولايات المتحدة قادرة على مقاربة القضايا من منظور أوسع يأخذ بالاعتبار الترابط بين هذه القضايا، وهي مزايا مفقودة لدى الأطراف المحلية".

عن المؤلف

Henri J. Barkey

Former Visiting Scholar, Middle East Program

Barkey served as a member of the U.S. State Department Policy Planning Staff, working primarily on issues related to the Middle East, the Eastern Mediterranean, and intelligence from 1998 to 2000.

Henri J. Barkey
Former Visiting Scholar, Middle East Program
Henri J. Barkey
أمريكاالولايات المتحدةالشرق الأوسطإيرانالسياسة التركيةالعراقسوريةالأمنالسياسة الخارجية للولايات المتحدة

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال Carnegie China

  • تعليق
    ما تعنيه الحرب الروسية في أوكرانيا لمنطقة الشرق الأوسط

    تتعلق المسألة بإدارة أسعار النفط، وأسعار الخبز، والشراكات الاستراتيجية.

      • +8

      عمرو حمزاوي, كريم سجادبور, آرون ديفيد ميلر, …

  • أوراق بحثية
    طائفية تنظيم الدولة الإسلامية: الجذور الإيديولوجية والسياق السياسي

    إيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية متعدّدة الوجوه ولايمكن أن تُعزى إلى فرد واحد أو حركة أو حقبة واحدة. وبالتالي، يُعدّ فهمُها أمراً ضرورياً لإلحاق الهزيمة بالتنظيم.

      حسن حسن

  • مقالة
    السياسة الخارجية الأميركية في عالمٍ أكثر صعوبةً واضطراباً

    جيسيكا تاكمان ماثيوز ستتنحّى عن رئاسة مؤسسة كارنيغي في العام 2015. في هذا المقال، تتأمل ماثيوز التطورات الجيو-سياسية المحيّرة التي تعمل في إطارها كارنيغي هذه الأيام، وماقد يحمله العام 2015.

  • تعليق
    وليام ج. بيرنز الرئيس المُقبل لمؤسسة كارنيغي

    وليام ج. بيرنز، السفير ونائب وزير الخارجية الأميركي، سيصبح الرئيس التاسع لمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. وستتنحّى جيسيكا تاكمان ماثيوز عن رئاسة المؤسسة، بعد أن شغلت هذا المنصب لمدة ثمانية عشر عاماً.

  • مقالة
    تجاوز الخطاب الصيني الواثق بشأن سورية

    تبدو الصين ثابتة على غير العادة في سياستها المتمثلة في عدم التدخّل في الصراع السوري. ولكن، هل سيكون الخطاب القوي واستخدام حق النقض (الفيتو) كافيَين؟

Carnegie Endowment for International Peace
0