{
"authors": [
"مارينا أوتاوي"
],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "dc",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace",
"مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "menaTransitions",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
"programAffiliation": "MEP",
"programs": [
"Middle East"
],
"projects": [],
"regions": [
"الشرق الأوسط",
"إيران",
"إسرائيل",
"السياسة التركية",
"المملكة العربية السعودية",
"مصر",
"الخليج",
"المشرق العربي",
"المغرب العربي"
],
"topics": [
"الإصلاح السياسي",
"الأمن",
"السياسة الخارجية للولايات المتحدة"
]
}المصدر: Getty
تقاسم العبء في الشرق الأوسط
ستجد إدارة أوباما نفسها في مواجهة شرق أوسط يعاني من مشكلات هائلة، حيث تحوّلت مصالح الولايات المتحدة باتجاه الشرق، فيما تبدو الحلول غامضة. كما تبدو الصراعات الرئيسة في طريق مسدود: العملية السلمية؛ المصالحة السياسية في العراق؛ والمفاوضات مع إيران. كما يتدهور الوضع بسرعة في أفغانستان وباكستان.
• العودة إلى الوضع الطبيعي الدبلوماسي الذي وعدت به الإدارة الجديدة ليست كافية لترقية مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
• يجب على الولايات المتحدة، بدلاً من ذلك، تقاسم عبء صنع السلام والأمن الإقليمي مع البلدان العربية.
• على الولايات المتحدة دعم مبادرات السلام العديدة التي أخذتها البلدان العربية على عاتقها، وتشجيعها على تحمّل المزيد من المسؤولية.
• عليها أيضاً أن تتعلّم من محاولة إدارة بوش الفاشلة لبناء تحالف مناهض لإيران، وتشجيع البدء بحوار إقليمي واسع للتوصل إلى ترتيبات أمن إقليمية.
• لايُعدّ تقاسم العبء تنازلاً عن دور القوة العظمى الذي تضطلع به الولايات المتحدة، بل يمثّل سياسة أفضل لحماية المصالح الأميركية.
عن المؤلف
باحثة أولى, برنامج الشرق الأوسط
تسلّط مارينا أوتاوي الضوء في أبحاثها على قضايا التحوُّل السياسي في منطقة الشرق الأوسط وأمن الخليج. وقد عملت فترة طويلة محلِّلة لمسألة تشكُّل الأنظمة السياسية وتحوّلها، وتناولت في كتاباتها إعادة البناء السياسي في العراق ومنطقة البلقان والبلدان الأفريقية.
- النظام الناشئ في الشرق الأوسطأخرى
- السودان: من صراع إلى صراعأوراق بحثية
مارينا أوتاوي, Mai El-Sadany
الأعمال الحديثة
لا تتخذ كارنيغي الهند مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.