• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logo
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "مايكل يونغ"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [
    "عقول باحثة"
  ],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "أمريكا",
    "الولايات المتحدة",
    "روسيا",
    "سورية",
    "المشرق العربي",
    "الشرق الأوسط",
    "روسيا والقوقاز"
  ],
  "topics": [
    "الأمن",
    "السياسة الخارجية للولايات المتحدة"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

كيف سيعالج دونالد ترامب وفلاديمير بوتين مسألة سورية في قمة مجموعة العشرين هذا الأسبوع؟

مطالعة دورية لخبراء حول قضايا تتعلق بسياسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومسائل الأمن

Link Copied
مايكل يونغ
نشر في 5 يوليو 2017

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد

زياد ماجد | استاذ مشارك في الجامعة الأميركية في باريس، ومؤلف كتاب Syrie, La Révolution Orpheline، ("سوريا: الثورة الميتّمة"). هو أيضاً مؤسس مشارك، ثم منسّق، "الشبكة العربية لدراسة الديمقراطية".

ليس من السهل التكهّن بالرسالة التي يمكن أن يودعها الرئيس دونالد ترامب لدى زميله الروسي. لكن يمكن القول أن روسيا تشعر بتوتر مُطّرد حيال السياسية الأميركية الراهنة في سوريا، وتأمل بالعثور على شريك سياسي في واشنطن يسمح لها بحصد الثمار السياسية لانجازاتها العسكرية. وهذا يعني مشاركة أميركية في رعاية عملية سياسية تستند إلى المقاربة الروسية للمسألة السورية، وهي المقاربة التي تستند إلى الاعتراف الرسمي ببقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة، وإلى قبول التعاون العسكري معها ضد كلٍ من تنظيم الدولة الإسلامية، وجبهة النصرة، أحدث طبعة لتنظيم القاعدة.

بيد أن الروس لايشعرون الآن بالحبور، في ضوء رفض البنتاغون نسج مثل هذا التعاون معها، ومواصلة دعمه للميليشيات الكردية ضد الدولة الإسلامية، وشن الغارات الجوية، في الوقت نفسه، على قوات بشار الأسد والميليشيات الموالية لإيران حين تقترب هذه من الأكراد أو الجيش السوري الحر، في الصحراء الجنوية حول التنف. 

الآن، وزير الخارجية الأميركي ركس تيلرسون أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أن مصير الأسد هو في يد روسيا، ما يشي بأن الأسد بات مشكلة هذه الأخيرة، وأن الولايات المتحدة ليست مهتمة بمآل هذا الديكتاتور السوري، وكذلك أن الحل السياسي المتفاوض عليه ليس في الأفق المنظور. تعرف موسكو جيداً أن الحفاظ على الأسد في السلطة من دون حل سياسي تقرّه الولايات المتحدة وأوروبا وبعض القوى الدولية، يستدعي مواصلة تورّطها في الصراع السوري. وهذا على المدى الطويل قد يخلق توترات بينها وبين حليفها الحالي إيران، حيث أن لكلٍ من الطرفين أولويات متباينة. وإذا ماقررت الولايات المتحدة بذل الضغوط على إيران، فهذا سيجعل النظام السياسي- الأمني، الذي تحاول موسكو فرضه عبر عملية الأستانة (التي تلعب هي فيها دور الراعي الأول)، أكثر هشاشة مما هو الآن.


ديمتري ترينين | مدير مركز كارنيغي- موسكو

لن يتسنّ للرئيس دونالد ترامب والرئيس فلاديمير بوتين عقد قمة كاملة بمعنى الكلمة، حين يلتئم شملهما في هامبورغ هذا الأسبوع، هذا على الرغم أن لديهما الكثير ليناقشانه والقليل مما يمكن ان يتفقا عليه. سورية ستحتل حتماً حيّزاً من المحادثات، لكن لايبدو أن الاتفاقات الشاملة من النوع الذي جرت محاولة إبرامه إبان عهد إدارة أوباما، قد ترى النور بعد هذا الاجتماع. فروسيا تريد من الولايات المتحدة أن تتعاون معها في مناطق خفض التصعيد التي اتفقت عليها مع تركيا وإيران، لكن واشنطن لاتزال تتعاطى مع هذا الفكرة ببرود. ثم أن موسكو دعت أيضاً الولايات المتحدة للانضمام إلى محادثات الأستانة بصحبة تركيا وإيران، بهدف جمع الحكومة السورية والمعارضة إلى طاولة واحدة، بيد أن الولايات المتحدة لم تتعوّد الانضمام إلى آخرين، بل هي تتوقع من هؤلاء الآخرين أن يحذوا حذو القيادة الأميركية، حين تتوافر مثل هذه القيادة. 

ترامب وبوتين سيتجاذبان أطراف الحديث، ويقيّمان ويقيسان بعضهما البعض، وهذا أمر مهم بلا شك، لكن لاتحبسوا أنفاسكم حيال النتائج.


ياسين الحاج صالح | مفكر وكاتب سوري، كان سابقاً سجيناً سياسيا. أحدث مؤلفاته The Impossible Revolution: Making Sense of the Syrian Tragedy

قال وزير الخارجية الأميركي ركس تيليرسون مؤخراً أن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد هو بين يدي روسيا. وهذا يعني، بكلمات أخرى، أن مصير الأسد هو في يد أصدقاء بشار، وأننا "نحن الأصدقاء الأميركيون للشعب السوري نترك مصير الشعب السوري لأعداء هذا الشعب ولحماة جزّار الشعب السوري". لقاء ترامب- بوتين لن يغيّر هذا النهج الذي هو بالطبع إبادة جماعية تُقترف برعاية دولية تحت شعار مكافحة الإرهاب. الدولة الإسلامية هي المجرم والوغد الإبادي الذي يساعد العديد من المجرمين الأوغاد على أن يبدون أقل شراً مما هم عليه في الحقيقة. وأنا أتساءل عما يمكن أن يخرجا به (بوتين وترامب)، حين لايعود هناك دولة إسلامية. سنرى. 

أعتقد أن ترامب وبوتين سيركّزان على الحرب على الإرهاب. أما القضية السورية فقد باتت مُلحقة بهذه الحرب منذ إبرام الصفقة الكيميائية في العام 2013 (حين ألغت الولايات المتحدة ردّها على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية، في مقابل المساعدة الروسية على شطب ترسانة سورية من هذه الأسلحة). وبالتالي، لن يكون هناك حديث حول عملية الانتقال السياسي في البلاد. 

على أي حال، كلا الرئيسين سلطويين ويفضلان أناساً من طينتهما لحكم سورية.

عن المؤلف

مايكل يونغ

محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

مايكل يونغ محرّر مدوّنة "ديوان" ومدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    كارثة استراتيجية تضعف مكانة الولايات المتحدة العسكرية

      مايكل يونغ

  • تعليق
    كلّما قلّ الحضور الأميركي، كان ذلك أفضل

      مايكل يونغ

مايكل يونغ
محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
مايكل يونغ
الأمنالسياسة الخارجية للولايات المتحدةأمريكاالولايات المتحدةروسياسوريةالمشرق العربيالشرق الأوسطروسيا والقوقاز

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    القاهرة تلعب على التنافس الصيني الأميركي في مجال الذكاء الاصطناعي

    بذلت "هواوي" جهودًا حثيثة لدخول سوق مراكز البيانات في مصر، إلى أن قدّمت الولايات المتحدة عرضًا أفضل.

      انجي عمر

  • تعليق
    ديوان
    كارثة استراتيجية تضعف مكانة الولايات المتحدة العسكرية

    يقيّم السفير السابق تشارلز فريمان، في مقابلة معه، حرب إدارة ترامب ضدّ إيران.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    كلّما قلّ الحضور الأميركي، كان ذلك أفضل

    ينبغي على دول الشرق الأوسط أن ترحّب بتسريع الولايات المتحدة انسحابها من المنطقة.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    قراءة في اتفاقية مكة

    يشكّل هذا التحالف لحظةً مفصلية في المنطقة ويهدف إلى تجنّب حدوث فراغٍ أمني في الخليج.

      عظيمة تشيما , مهنّد الحاج علي

  • تعليق
    ديوان
    سنوات النار

    يناقش جايسون بيرك، في مقابلة معه، سرده الشامل عن "الثوريين" الذين تركوا بصمةً عميقة على السبعينيات وأوائل الثمانينيات.

      مايكل يونغ

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة