• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "مايكل يونغ"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [
    "عقول باحثة"
  ],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "إيران",
    "أمريكا",
    "الولايات المتحدة",
    "الشرق الأوسط"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

هل كان تعبير الرئيس دونالد ترامب عن تأييده للاحتجاجات في إيران مؤثّراً؟

مطالعة دورية لخبراء حول قضايا تتعلق بسياسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومسائل الأمن

Link Copied
بواسطة مايكل يونغ
منشئ 11 يناير 2018

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد

مايكل دوران | باحث رئيس في معهد هدسون، ومؤلف كتاب "Ike’s Gamble: America’s Rise to Dominance in the Middle East " (مقامرة آيك (آيزنهاور): صعود أميركا إلى الهيمنة في الشرق الأوسط)، وهو عضو سابق في مجلس الأمن القومي خلال إدارة جورج دبليو بوش.

كانت إدارة ترامب، بما في ذلك الرئيس ونائبه، فصيحة في التعبير عن تأييدها للمتظاهرين الإيرانيين، وهي على حقّ في ذلك. يدّعي بعض منتقدي هذا الدعم أنّه سيكون له تأثير معاكس، لأنّه سيمكّن النظام من وسْم المتظاهرين كأدوات للإمبريالية. غير أنّ هذا النظام سيتّهم المحتجين في الواقع بأنّهم عملاء لأميركا، بغض النظر عما سيقوله ترامب. فهذه لعبة معهودة في الأنظمة المطلقة. والحال أن الدعم الأميركي يعزّز معنويات المتظاهرين من خلال الإثبات لهم أنّه لدى النظام أعداء يتمنّون لهم الخير. وفي الواقع، كلمة "عدو" هي المفتاح. ففي الولايات المتحدة وأوروبا، لم يعد الكثير من منتقدي ترامب ينظرون إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية كعدو، بل يرون فيها إمّا شريكاً أو شريكاً محتملاً لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

هل إيران شريك أم عدو؟ هذا هو السؤال الذي يُطرح حقاً عندما نناقش إذا ما كنّا سنعبّر عن دعمنا للاحتجاجات.


 

بلايك هونشيل | رئيس تحرير صحيفة "بوليتيكو"

لا أدّعي أنّني خبير في الشؤون الإيرانية، لكني كنت متعاطفاً مع الحجة القائلة إنّ النظام الإيراني كانسيصف المتظاهرين بعملاء للخارج على أي حال، وبالتالي كان يمكن للمرء دعمهم قولاً وفعلاً على حد سواء.

الافتراض أنّ الإيرانيين كانوا سيقنتعون بالحملات الإعلامية لحكومتهم على رغم تجاربهم الحيّة في ظل اقتصاد محاصر ونظام فاسد فقد شرعيّته بالنسبة إلى الكثيرين، يعد تقليلاً من شأنهم.

مع ذلك، نميل نحن الأميركيون إلى المبالغة في تقدير تأثير ما نقول ونفعل حيال الأحداث في الخارج. وكان من شأن القول إنّه كان على الولايات المتحدة التزام الصمت حيال التظاهرات أن يوقعنا ضحية الأنانية التحليلية نفسها كما في ربط الاحتجاجات الإيرانية بأنفسنا. علينا دائماً أنّ نفعل ما في وسعنا لمساعدة الإيرانيين على إيصال صوتهم، وإدانة مضطهديهم، والسعي إلى الحصول على نفوذ إضافيضدّ الأطراف السيئة داخل النظام، لكن مع التواضع بشأن ما يمكن للدعم الخارجي تحقيقه في النهاية.


 

بورزو دراغاهي | مراسل دولي لموقع "بازفيد نيوز"

بذلت إيران في مسارها نحو الديمقراطية جهداً طويلاً وطاحناً، مدفوعاً في المقام الأوّل بالصراعات بين الملوك والحركات الاجتماعية، ورجال الجيش والملالي. وخلال الحقبتَيْن الاستعمارية وما بعد الاستعماريةمباشرة، لعبت القوى الخارجية دوراً حاسماً وسلبياً جداً في هذه الصراعات. ويواصل إرث التدخلات الأجنبية السابقة مطاردة إيران، الأمر الذي جعل من التساؤل حول إذا ما كان يجب على الولايات المتحدة إعلان تأييدها للاحتجاجات المندلعة في البلاد، غاية في التعقيد.

كما هي الحال بالنسبة إلى بلدان عدّة، تعدّ صراعات إيران السياسية شأناً داخلياً. ولن يعاير النظام حملته على المتظاهرين استناداً إلى إذا ما كان الرئيس دونالد ترامب يذكّره بأنّ "العالم يراقب". إذ لم ينزل المتظاهرون إلى الشوارع في الأعوام 1999 و2003 و2009 أو في الأيّام الأخيرة بتشجيع من مسؤولين غربيين، أو حتى من المحطات التلفزيونية التي تبث من المنفى وتحثّهم على التمرّد منذ أربعة عقود.

التأثير الوحيد الذي يمكن أن تُحدثه التحذيرات الغربية لحكومة ما لايعدو كونه هامشياً. وفي حالة الحكومات ذات التاريخ المديد مع التدخّلات الأجنبية، من النادر أن تكون التحذيرات في مصلحة أولئك الذي يتحدّون الحكومات الاستبدادية.

قد يكون لدى الطغاة الذين يميلون إلى اتهام المتظاهرين بأنّهم مخدوعون من قبل الغرب، ذخيرة خطابية أكبر إذا تمكّنوا من الإشارة إلى تغريدة لترامب أو إلى خطاب عنيف ومسهب لنيكي هالي. وقد يكون المثقفون الحياديون الميّالون إلى اليسار، الذين يدرسون الانضمام إلى انتفاضة الفقراء، أكثر ميلاً إلى الابتعاد عن الاحتجاجات في حال توجّسوا من أنه سيتمّ التلاعب بهم من قبل قوّة أجنبية يُنظر إليها على أنّها معادية.

قال لي أحد المحرّرين في مؤسسة إعلامية مركزية في طهران، إنّه من المسلّم به أنّ بعض الليبراليين الإيرانيين يعتقدون أنّ فريق ترامب كان يتعاون ضمنياً مع المحافظين في النظام لإسقاط حكومة الرئيس حسن روحاني المعتدلة، مفضلاً مواجهة شخصية أكثر تشدّداً.

وبعد ظهور صور لبلطجية يحملون العصي ويعتدون بوحشية على المتظاهرين العزّل، تواجه الحكومات الغربية بدورها ضغوطاً داخلية للتصرّف أو قول شيء ما. للحكومات الحق في الدفاع عن مبادئها، ولعلّ تغريدة ترامب الأولى حول هذا الموضوع، والتي تدعم قيماً ديمقراطية أساسية، لم تضرّ أو تنفع على الأرض في إيران. لكن التغريدات اللاحقة الداعية إلى تغيير النظام، والتهديدات النارية وغير المناسبة لنوّابه ووكلائه على القنوات الإخبارية الدولية، كان مبالغاً فيها، وربّما قوّضت أهداف الولايات المتحدة.


 

آندرو بوين | باحث زائر في الدراسات الخارجية والدفاعية في "معهد أميركان إنتربرايز"

مثّلت تغريدة الرئيس دونالد ترامب الداعمة للاحتجاجات في إيران ابتعاداً لغوياً عن الرئيس باراك أوباما، لكن يمكن القول إنّها كانت حتّى انقطاعاً أكثر حدّة عن الإدارات السابقة. هناك تاريخ طويل لاستخدام الرؤساء الأميركيين لمنبر التنمّر كعنصر حاسم في القيادة الأميركية في العالم. فقد أصبحت "أجندة الحرية" للرئيس جورج دبليو بوش سمة أساسية لإرث سياسته الخارجية، ومنحت أفعاله صدقية لأولئك الذين يسعون إلى الحرية، في حين أُرغم القادة المستبدون على الإصغاء. ومن نجاحاته العديدة مثل الثورات الملوّنة على طول الحدود الروسية، إلى أوجه قصوره في في الشرق الأوسط، عزّزت أميركا قيمها بغطرسة.

قارب ترامب منبر التنمّر كوسيلة لتصفية حسابات شخصية، فيما بدا دعمه للمتظاهرين الإيرانيين ناشزاً. كما تجنّب خطابه الأولّي المبهم أي مظاهر من خطاب بوش الافتتاحي الثاني الواضح، وكشف النقاب عن أميركا أكثر تركيزاً على مصالحها من التأثير على العالم بقيمها.

وبالنظر إلى ميل تغريدات الرئيس إلى الارتجال، فمن غير المؤكد أنّ استخدامه لمنبر التنمّر سيؤدي إلى استجابة أولئك الساعين إلى مستقبل أفضل في إيران. وسيأتي التأثير الحقيقي من القرارات المتعلقة بالاتفاق النووي مع إيران في الأسابيع المقبلة، بعيداً المنبر التنمّري على تويتر. وثمّة احتمال أن يكتفي ترامب باحتواء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مخيّباً بذلك آمال المطالبين بالتغيير في الشارع، وممكّناً رجال الدين الإيرانيين من وضع تغريدات الرئيس الأميركي على رفوف النسيان.

عن المؤلف

مايكل يونغ

محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

مايكل يونغ محرّر مدوّنة "ديوان" ومدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    أهداف طهران السهلة

      مايكل يونغ

  • تعليق
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

      مايكل يونغ

مايكل يونغ
محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
مايكل يونغ
الإصلاح السياسيإيرانأمريكاالولايات المتحدةالشرق الأوسط

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    جنوب القوقاز والصراع الدائر في الخليج

    يناقش سيرغي ميلكونيان، في مقابلة معه، سياسة التوازن الحذر التي تتّبعها أرمينيا وأذربيجان في التعامل مع الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

      أرميناك توكماجيان

  • تعليق
    ديوان
    أهداف طهران السهلة

    يناقش أندرو ليبير، في مقابلة معه، تأثير حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضدّ إيران على دول الخليج العربي.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    يشرح خضر خضّور، في مقابلةٍ معه، أن دمشق تحاول تعزيز حماية حدودها، لكن نجاحها في تجنّب الصراع ليس مضمونًا.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    واشنطن في مواجهة طهران: مخاطر كبيرة ومكاسب محدودة

    يتناول حسن منيمنة، في مقابلةٍ معه، الصراع الدائر راهنًا وما يرافقه من سوء تقدير.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    حروب إسرائيل الأبدية

    لم تَعُد استراتيجية الدولة العبرية تتركّز على الردع والدبلوماسية، بل باتت تتمحور حول الهيمنة والاستنزاف.

      ناثان ج. براون

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة