• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "جايك والاس"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [
    "التغيير في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا"
  ],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [
    "مرصد تونس"
  ],
  "regions": [
    "شمال أفريقيا",
    "تونس",
    "المغرب العربي"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

مخاطرة أم فرصة؟

ستُجري تونس الانتخابات البلدية في 6 أيار/مايو، في خطوة ترمي إلى منح السلطات المحلية مزيداً من الصلاحيات.

Link Copied
بواسطة جايك والاس
منشئ 5 أبريل 2018

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد
Project hero Image

المشروع

مرصد تونس

مرصد تونس مشروع لمركز كارنيغي يتتبع حالة الانتقال الديموقراطي للبلاد في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية. ويقدم هذا المشروع تحليلاً فريداً وتوصيات سياسية أعدتها شبكة من المساهمين التونسيين وخبراء كارنيغي، بهدف إعلام صُنّاع القرار في تونس وأوروبا والولايات المتحدة. ويدعم هذا المسعى منحة من أوبن سوساييتي فاونديشن.

تعرف على المزيد

سيُدلي التونسيون بأصواتهم في الانتخابات البلدية في 6 أيار/مايو المُقبل. وستكون هذه ثالث انتخابات وطنية، وأول انتخابات بلدية تشهدها تونس - بعد أن أُرجِئت مرّات عدّة منذ العام 2016 لأسباب سياسية وعملية – منذ اندلاع شرارة الانتفاضة في العام 2011. أُجريت انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في العام 2011، والانتخابات الرئاسية وانتخابات مجلس نواب الشعب الحالي في العام 2014.

تطرح هذه الانتخابات فرصة ومخاطرة في آن لديمقراطية تونس الوليدة: فإذا ما تكلّل هذا الاستحقاق بالنجاح، سيعزّز عملية انتقال تونس نحو الديمقراطية، ويوسّع نطاق الحكم الديمقراطي ليشمل المستوى المحلّي. لكن في حال كان الإقبال على الانتخابات خفيفاً أو كانت نسبة التصويت الاحتجاجي كبيرة، فسيُضعف ذلك شرعية النظام الحاكم. وفي مطلق الأحوال، ستمهّد نتائج هذه الانتخابات الطريق للانتخابات الرئاسية والتشريعية المهمة المُزمع إجراؤها في العام 2019.

يتنافس أكثر من 2000 قائمة انتخابية على مقاعد المجالس البلدية، وتمثّل مروحةً واسعة من الأحزاب السياسية والمرشّحين المستقلّين. وقد وضع دستور العام 2014 أسس اللامركزية على مسويَي السلطة وتوزيع الموارد بما يصبّ في صالح السلطات المحلية. وتُعتبر الانتخابات البلدية خطوة مهمة في هذا المسار.

تاريخياً، كانت السلطة السياسية في تونس شديدة المركزية، إذ أبقت البلاد على النموذج نفسه بعد استقلالها عن فرنسا في العام 1956. وتكرّست هذه المركزية على نحو أكبر في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي السلطوي، وأسهمت في حدوث تفاوت كبير في الموارد الاقتصادية بين الجهات (أو المناطق) الساحلية الأكثر تطوراً وبين الجهات الداخلية المهمّشة.

لمعالجة هذه المشاكل، لم ينصّ الدستور الجديد في حقبة ما بعد الانتفاضة فقط على الفصل بين فروع الحكومة التشريعية والتنفيذية والقضائية، بل أيضاً على نقل بعض الصلاحيات والموارد إلى الجهات. فقد تناول الباب السابع السلطة المحلية ونصّ على أنه "ينبغي على السلطات المحلية أن تدير المصالح المحلية". كذلك، منح الدستور الجماعات المحلية "حرية التصرف في مواردها"، ونصّ على إحداث المجلس الأعلى للجماعات المحلية ليشكّل هيكلاً تمثيلياً لمجالس الجماعات المحلية على الصعيد الوطني، ولينظر تحديداً في "المسائل المتعلقة بالتنمية والتوازن بين الجهات". ويأمل مناصرو اللامركزية أن يضغط المسؤولون المحليّون المُنتخَبون ديمقراطياً من أجل الحصول على موارد من شأنها التخفيف من وطأة المشاكل الاقتصادية التي تعانيها الجهات الداخلية.

لكن عملية تطبيق اللامركزية في تونس لم تُحسم إلى حدٍّ ما، بانتظار أن تقرّ الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب مشروع القانون الذي يحدّد صلاحيات الجماعات المحلية. عموماً، كان نداء تونس، وهو ثاني أكبر حزب في البرلمان، أكثر تحفّظاً حيال نقل صلاحيات فعلية إلى الجهات، نظراً إلى انتشار قاعدته الشعبية في الجهات الساحلية وفي أوساط النخب التقليدية. أما حزب النهضة الإسلامي الذي يشكّل الكتلة البرلمانية الأولى في البرلمان، فيستمدّ دعمه إلى حدٍّ كبير من المناطق الداخلية، وأعرب عن تأييده لعملية إرساء اللامركزية لتشكّل ثقلاً موازناً في مواجهة أركان السلطة التقليدية في تونس.

يلوح في الأفق، قُبيل توجّه التونسيين إلى صناديق الاقتراع، جدلٌ حول السياسات الاقتصادية التي اعتمدتها حكومة رئيس الوزراء يوسف الشاهد. فقد أدّت عوامل مثل النمو الاقتصادي البطيء، وتراجع قيمة الدينار التونسي، فضلاً عن خفض التصنيف الائتماني للبلاد مؤخراً، إلى تقويض الدعم الشعبي للحكومة. وفي حين استطاعت هذه الأخيرة احتواء موجة الغضب الشعبي التي أسفرت عن اندلاع تظاهرات في أواخر العام 2017 ومطلع 2018، تواصلت الدعوات المطالبة بإجراء تغييرات في الحكومة. وفي الآونة الأخيرة، طالب نورالدين الطبوبي، الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، وهو الاتحاد العمالي الرئيس في البلاد، بإدخال تغييرات على تشكيلة حكومة الشاهد.

يتنافس على المقاعد في المجالس المحلية حزبا النهضة ونداء تونس بوجه خاص، ويأملان استخدام الانتخابات البلدية لتعزيز قوّتهما السياسية قبل الانتخابات الرئاسية والتشريعية. يسعى حزب النهضة من جهته إلى تعزيز نفوذه الشعبي وترسيخ مكانته في النظام السياسي التونسي. وقد يساهم الإقبال الجيد في الانتخابات البلدية في تعزيز مكانة النهضة قياساً إلى نداء تونس.

مع ذلك، ونظراً إلى الامتعاض الشعبي حيال الوضع الاقتصادي، من الممكن أن يلجأ التونسيون إلى التعبير عن استيائهم من الوضع القائم. فقد لا يلقون اللوم على الحكومة وحسب، بل أيضاً على أكبر حزبين سياسيين في البلاد، اللذين عملا معاً بشكل وثيق على معظم القضايا خلال السنوات الثلاث الماضية. كما يمكن أن ينعكس سخطهم هذا من هيكلية الحكم، سواء في نسبة إقبال منخفضة أو في تصويت احتجاجي كبير لمرشّحين مستقلين أو لأحزاب سياسية أصغر. في هذا السياق، يشير استطلاع أجراه مؤخراً المعهد الجمهوري الدولي إلى أن العديد من الناخبين لم يقرّروا بعد إن كانوا سيدلون بأصواتهم، وأن نسبة الإقبال قد تكون متدنية. إن نسبة الإقبال المنخفضة أو نسبة التصويت الاحتجاجي الكبيرة قد تلقي بظلالها على مستقبل حكومة الشاهد.

في العمق، ستكشف هذه الانتخابات مواقف التونسيين حيال مفهوم اللامركزية، ولاسيما أن مصير اللامركزية يتوقّف إلى حدّ كبير على نسبة الإقبال التي ستُسجَّل. وفي حال تكلّلت هذه الانتخابات بالنجاح، قد تشكّل منعطفاً يتيح للبلاد أخيراً التعامل بشكلٍ جدّي مع انعدام التوازن التاريخي بين الساحل والداخل. فهذا التفاوت الجهوي والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية المزمنة في الداخل التونسي هي الخطر الأكبر على آفاق التقدّم المتواصل لعملية الانتقال الديمقراطي في البلاد. ويؤكد استطلاع صادر عن المعهد الجمهوري الدولي أن الغالبية الساحقة من التونسيين تصف الوضع الاقتصادي الراهن بأنه "سيئ للغاية" (68 في المئة) أو "سيئ إلى حدّ ما" (21 في المئة).

وفي حين أن الانتخابات البلدية وحدها لن تحلّ هذه المشاكل، إلا أنها قد تطلق عملية تعزيز الجهات والمناطق، وتخفّف الشعور بالإقصاء الذي يعانيه العديد من التونسيين في الداخل. وابتداءً من الشهر المقبل، سيقرّر الشعب التونسي في صناديق الاقتراع ما إذا ستشكّل هذه الانتخابات بداية مرحلة جديدة للبلاد أو أنها ستكون مجرّد استمرار للماضي.

عن المؤلف

جايك والاس

باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط

جايك والاس باحث أول غير مقيم في برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. تتركز أبحاثه على الشؤون الإسرائيلية-الفلسطينية، وتونس، ومكافحة الإرهاب.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    آفاق التطبيع بين السعودية وإسرائيل

      جايك والاس

  • تعليق
    على مشارف نقطة الغليان؟

      جايك والاس

جايك والاس
باحث أول غير مقيم, برنامج الشرق الأوسط
جايك والاس
الإصلاح السياسيشمال أفريقياتونسالمغرب العربي

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    حين تتجاوز كرة القدم حدود الرياضة

    تناولت نهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي استضافها المغرب مؤخرًا، قضايا أوسع بكثير من المباريات.

      عصام القيسي, ياسمين زغلول

  • تعليق
    ديوان
    النساء والمياه والتكيّف لدى قبيلة آيت خباش

    لا تتجلّى وطأة التدهور البيئي من خلال المجهود البدني فحسب، بل أيضًا من خلال ما يصاحبه من تأثيرات وجدانية واجتماعية.

      ياسمين زغلول, إيلا ويليامز

  • تعليق
    ديوان
    نجم السيسي الجديد

    لقد وسّع جهاز "مستقبل مصر" محفظة مشروعاته بسرعة لافتة، إلا أن غياب الشفافية لا يزال قائمًا.

      يزيد صايغ

  • تعليق
    ديوان
    فهم حراك "جيل زد" في المغرب

    تطالب هذه الاحتجاجات الشبابية بالإصلاح الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية، والحصول على بريق أمل.

      ياسمين زغلول

  • تعليق
    ديوان
    بين الساحل والمغرب العربي

    يتجلّى التنافس المغربي الجزائري في العلاقات مع بوركينا فاسو والنيجر ومالي.

      ياسمين زغلول

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة