• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "مايكل يونغ"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [
    "عقول باحثة"
  ],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "المشرق العربي",
    "سورية",
    "الشرق الأوسط",
    "إيران"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

هل ستقبل إيران بإبعادها عن حدود الجولان في سورية؟

مطالعة دورية لخبراء حول قضايا تتعلق بسياسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومسائل الأمن

Link Copied
بواسطة مايكل يونغ
منشئ 7 يونيو 2018

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد

إليوت أبرامز | زميل أول في دائرة الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، ومساعد خاص سابق للرئيس، ونائب مستشار الأمن القومي

تعتمد قدرة إيران على البقاء قرب حدود الجولان إلى حدّ كبير على روسيا، التي توفّر غطاء جوياً وقدراً من الردع لإسرائيل. لكن، وكما يبدو الآن، إذا لم يرغب الروس بأن تهدّد إيران إسرائيل من الجولان، ستجد الجمهورية الإسلامية صعوبة جمّة في البقاء هناك.

ثمة أمران واضحان وضوح الشمس: الأول أن إسرائيل عازمةٌ على منع إيران من استنساخ ما فعلته في جنوب لبنان مع حزب الله جنوبي سورية. والثاني أن روسيا لاترغب في رؤية إيران تهدّد إسرائيل أو تُسيطر بالكامل على سورية. السيناريو الأفضل بالنسبة إلى روسيا يتمثّل في وجود قواعد لها في سورية وبقاء نظام الأسد ضعيفاً في دمشق ومعتمداً عليها، وليس على إيران. وعلى المدى الطويل، يمكن لروسيا – على عكس إيران - القبول بتسوية مُتفاوض عليها تُنتج نظاماً جديداً في دمشق، طالما تكون المصالح الروسية مُصانة. لذا، قد لا "توافق" إيران على البقاء بعيداً عن تلك الحدود، لكن سياسة القوة والتوازن العسكري يشيران إلى أنه سيتمّ إبعادها بالفعل.


 

كامليا انتخابي فرد | مؤلّفة وكاتبة عمود ومُحلّلة سياسية

خلال الاحتجاجات التي اندلعت في إيران - سواء التي نفذّها أولئك الساخطين على الصعوبات الاقتصادية أو على تقسيم مقاطعة كازرون في جنوب غرب إيران، أو الصوفيون الذين يدّعون أن من حقّهم زيارة أوليائهم - كانت الهتافات واحدة: "اتركوا سورية واهتمّوا بنا!" في إشارة إلى قيام النظام الإيراني بإنفاق الأموال التي تخرج من جيوب الإيرانيين لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ومؤخراً، أقدمت إسرائيل على قصف القواعد العسكرية الإيرانية في سورية، مدعيةً أن طهران تعزّز وجودها هناك لاستهداف إسرائيل. ويطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن تغادر وحدات الحرس الثوري الإيراني سورية، وإلاّ سيتمّ إسقاط نظام الأسد. ومن أجل إنقاذ الرئيس السوري، وتهدئة الإيرانيين الغاضبين المستائين من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، وخفض تكلفة الوجود الإيراني في سورية والتوترات الإقليمية، يبدو الحرس الثوري الإيراني مستعداً للانسحاب من الجولان. فبالنسبة إلى طهران، الأولوية هي التعامل مع المحتجين داخل البلاد، الذين لا تقلّ مطالبهم عن هدف تغيير النظام.

وفي 2 حزيران/يونيو، صرّح الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، لصحيفة "شرق" الإيرانية، بأنه "لا وجود لمقاتلين إيرانيين، ولا حتى على المستوى الاستشاري، في جنوب سورية"، وذلك في إشارة إلى المحاولات الهادفة إلى تخفيف التوترات المحلية وتقليص حجم التواجد الإيراني في الجولان.


 

علي هاشم | مراسل بي بي سي لشؤون إيران

أحد الأهداف الإيرانية الرئيسة في سورية، عدا الحفاظ على بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في سُدة الحكم، كان الاحتفاظ بموقع عسكري متقدّم ضد إسرائيل. وقد شمل ذلك وضع الأسس اللازمة لنشر الحلفاء والأسلحة قرب مرتفعات الجولان. لذا، سيمثّل التخلّي عن هذا الهدف انتكاسة كُبرى لطهران. لكن من المعروف عموماً أن طهران تتصرّف ببراغماتية حين يتعلّق الأمر بالتهديدات المُحدقة بها، خصوصاً إذا ما كانت نتائجها ستُضرّ إلى حدٍّ كبير بنفوذها في سورية.

لذلك، وإذا ما نُفِّذ الاتفاق الذي وُقِّع مؤخراً بين روسيا وإسرائيل حول إبقاء إيران وحلفائها بعيداً عن الجولان، وعلى منح الجيش السوري اليد العليا في المنطقة، ستحاول طهران وحلفاؤها على الأرجح تطبيق معادلة شبيهة بتلك التي طُبِّقَت في لبنان عقب حرب العام 2006 والقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وهي المعادلة التي تنطوي على الحفاظ على وجود هادئ لإيران وحلفائها، فيما تعمل على توطيد قدراتها إلى حين حلول الجولة المقبلة من المواجهات. لكن هذا الأمر لن يتحقّق بيُسرٍ في سورية، لأن إسرائيل والولايات المتحدة وحتى روسيا لن تغضّ الطرف عن هكذا محاولات.


 

سنام فاكيل | أستاذة محاضرة في دائرة دراسات الشرق الأوسط في كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة في بولونيا- إيطاليا، وزميلة مساعدة في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس، المعهد الملكي للشؤون الدولية

لاتملك إيران حالياً خياراً آخر سوى القبول بالاتفاق الإسرائيلي-الروسي الذي ينص على تجميد نشاط ميليشياتها في المنطقة المتاخمة لحدود الجولان. وعلى ضوء انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران والعقوبات الأميركية المُرتقَبة، ترزح طهران تحت وطأة ضغوط سياسية هائلة لإبقاء كفة الزخم الدولي، ولاسيما الأوروبي، راجحة لصالحها. فأي تصعيد عسكري في المنطقة قد يقلب مدّ التأييد إلى جزرٍ يؤرِق إيران، في وقتٍ هي في حاجة ماسّة إلى أطواق النجاة الاقتصادية والسياسية.

لكن هذا الأمر لايغيّر حسابات طهران طويلة المدى والمتعلّقة بقيمة استثماراتها الاستراتيجية في سورية. فإيران تعرف حق المعرفة أن رياح المصالح الروسية والإسرائيلية والأميركية والسورية تجري بما لاتشتهيه سفنها. ومع أنها ستحترم قواعد اللعبة الجديدة في المدى القصير، إلا أنها ستواصل لعبة النفس الطويل وترسّخ وجودها أكثر فأكثر في أطلال دولة سورية واهِنة.

عن المؤلف

مايكل يونغ

محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

مايكل يونغ محرّر مدوّنة "ديوان" ومدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    مهمّةٌ للجيش اللبناني

      مايكل يونغ

  • تعليق
    إيران تعيد صياغة استراتيجيتها الحربية

      مايكل يونغ

مايكل يونغ
محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
مايكل يونغ
الإصلاح السياسيالمشرق العربيسوريةالشرق الأوسطإيران

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    مهمّةٌ للجيش اللبناني

    إنّ حَذَر قائد المؤسسة العسكرية رودولف هيكل مفهوم، لكنه قادرٌ على التحرّك، ويجب أن يتحرّك.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    إيران تعيد صياغة استراتيجيتها الحربية

    يناقش حميد رضا عزيزي، في مقابلةٍ معه، كيف تكيّفت طهران مع الصراع الدائر ضدّ الولايات المتحدة وإسرائيل.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    خطة ترامب لغزة ليست بلا جدوى، بل أسوأ من ذلك

    الاستنتاج البسيط هو أن هذه الآلية لن تجلب لا السلام ولا الازدهار، بل ستؤدّي إلى مأسَسة الدمار.

      ناثان ج. براون

  • تعليق
    ديوان
    إسرائيل تستهدف حلفاء حزب الله المرتبطين بالإخوان المسلمين

    تُمثّل الجماعة الإسلامية في لبنان بُعدًا محليًا لصراعٍ أوسع تنخرط فيه قوى إقليمية متناحرة.

      عصام القيسي

  • تعليق
    ديوان
    جنوب القوقاز والصراع الدائر في الخليج

    يناقش سيرغي ميلكونيان، في مقابلة معه، سياسة التوازن الحذر التي تتّبعها أرمينيا وأذربيجان في التعامل مع الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

      أرميناك توكماجيان

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة