• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logo
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "مايكل يونغ"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [
    "عقول باحثة"
  ],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "المشرق العربي",
    "سورية",
    "الشرق الأوسط",
    "السياسة التركية",
    "روسيا والقوقاز",
    "روسيا",
    "أوروبا الغربية",
    "فرنسا",
    "ألمانيا"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

هل كانت الدعوة لانعقاد قمة اسطنبول مؤخراً بهدف التوصل إلى قرار سياسي في سورية واقعية؟

مطالعة دورية لخبراء حول قضايا تتعلق بسياسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومسائل الأمن.

Link Copied
مايكل يونغ
نشر في 8 نوفمبر 2018

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد

كريستينا كوش | زميلة أولى مقيمة في صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة

لم تتمحور قمة اسطنبول إلا بصورة هامشية حول التوصّل إلى حل سياسي في سورية (المسألة التي لم يحدث بشأنها أي اختراقات جديدة)، بل على العكس ركّزت إلى حدّ كبير على فرض بنود اتفاق سوتشي في ما يتعلق بإدلب. إذ إن للأوروبيين مصلحة قوية في تطبيقه، وذلك من أجل الحؤول دون حدوث موجة جديدة من الهجرة الجماعية للاجئين.

خلال كافة مراحل الصراع في سورية، شهدت أوروبا إحباطاً لمصالحها وتهميشاً لنفوذها. ومن خلال الانضمام إلى المناقشات المستمرة بين روسيا وتركيا، أقرّ كل من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشكل غير مباشر بالوزن والإنجازات الدبلوماسية الأخيرة للقوى المشاركة في الأستانة، أي روسيا وتركيا وإيران. ومن خلال الالتزام الفعّال بأجندة حدّدها أساساً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سعى الأوروبيون إلى الاحتفاظ ببعض النفوذ.

من الناحية السياسية، هذا مؤلم، كما ظهر بوضوح في الصورة التي جمعت بوتين وأردوغان وميركل وماكرون يمسكون أيدي بعضهم. فورقة المساومة الأساسية التي تمتلكها أوروبا لاتزال تتمثّل في قوّتها الاقتصادية. إذا استعاد نظام الأسد سيطرته الكاملة على سورية، واستمر في رفض الامتثال لشروط الإدماج السياسي التي وضعها الأوروبيون كشرط مسبق لتقديم المساعدات لإعادة الإعمار ورفع العقوبات، ستُدفع أوروبا، التي كانت أساسًا طرفًا ثانوياً، إلى الهامش بالكامل من خلال فقدانها أهم مصدر نفوذ لها.


 

بكر صدقي | صحافي حرّ وكاتب سوري، ومترجم من التركية إلى العربية مقيم في تركيا

بالنسبة إلى قمة اسطنبول، ينبغي علينا التركيز على من غاب عنها لا على من حضر، أي الولايات المتحدة، التي تحتّل أكثر من 20 في المئة من سورية. أُشير هنا إلى أنه من الصعب التوصّل إلى حل نهائي للصراع السوري المعقّد من دون موافقة واشنطن.

حضر القادة الأربعة إلى اسطنبول وفي جعبتهم أهداف مختلفة: فقد سعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي اقترح عقد القمة، إلى تقوية الجانب التركي في اتفاق سوتشي حول إدلب المتّفق عليه مع روسيا، إضافةً إلى الحصول على الدعم لأي تدخّل تركي محتمل شرقي نهر الفرات ضدّ القوات الكردية السورية. من جهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فقد كان يبحث عن تمويل أوروبي لإعادة إعمار سورية وإعادة اللاجئين إلى وطنهم. ألمانيا كانت ولاتزال خائفة من أن تؤدي الاشتباكات الجديدة في إدلب إلى موجة جديدة من اللاجئين الذين يلتمسون اللجوء في أوروبا. أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد حاول السعي وراء وهم أن فرنسا تملك رؤيتها الخاصة حول مستقبل سورية، وأن بإمكانها إحداث فرق في أي نتيجة محتملة. باختصار، يمكن القول إن القمة لم تقدّم أي جديد، ولم يتمكّن أي من الأطراف المشارِكة القيام بذلك.


 

ريتشارد يونغز | باحث أول في برنامج الديمقراطية والنزاعات والحوكمة في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي

يعتقد قلّة من صنّاع السياسة في الاتحاد الأوروبي أن التوصّل إلى تسوية سياسية شاملة بالكامل في سورية في المستقبل المنظور أمر واقعي. لكن من المرجّح أن يواصلوا ممارسة الضغوط بشكل غير مباشر إلى حدّ كبير من أجل اعتماد ترتيبات توفّر على الأقل بعض الحماية والحكم الذاتي لما تبقى من المعارضة السورية. في حين يشدّد العديد من المراقبين على أنه حتى هذا الطموح البسيط أصبح الآن مستبعداً إلى حدّ كبير، لايبدو أن صنّاع السياسة الأوروبيين مستعدّون للإقرار بأن الباب أمام فرض تأثير إيجابي قد أُغلق بالكامل. بيد أنهم يريدون أيضاً الحفاظ على قدر يسير من النفوذ الدبلوماسي في سورية مع النظام وروسيا. وقد يعني هذا الهدف أنه سيتعيّن على الحكومات الأوروبية في نهاية المطاف تقبّل تنازلات بسيطة نسبياً من طرف نظام الأسد وروسيا كشرط مسبق لرفع العقوبات وتقديم المساعدات، وهو موضوع تدور حوله نقاشات داخل الاتحاد الأوروبي، حيث تختلف بعض الشيء وجهات نظر الدول الأعضاء حول الاستراتيجية الصحيحة التي يجب اعتمادها في هذا الصدد.

تكمن الأهمية الرئيسة لقمة اسطنبول، من وجهة نظر أوروبية، في أن فرنسا وألمانيا على مايبدو تضعان على رأس أولوياتهما المشاركة الدبلوماسية الثنائية، الأمر الذي قد يقوّض النفوذ المشترك للاتحاد الأوروبي في المستقبل.

عن المؤلف

مايكل يونغ

محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

مايكل يونغ محرّر مدوّنة "ديوان" ومدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    ثلاثة شروخ ونهاية السلام الأميركي في الشرق الأوسط

      مايكل يونغ

  • تعليق
    كارثة استراتيجية تضعف مكانة الولايات المتحدة العسكرية

      مايكل يونغ

مايكل يونغ
محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
مايكل يونغ
الإصلاح السياسيالمشرق العربيسوريةالشرق الأوسطالسياسة التركيةروسيا والقوقازروسياأوروبا الغربيةفرنساألمانيا

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    ثلاثة شروخ ونهاية السلام الأميركي في الشرق الأوسط

    مع تعثّر الولايات المتحدة في حربها مع إيران، يُرجَّح أن نشهد تسارعًا في وتيرة فكّ ارتباطها بالمنطقة.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    مسار نزع السلاح في العراق يبدأ بإصلاح الحشد الشعبي

    يواجه هدف حكومة الزيدي عقبات بسبب الصراع الإقليمي، لكن بإمكانها اتّخاذ بعض الإجراءات في هذا الصدد.

      علي المولوي

  • تعليق
    ديوان
    القاهرة تلعب على التنافس الصيني الأميركي في مجال الذكاء الاصطناعي

    بذلت "هواوي" جهودًا حثيثة لدخول سوق مراكز البيانات في مصر، إلى أن قدّمت الولايات المتحدة عرضًا أفضل.

      انجي عمر

  • تعليق
    ديوان
    قراءة في اتفاقية مكة

    يشكّل هذا التحالف لحظةً مفصلية في المنطقة ويهدف إلى تجنّب حدوث فراغٍ أمني في الخليج.

      عظيمة تشيما , مهنّد الحاج علي

  • تعليق
    ديوان
    سنوات النار

    يناقش جايسون بيرك، في مقابلة معه، سرده الشامل عن "الثوريين" الذين تركوا بصمةً عميقة على السبعينيات وأوائل الثمانينيات.

      مايكل يونغ

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة