• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "مايكل يونغ"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "إيران",
    "مصر",
    "الشرق الأوسط",
    "شمال أفريقيا"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

تقارب يكتنفه الغموض

يناقش تامر بدوي، في مقابلة معه، أحدث مقال له حول العلاقات بين إيران وجماعة الإخوان المسلمين المصرية.

Link Copied
بواسطة مايكل يونغ
منشئ 15 أبريل 2019

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد

تامر بدوي زميل في برنامج القيادة السياسية في كليّة الحوكمة الانتقالية في معهد الجامعة الأوروبية. تركّز أبحاثه على سياسة إيران الخارجية والتجارية إزاء الدول العربية والجهات الفاعلة غير الدُولتية، ومبادرات الحوار بين النخب الإيرانية والعربية. أجرت مدوّنة "ديوان" مقابلة مع بدوي في نيسان/أبريل لمناقشة مقال نشره مركز كارنيغي مؤخراً شارك في كتابته مع أسامة الصياد بعنوان "توقعات غير مُتطابقة: إيران وجماعة الإخوان المسلمين غداة الانتفاضات العربية".

مايكل يونغ: شاركت مؤخراً في كتابة مقال لمركز كارنيغي بعنوان "توقعات غير مُتطابقة: إيران وجماعة الإخوان المسلمين غداة الانتفاضات العربية". ماذا تقول عنه ولم يكتسِ أهمية؟

تامر بدوي: تتشاطر الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجماعة الإخوان المسلمين بعض القواسم المشتركة الإيديولوجية وترزحان تحت ضغوط من خصوم في المنطقة – ولاسيما السعودية والإمارات. وعليه، كانتا حريصتين على الإبقاء على خطوط الاتصال مفتوحة، ماقد يعزّز التقارب بينهما.

غير أن العلاقة بين إيران والإخوان المسلمين اتسمت تاريخياً بمستويات متفاوتة من عدم الثقة والتوقّعات المتباينة. فبالنسبة إلى الإخوان المسلمين، شكّل التدخل العسكري الإيراني في الصراع الدائر في سورية عقبة كأداء أمام تحسين الروابط قبل وبعد الانقلاب العسكري في العام 2013 في مصر ضدّ الرئيس آنذاك محمد مرسي الذي ينتمي إلى الإخوان المسلمين. وعلى رغم تعاونه مع طهران، لم يكن مرسي على قدر توقّعات هذه الأخيرة بأنه سيصلح خلال عهده الروابط ويستأنف العلاقات الدبلوماسية مع إيران التي انقطعت في العام 1979.

يكتسي هذا الموضوع أهمية، لأن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليوم تحددها سياسياً تحالفات متقلبة تنشأ كاستجابة لظروف معيّنة. وعلى رغم ما آلت إليه جماعة الإخوان المسلمين من ضعف وخسارة لشعبيتها نسبياً، لاتزال تشكّل جزءاً لايتجزأ من النسيج الاجتماعي في المنطقة، وتتمتّع بشبكة موسّعة من الصلات. وهكذا، يمكن لتطور الروابط المستقبلي بين الإخوان وإيران، أو غياب هذه الروابط، أن يؤثّرا على تشكيل الأحداث التي لطهران مصلحة فيها. وفي وقت ربما تشهد المنطقة موجة ثانية من الانتفاضات – في الجزائر والسودان – قد تشقّ منظمات الإسلام السياسي طريقها مجدداً، وتساهم في تشكيل هيكليات حوكمة جديدة. ستكون إيران مهتمّة بالتقرّب من هذه الجماعات وإقامة علاقات جيدة معها.

يونغ: ما جوانب التواؤم والاختلاف بين الأهداف الاستراتيجية لإيران والإخوان المسلمين، وكيف أثّر ذلك على التقارب بين طهران والقاهرة عندما استلم محمد مرسي زمام السلطة في مصر؟

بدوي: حكمت جماعة الإخوان المسلمين مصر لعام واحد فقط، لذا كانت معالم سياستها الخارجية لاتزال في طور التشكّل عندما تمّت إطاحة مرسي. وبالتالي، من الصعب مقارنة أهداف الإخوان مع أهداف إيران الراسخة أكثر والقوية إقليمياً. خلال عهد مرسي أدرجت الحكومة المصرية إيران ضمن مجموعة اتصال إقليمية بشأن سورية في العام 2012؛ ما يشير إلى أن الإخوان كانوا مهتمّين بإطار عمل إقليمي شامل للتعامل مع الصراع السوري لا يستثني إيران. كما توافق الطرفان على دعم جماعات المقاومة الفلسطينية ضدّ إسرائيل. لكن، كان من شأن هذا الدعم أيضاً أن يعمّق تنافسهما، إذ كانت القاهرة لتؤثّر على سلوك هذه الجماعات بطريقة تتعارض مع تفضيلات طهران. على المدى الطويل، سترغب كذلك كل من إيران وجماعة الإخوان المسلمين في رؤية نفوذ السعودية في المنطقة وقد تمّ احتواؤه، من دون أن تضطرا بالضرورة إلى التعاون بشكل مباشر لتحقيق هذا الهدف.

يونغ: بعد الانقلاب العسكري في العام 2013 وحملة القمع اللاحقة التي تعرّضت إليها جماعة الإخوان المسلمين، كيف تبدّلت أولويات الجماعة؟ وما تأثير هذا الوضع المتغيّر على علاقاتها مع إيران؟

بدوي: بعد الانقلاب، سعت جماعة الإخوان المسلمين إلى زيادة انفتاحها على جهات فاعلة نافذة يمكنها ممارسة الضغوط على الحكومة المدعومة من الجيش ولاسيما دول الغرب. قد يكون الوضع السائد في المنطقة مذاك، الذي طغى عليه عداء السعودية والإمارات تجاه الإخوان وإيران على السواء، شجّع هذين الأخيرين على زيادة التواصل بينهما. وقد سهّل التشرذم التنظيمي للإخوان عقب الانقلاب مساعي إيران للتواصل مع أجنحة مختلفة ضمن الجماعة، بما فيها أعضاء أصغر سنّاً همّشتهم القيادة التقليدية للجماعة. وفي إسطنبول، معقل الناشطين الإسلاميين المنفيين، تعاون مسؤولون إيرانيون وشخصيات مرتبطة بالحكومة على نحو ناشط في مساعي التواصل. وبالنسبة إلى إيران، المفارقة هنا أن تشرذم جماعة الإخوان يسمح لإيران بزيادة التواصل، لكنّه يحدّ أيضاً من قدرة الجماعة على خدمة حملات إيران الدعائية على المدى البعيد وأهدافها التعبوية.

لكن ثمّة شريحة من الإخوان المسلمين تنظر إلى إيران على أنها قوة معادية، وهي تعتبر عروض طهران للتدريب وتقديم المنح الدراسية والرحلات إلى إيران، مساعيَ براغماتية لجذب أعضاء، وليست مؤشراً على اهتمام حقيقي بالحوار وحلّ نقاط الخلاف بين إيران والإخوان المسلمين. وهذا يعني أنه بالنسبة إلى بعض أعضاء الجماعة، لا تُعتبر كثافة الانفتاح فعّالة إلى درجة تحسين الروابط في غياب أساليب انخراط مرضية أكثر.

يونغ: برأيك، ما العوامل الرئيسة التي ستحدّد الاتجاه المستقبلي للعلاقة بين إيران والإخوان المسلمين؟

بدوي: ستؤثّر مدركات الطرفين لإرث علاقاتهما الحديث والحرب الدائرة في سورية على آفاق توطيد الروابط بينهما. وخلال المرحلة المقبلة، ستُحدّد الخيارات الاستراتيجية طبيعة هذه العلاقة: فهل سيختار الطرفان الدخول في حوار لمناقشة خلافاتهما وحلّها، أم سيُبقيان على علاقة متحفظة بينهما؟

في الوقت الراهن، ترى إيران وجماعة الإخوان المسلمين عموماً أن استعداد الطرف الآخر للتعاون لايتأتّى من رغبة حقيقية في تحسين الروابط بينهما، إنّما هو نتيجة غايات أخرى. فالجماعة سترغب في الحفاظ على التواصل مع طهران لتعزيز موقفها الخاص إزاء السعودية والإمارات، في حال أجرت الدولتان مفاوضات معها مستقبلاً. كما تعتبر الجماعة أن الحفاظ على روابط مع طهران مفيد بدوره كضمانة في حال تمّ إضعاف أهم دولتين حليفتين لها، وهما تركيا وقطر. أخيراً، يعزز التواصل مع إيران، وهي أكبر دولة شيعية في المنطقة، أوراق اعتماد الجماعة في مجال نصرة قضية الوحدة الإسلامية.

بدورها، تريد طهران بناء روابط مع الإسلاميين السنّة لتعزيز تأثيرها ونفوذها الجيوسياسي. فبالنسبة إلى إيران الرازحة تحت وطأة ضغوط إقليمية ودولية، قد يسمح لها رأب الصدع نوعاً ما مع الإخوان المسلمين بالإفادة من شبكة الاتصالات الإقليمية الواسعة التي تتمتّع بها الجماعة. كما قد يخدم ذلك هدف الجمهورية الإسلامية المتمثّل بزيادة الدعم وتعزيز الطبيعة اللاطائفية لمحور المقاومة الذي أقامته في المنطقة.

عن المؤلف

مايكل يونغ

محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

مايكل يونغ محرّر مدوّنة "ديوان" ومدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    أهداف طهران السهلة

      مايكل يونغ

  • تعليق
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

      مايكل يونغ

مايكل يونغ
محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
مايكل يونغ
الإصلاح السياسيإيرانمصرالشرق الأوسطشمال أفريقيا

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    جنوب القوقاز والصراع الدائر في الخليج

    يناقش سيرغي ميلكونيان، في مقابلة معه، سياسة التوازن الحذر التي تتّبعها أرمينيا وأذربيجان في التعامل مع الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

      أرميناك توكماجيان

  • تعليق
    ديوان
    أهداف طهران السهلة

    يناقش أندرو ليبير، في مقابلة معه، تأثير حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضدّ إيران على دول الخليج العربي.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    واشنطن في مواجهة طهران: مخاطر كبيرة ومكاسب محدودة

    يتناول حسن منيمنة، في مقابلةٍ معه، الصراع الدائر راهنًا وما يرافقه من سوء تقدير.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    حروب إسرائيل الأبدية

    لم تَعُد استراتيجية الدولة العبرية تتركّز على الردع والدبلوماسية، بل باتت تتمحور حول الهيمنة والاستنزاف.

      ناثان ج. براون

  • تعليق
    ديوان
    الحرب وارتداداتها في الخليج العربي

    إن طريقة تعامل دول المنطقة مع تداعيات الضربات الإيرانية تنطوي على مفارقة.

      انجي عمر

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة