• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
فلسطينسورية
{
  "authors": [
    "ميشيل دنّ"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "شمال أفريقيا",
    "مصر"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

إلقاء القبض على الأمل في مصر

فيما يشنّ نظام السيسي حملة قمعية على الحراك السياسي الشرعي، تلوذ الولايات المتحدة بالصمت.

Link Copied
بواسطة ميشيل دنّ
منشئ 10 يوليو 2019

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد

عندما اعتقلت السلطات المصرية مجموعة بارزة أخرى من الشخصيات العامة في حزيران/يونيو، اتُّهم المقبوض عليهم بالمشاركة مع الإخوان المسلمين في مؤامرة تهدف إلى إسقاط الحكم. في غضون ذلك، لاتزال إدارة ترامب تفكّر جديّاً في تصنيف الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، تلبيةً للطلب الذي وجّهه الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته إلى واشنطن في نيسان/أبريل.

قد تبدو مثل هذه الخطوة منطقية للوهلة الأولى: أي أن الولايات المتحدة تساعد حليفاً لها في محاربة عدو خطير. لكن في الحقيقة، ليس هذا ما يحدث إطلاقاً. بل ما يريده السيسي هو تواطؤ أميركي معه في قمع كل أشكال الحراك السياسي التي ينفّذها العلمانيون والإسلاميون على حدٍّ سواء، بما فيها تلك التي يجيزها القانون المصري. الرجال الذين اعتُقلوا في حزيران/يونيو الماضي هم جزء من "تحالف الأمل"، وهو اسم لائتلاف سياسي من المقرّر الإعلان عنه قريباً، يضم نواباً حاليين وسابقين، ورؤساء أحزاب، وصحافيين، ورجال أعمال، وقادة عمّاليين، وقادة شباب يسعون إلى خوض الانتخابات البرلمانية المُقبلة في العام 2020.

تضم قائمة المقبوض عليهم شخصيات معروفة مثل زياد العليمي، النائب السابق والعضو في الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي؛ وحسام مؤنس، الصحافي والمدير السابق لحملة المرشح الرئاسي الناصري للعام 2014 حمدين صباحي؛ وهشام فؤاد، الصحافي والناشط العمّالي العضو في حركة الاشتراكيين الثوريين؛ وعمر الشنيطي، الخبير الاقتصادي ومؤسّس شركة استثمارية.

ما من مؤشّر على أن الأشخاص الذين أُلقي القبض عليهم انتهكوا القوانين. فحتى بعد الانقلاب العسكري في تموز/يوليو 2013، ظل القانون يسمح للمصريين بإنشاء تحالفات أو أحزاب سياسية، والترشّح إلى الانتخابات النيابية أو الرئاسية. لكن نظام السيسي بات يُتقن فنّ الخلط بين السياسة و"الإرهاب"، وهذا ما فعله مجدّداً في هذه الحالة. فقد أدخل المدّعون الحكوميون رجال السياسة العلمانيين في تحالف الأمل في الدعوى القضائية نفسها مع أعضاء أو حلفاء جماعة الإخوان المسلمين المعروفة، بعضهم داخل مصر وبعضهم في المنفى، من أجل تجريمهم جميعاً باعتبارهم داعمين للإرهاب (كما شرح المحامي اليساري والمرشح الرئاسي السابق خالد علي في بيان عبر صفحته على فايسبوك).

يتعذّر معرفة أعداد المصريين الذي لازالوا يصدّقون مثل هذه التّرهات. مع ذلك، تواصل وزارة الداخلية العزف على هذا الوتر، فعلى سبيل المثال، أنتجت الوزارة مقطع فيديو يُظهر مداهمات قامت بها قوات الأمن لمكاتب المعتقلين مؤخراً، متهمةً إياهم بـ"الضلوع في مؤامرة إلى جانب قادة منفيين من جماعة الإخوان بهدف إسقاط الدولة ومؤسساتها".

بغض النظر عمّا يصدّقه أو لايصدّقه المواطنون المصريون، يبقى السؤال المطروح بالنسبة إلى الولايات المتحدة هو إلى أي درجة يتعيّن على الحكومة الأميركية دعم أو تشجيع مثل هذا القمع السافر؟ فالخطوات التي تتخذها إدارة ترامب دفاعاً عن المعتقلين ظلماً في مصر ليست أقل بكثير مقارنةً بسابقاتها وحسب، بل هي تدرس بجديّة إمكانية تبنّي سردية السيسي المخطئة بأن الإخوان المسلمين جماعة إرهابية. لكن المؤكد هنا هو أن السيسي سيستخدم تصنيف الولايات المتحدة للإخوان كجماعة إرهابية من أجل إظهار أنه يتمتّع بدعم واشنطن الكامل في ارتكاب مظالم فادحة بحق أعضاء الجماعة، وكذلك بحقّ كلّ من يدّعي أنه على صلة بالجماعة، مهما كان هذا الادّعاء زائفاً.

يُعتبر العليمي وزملاؤه، الذين أرادوا ببساطة تشكيل تحالف معارض علماني للترشّح إلى البرلمان، أحدث الضحايا من بين العديد ممن طالته حملة السيسي لنسف الحياة السياسية. وفي هذا الإطار، يتعيّن على الإدارة الأميركية الاحتجاج على اعتقالهم، وكذلك رفض التواطؤ مع استراتيجية السيسي المتمثلة في ممارسة أعمال القمع على نطاق واسع، الأمر الذي سيجلب لمصر في نهاية المطاف الشقاء والبؤس وانعدام الاستقرار.

عن المؤلف

ميشيل دنّ

باحثة أولى في برنامج كارنيغي للشرق الأوسط

ميشيل دنّ هي باحثة أولى في برنامج كارنيغي للشرق الأوسط، حيث تتركّز أبحاثها على التغييرات السياسية والاقتصادية في البلدان العربية، وخصوصاً في مصر، وعلى السياسة الأميركية في الشرق الأوسط.

    الأعمال الحديثة

  • البحث
    من صفقات الأسلحة إلى المقاربة الشاملة: إعادة ضبط الانخراط الأمني الأميركي مع الدول العربية

      جلال حرشاوي, ميشيل دنّ, فريدريك ويري

  • البحث
    المؤسسات الإسلامية في الدول العربية: تحليل منهجيات السيطرة والاستقطاب والنزاع
      • +1

      ناثان ج. براون, ميشيل دنّ, ميساء شجاع الدين, …

ميشيل دنّ
باحثة أولى في برنامج كارنيغي للشرق الأوسط
ميشيل دنّ
الإصلاح السياسيشمال أفريقيامصر

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    حين تتجاوز كرة القدم حدود الرياضة

    تناولت نهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي استضافها المغرب مؤخرًا، قضايا أوسع بكثير من المباريات.

      عصام القيسي, ياسمين زغلول

  • تعليق
    ديوان
    النساء والمياه والتكيّف لدى قبيلة آيت خباش

    لا تتجلّى وطأة التدهور البيئي من خلال المجهود البدني فحسب، بل أيضًا من خلال ما يصاحبه من تأثيرات وجدانية واجتماعية.

      ياسمين زغلول, إيلا ويليامز

  • تعليق
    ديوان
    نجم السيسي الجديد

    لقد وسّع جهاز "مستقبل مصر" محفظة مشروعاته بسرعة لافتة، إلا أن غياب الشفافية لا يزال قائمًا.

      يزيد صايغ

  • تعليق
    ديوان
    فهم حراك "جيل زد" في المغرب

    تطالب هذه الاحتجاجات الشبابية بالإصلاح الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية، والحصول على بريق أمل.

      ياسمين زغلول

  • تعليق
    ديوان
    بين الساحل والمغرب العربي

    يتجلّى التنافس المغربي الجزائري في العلاقات مع بوركينا فاسو والنيجر ومالي.

      ياسمين زغلول

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة