• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logo
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "دالية غانم"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [
    "التغيير في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا",
    "ما وراء الحدث",
    "الربيع العربي 2.0"
  ],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "المغرب العربي",
    "شمال أفريقيا",
    "الجزائر",
    "الشرق الأوسط"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

الرئيس الجزائري المؤقت أعلن أن الانتخابات الرئاسية ستجري في 12 كانون الأول/ديسمبر المقبل

وقفة تحليلية من باحثي كارنيغي حول أحداث تتعلق بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا

Link Copied
دالية غانم
نشر في 16 سبتمبر 2019

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد

ماذا حدث؟

في 15 أيلول/سبتمبر الحالي، أعلن الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح أن الانتخابات الرئاسية قد تجري في 12 كانون الأول/ ديسمبر. يُذكر أن الانتخابات الرئاسية هذه كانت قد ألغيت مرتين هذا العام، في 18 نيسان/أبريل و4 تموز/يوليو. وجاء إعلان عبد القادر بعد أقل من أسبوعين على الوعد الذي قدّمه رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني الفريق أحمد قايد صالح بأن أوان الانتخابات سيُحدد في أواسط أيلول/سبتمبر، ما أثبت مجدداً بأن قيادة الجيش هي الممسكة بزمام الأمور في البلاد، وهي تحاول الآن فرض تسوية سريعة للأزمة السياسية التي هزّت البلاد منذ استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.


 

ما أهمية ذلك؟

منذ أشهر عدة والجزائريون يتظاهرون ضد النخبة السياسية الجزائرية وضد النظام القائم. ويعتبر العديد منهم أن تحديد موعد جديد للانتخابات، هو محاولة من القوات المسلحة لفرض رئيس سيكون مجرد بيّدق بين يديها.

هناك عقبات كأداء أمام إجراء الانتخابات في 12 كانون الأول/ديسمبر: على سبيل المثال، من الصعوبة بمكان التكهّن بطبيعة الظروف الأمنية التي ستسود خلال ثلاثة أشهر إذا ما واصل الجزائريون التظاهر واختار الجيش المضي قدماً في إجراءاته القمعية الهادفة إلى وضع حد لحركة الاحتجاج الشعبي. والحال أن الأجهزة الأمنية تشن بالفعل حملات ضد الناشطين وشخصيات المعارضة، وتصعّد جهودها في هذا المضمار. وفي الوقت نفسه، يرفض العديد من المحافظين والقضاة تنظيم الانتخابات في مقاطعاتهم. ونتيجةً لذلك، يحتمل ألا تكون الانتخابات الرئاسية لا حرة ولا نزيهة.

يُضاف إلى ذلك أن الدستور الراهن لقي معارضة شعبية واسعة، ولاسيما أن المتظاهرين يطالبون بإعادة صياغة دسور جديد بالكامل قبل الانتخابات. أما القيادة العسكرية، فقد عمدت في المقابل إلى تبنّي إصلاحات انتخابية، صادق عليها كلٌّ من الحكومة والبرلمان لتسريع إجراء الانتخابات، على الرغم من معارضة المتظاهرين. فقد اتُّخذت إجراءات اللازمة لتخفيض عدد التوقيعات التي يتعين على كل راغب في الترشّح الحصول عليها، من 60 ألف توقيع إلى 50 ألفاً.


 

ما المضاعفات للمستقبل؟

ما من مؤشّر على أن المعارضة والمجتمع المدني في الجزائر سيقبلان بنتائج الانتخابات إن أُجريت. فالقيادة السياسية والعسكرية في البلاد تواجه أزمة حادة في الشرعية، وبالتالي فإن محاولة إجراء الانتخابات من دون مراعاة المطالب الشعبية لن تحل الأزمة إطلاقاً.

يبدو أن الانتخابات في الجزائر تعرقل الديمقراطية، وليس العكس، ذلك أنها لاتترافق مع عملية انتقال حقيقية. بل، جلّ ما تفعله هو محاولة "شدّ وجه" النظام الجزائري – الذي يلقى رفضاً واسعاً في صفوف الجزائريين – وإعطاؤه فرصة لتجديد نفسه. فالجزائريون اليوم لايعتبرون صندوق الاقتراع مرادفاً للديمقراطية، بل يرونه سبيلاً إلى إطالة عمر نظام سياسي لاديمقراطي. إذن، يعمد الجيش من خلال تنظيم انتخابات رئاسية إلى خنق رغبة الجزائريين في إحداث تغيير حقيقي، ما من شأنه يؤدّي إلى عواقب لاتُحمد عقباها على استقرار البلاد.

عن المؤلف

دالية غانم

باحثة أولى مقيمة سابقة, مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

دالية غانم كانت باحثة أولى مقيمة في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط. تركز أبحاثها على التطوّرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية في الجزائز، وتتناول أيضًا مسائل العنف السياسي، والتطرّف، والعلاقات المدنية العسكرية، والديناميكيات العابرة للحدود وقضايا الجندر.

    الأعمال الحديثة

  • مقالة
    في وجه الصعاب: رائدات الأعمال في الجزائر

      دالية غانم

  • مقالة
    التعليم في الجزائر: حذارِ من ذكر الحرب

      دالية غانم

دالية غانم
باحثة أولى مقيمة سابقة, مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
دالية غانم
الإصلاح السياسيالمغرب العربيشمال أفريقياالجزائرالشرق الأوسط

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    القاهرة تلعب على التنافس الصيني الأميركي في مجال الذكاء الاصطناعي

    بذلت "هواوي" جهودًا حثيثة لدخول سوق مراكز البيانات في مصر، إلى أن قدّمت الولايات المتحدة عرضًا أفضل.

      انجي عمر

  • تعليق
    ديوان
    قراءة في اتفاقية مكة

    يشكّل هذا التحالف لحظةً مفصلية في المنطقة ويهدف إلى تجنّب حدوث فراغٍ أمني في الخليج.

      عظيمة تشيما , مهنّد الحاج علي

  • تعليق
    ديوان
    سنوات النار

    يناقش جايسون بيرك، في مقابلة معه، سرده الشامل عن "الثوريين" الذين تركوا بصمةً عميقة على السبعينيات وأوائل الثمانينيات.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    الاستعمار المناخي الغربي في الشرق الأوسط وما حوله

    ثمّة أوجه تشابه هيكلية مُقلقة بين الاقتصاد التقليدي القائم على الطاقة وعملية التحوّل الراهنة نحو الاقتصاد الأخضر.

      انجي عمر

  • تعليق
    ديوان
    كأس العالم 2026: لمحة عن منتخبات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    تُعدّ بطولة هذا العام الأكثر تمثيلًا للمنطقة وسط التغيّرات الواسعة التي تطرأ على المشهد الكروي فيها.

      عصام القيسي

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة