• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logo
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "مايكل يونغ"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [
    "ما وراء الحدث"
  ],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "المشرق العربي",
    "فلسطين",
    "الشرق الأوسط",
    "أمريكا",
    "الولايات المتحدة"
  ],
  "topics": []
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

استقالة المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات

تحليل فوري لخبراء كارنيغي حول قضايا متعلقة بمنطقة الشرق الوسط وشمال أفريقيا

Link Copied
مايكل يونغ
نشر في 6 سبتمبر 2019

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد

ماذا حدث؟

استقال الممثل الخاص لإدارة ترامب في المفاوضات الدولية، جيسون غرينبلات، من منصبه بعد أن كان جزءاً من الثلاثي المكلّف بإعداد خطة سلام لحلّ الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، مع صهر الرئيس دونالد ترامب جاريد كوشنر، والسفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان. لم يتم الإعلان بعد عن هذه الخطة، فيما تشير تقارير صحافية عدة إلى أن غرينبلات قد يبقى في منصبه إلى حين الكشف عنها (إن كُتب لها ذلك)، بعد الانتخابات الإسرائيلية المُزمعة في 17 أيلول/سبتمبر.


 

ما أهمية ذلك؟

تكمن أهمية هذا الحدث تحديداً في أنه غير مهم فعلياً. فاستقالة غرينبلات لن تؤثّر على الأرجح في مصير خطة السلام الأميركية، إذ إن ما نعرفه عنها حتى الآن كفيلٌ بإظهار أنها لن تحظى أبداً بقبول الفلسطينيين. وتنحّي غرينبلات يؤكّد ببساطة على أن سقف التوقعات حيال نجاح خطة السلام قد انهار بالكامل.

مع ذلك، قد تحمل استقالته بعض الدلالات. ربما قرّر مغادرة منصبه لأن مهمّته أُنجزت. فلطالما أيّد غرينبلات سياسة الاستيطان الإسرائيلية، وأيضاً سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأشرف مع زميليه كوشنر وفريدمان على تحوّل حاسم في موقف واشنطن حيال الصراع، إذ أصبحت أكثر انحيازاً إلى إسرائيل.

كذلك، لم تعد الولايات المتحدة تعتبر حل الدولتين أساس التسوية. فهي اعترفت بالقدس عاصمةً لإسرائيل وأغلقت مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، إضافةً إلى القنصلية العامة الأميركية في القدس، التي كانت تعمل مع الفلسطينيين، وقطعت التمويل عن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وعن مؤسسات فلسطينية أخرى وبرامج عدة موجّهة إلى الفلسطينيين.

من خلال اعتماد هذه التدابير، رسّخت إدارة ترامب مقاربتها الجديدة في سلوك واشنطن المستقبلي، إذ بات من المستحيل تقريباً أن تتراجع الإدارات المقبلة عن المواقف المُتّخذة.

بعبارة أخرى، قد يكون من غير المجدي التكهن بمصير خطة السلام الأميركية. فربما لم تكن هذه الخطة سوى تمويه من أجل تبنّي موقف مؤيد لإسرائيل ولنتنياهو في المفاوضات، وتقويض حلّ الدولتين بشكل دائم، علماً بأنه يقضي بتخلّي إسرائيل عن أراضي الضفة الغربية التي احتلتها في حزيران/يونيو 1967.


 

ما تداعيات ذلك في المستقبل؟

وجّه غرينبلات ضربة قوية إلى مسار المفاوضات القائم منذ عقود، من خلال الدفع نحو اتخاذ إجراءات أكثر تشدّداً حيال الفلسطينيين. مع ذلك، وفيما يشهد الفلسطينيون عزم إدارة ترامب على تقويض مطالبهم الأساسية، على غرار تلك المتعلقة بالدولة والقدس واللاجئين، يكمن الخطر الأكبر في أن يستنتجوا ألا سبيل أمامهم سوى اللجوء إلى العنف بما أن المفاوضات لم تؤتِ أُكلها.

في غضون ذلك، برزت تكهنات مفادها أن إدارة ترامب قد تعترف أيضاً بضمّ إسرائيل أجزاء كبيرة من الضفة الغربية، بعد أن اعترفت بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان المحتلة. وسيكون ذلك بمثابة المسمار الأخير في نعش أي حلّ يتم التفاوض بشأنه. لذا، من سخرية القدر أن يكون غرينبلات، من خلال دعمه القوي للموقف الإسرائيلي، قد ساهم في وضع إسرائيل أمام معضلة مستعصية. فالفلسطينيون لن يختفوا فجأةً، وستتخبّط إسرائيل في العقود المقبلة لمعرفة ما يمكن أن تفعله معهم، ولاسيما أن كل الحلول المُحتملة لن تلائمها على الأرجح.

ربما كشف لنا غرينبلات مخاطر الإفراط في الانحياز إلى طرف دون آخر.

عن المؤلف

مايكل يونغ

محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

مايكل يونغ محرّر مدوّنة "ديوان" ومدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    على لبنان محاولة وضع حزب الله على طاولة الولايات المتحدة وإيران

      مايكل يونغ

  • تعليق
    محنة سورية في ظلّ الانتداب

      مايكل يونغ

مايكل يونغ
محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
مايكل يونغ
المشرق العربيفلسطينالشرق الأوسطأمريكاالولايات المتحدة

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    على لبنان محاولة وضع حزب الله على طاولة الولايات المتحدة وإيران

    مع انطلاق المحادثات بين واشنطن وطهران، أمام بيروت فرصةٌ لطرح خطةٍ إقليميةٍ بشأن نزع السلاح.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    محنة سورية في ظلّ الانتداب

    تستذكر إليزابيث تومسون، في مقابلة معها، كيف صاغت البلاد دستورًا ليبراليًا في العام 1920، قبل أن تجهض فرنسا وبريطانيا هذا المسار.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    مذكّرة التفاهم لإنهاء الحرب

    على الرغم من تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ثمّة عقبات حقيقية تعترض التوصّل إلى اتفاق دائم.

      مروان المعشّر

  • تعليق
    ديوان
    النظر إلى ما وراء الجدار: قراءة في فلسطين وإسرائيل

    يغفل نقاش السياسات أن المشروع الوطني الفلسطيني قد أُفرِغ من مضمونه، وأن الأبرتهايد يشكّل خطرًا ماثلًا.

      ناثان ج. براون

  • تعليق
    ديوان
    الأمن الإسرائيلي قائمٌ على انعدام الأمن في الشرق الأوسط

    فيما تستمر المفاوضات مع إيران ولبنان، يظلّ نشر الفوضى في صُلب حسابات حكومة نتنياهو.

      مايكل يونغ

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة