• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
فلسطينسورية
{
  "authors": [
    "مايكل يونغ"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [],
  "regions": [
    "المشرق العربي",
    "إسرائيل",
    "الأردن",
    "فلسطين",
    "أمريكا",
    "الولايات المتحدة",
    "الشرق الأوسط"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

هل سيدفع الأردن ثَمَناً؟

يُوجز مروان المعشّر، في هذه المقابلة، العوامل التي تثير قلق ومخاوف عمّان من خطة ترامب للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

Link Copied
بواسطة مايكل يونغ
منشئ 3 فبراير 2020

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد

مروان المعشّر هو نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي، حيث يُشرف على الأبحاث حول الشرق الأوسط في واشنطن وبيروت. شغل المعشّر سابقاً منصب وزير خارجية الأردن (2002-2004) ونائب رئيس الحكومة (2004-2005)، وهو مؤلّف كتاب "نهج الاعتدال العربي: وعد التحديث" (The Arab Center: The Promise of Moderation) (منشورات جامعة ييل، 2008) وكتاب "الصحوة العربية الثانية والمعركة من أجل التعددية" (The Second Arab Awakening and the Battle for Pluralism) (منشورات جامعة ييل، 2014).

أجرى موقع "ديوان" مقابلة مع المعشّر في 30 كانون الثاني/يناير، لمعرفة رؤيته حول خطة إدارة ترامب الأخيرة للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتحديداً حول كيفية مقاربة الأردن لها.

مايكل يونغ: ما أبرز مخاوف الأردن من خطة إدارة ترامب للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين؟

المعشّر: يعتقد الأردن أن موت خيار الدولتين، قد يعني أن إسرائيل ستسعى إلى حل على حساب الأردن. إذ، في حال عدم قيام دولة فلسطينية على أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة، وفوق ذلك إذا لم تُرِدْ إسرائيل أن يكون هناك أغلبية فلسطينية في المناطق التي تسيطر عليها (اليوم هناك 6.6 ملايين عربي فلسطيني في إسرائيل نفسها وفي الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة، إلى جانب 6.5 ملايين يهودي إسرائيلي)، فإنها قد تحاول شطب هذه الأغلبية من خلال عدد من السيناريوهات: إما أن تنفّذ طرداً جماعياً للفلسطينيين نحو الأردن، وهو أمر لم يعد غير وارد بعد الأزمة السورية التي شهدت مغادرة 6 ملايين سوري لبلادهم؛ وإما أن تسعى إلى تسليم الأردن السيطرة الإدارية على تلك الأجزاء من الضفة الغربية التي لاتريد إسرائيل الاحتفاظ بها.

يونغ: هل تشي الخطة الأميركية بأن الأردن لم يعد يتمتّع بحظوة الوضعية المميّزة التي حاز عليها في السابق كمحاور للولايات المتحدة حول قضايا فلسطينية؟

المعشّر: أجل. يبدو أن الخطة الأميركية تتجاهل دور الأردن التقليدي كمحاور. فعمّان لم تُستَشر حول هذه الخطة، ولم يَرِد اسم الأردن سوى في مايتعلّق باستمرار دوره كمشرف رسمي على المسجد الأقصى والأوقاف الإسلامية في القدس الشرقية. وبالتالي، تتعاطى إدارة ترامب عملياً مع الأردن بكونه مجرد "أضرار جانبية".

يونغ: كان السياسيون اليمينيون الإسرائيليون يحاولون منذ وقت طويل التركيز على المقولة بأن "الأردن هو فلسطين". هل يُحتمل الآن أن تُطرح هذه المقولة مجدداً على بساط البحث من جانب الطرف الإسرائيلي أو حتى الأميركي؟

المعشّر: بالفعل، انتعشت هذه المقولة مجدداً مع طرح الخطة الأميركية في أوساط اليمين الإسرائيلي، الذي يرفض حل الدولتين القابل للحياة. ففي حين أن هذا الطرح كان قصراً قبل الآن على جهات متطرفة إسرائيلية هامشية، إلا أنه اليوم يُسوّق من جانب التيار العام من القادة السياسيين الإسرائيليين. والحال أن الخطة الأميركية عزّزت توجهات اليمين الإسرائيلي في هذا الصدد.

يونغ: ما خيارات الأردن للتعاطي مع الخطة الأميركية الجديدة، خاصة أنها قوبلت بغموض مفاجئ من جانب بعض الدول العربية؟

المعشّر: لايستطيع الأردن أن ينتحر سياسياً من خلال قبوله بخطة لاتلبّي الحد الأدنى من المتطلبات الفلسطينية والأردنية، بغض النظر عن أي تهديدات أو حوافز. فهذه في المقام الأول قضية وجودية بالنسبة له.

يستطيع الأردن ان يعتمد على كمٍّ هائل من القوانين والقرارات الدولية ومن مواقف الغالبية الكاسحة من الدول في المجتمع الدولي التي تعارض كلها الخطة. أحد الخيارات أمامه هو الانخراط في حمأة جهد دبلوماسي واسع النطاق، يستهدف حشد الدعم للمطالبة بوضع حد للاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية على أرضٍ فلسطينية. وثمة خيار آخر هو تعبئة الدعم الدولي، المالي وسواه، للمساعدة على إبقاء الفلسطينيين على أراضيهم، ومنع قيام إسرائيل بأي عملية طرد جماعي.

عن المؤلف

مايكل يونغ

محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط

مايكل يونغ محرّر مدوّنة "ديوان" ومدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط.

    الأعمال الحديثة

  • تعليق
    محور مقاومة أم انتحار؟

      مايكل يونغ

  • تعليق
    إيران والمنعطف الجيوسياسي الجديد

      مايكل يونغ

مايكل يونغ
محرّر مدوّنة 'ديوان', مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط
مايكل يونغ
الإصلاح السياسيالمشرق العربيإسرائيلالأردنفلسطينأمريكاالولايات المتحدةالشرق الأوسط

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟

    جوهرها يكمن في فرض استسلامٍ غير مشروط على حزب الله، واستئصاله من بين صفوف طائفته ومؤيّديه.

      يزيد صايغ

  • تعليق
    ديوان
    محور مقاومة أم انتحار؟

    فيما تخوض إيران الحرب دفاعًا عن مصالحها الإقٍليمية وبقاء نظامها، قد تجرّ حزب الله إلى الهاوية.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    الطموحات الأميركية في إيران تتعدّى الملف النووي

    وبناءً على ذلك، فإن تكاليف الهجوم المُحتمل ومخاطره تستوجب تدقيقًا عامًا أوسع بكثير ممّا يجري حاليًا.

      نيكول غرايفسكي

  • تعليق
    ديوان
    غزة: ماذا كشفت لنا

    لم يسهم الصراع في إعادة تشكيل السياسة الخارجية العربية، بل على العكس، سلّط الضوء على محدوديتها.

      انجي عمر

  • تعليق
    ديوان
    الجماعة الإسلامية عند مفترق طرق

    ترزح هذه المنظمة تحت وطأة العقوبات الأميركية، وتتأرجح بين ضرورة التغيير والإحجام عنه.

      محمد فواز

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة