إنّ حَذَر قائد المؤسسة العسكرية رودولف هيكل مفهوم، لكنه قادرٌ على التحرّك، ويجب أن يتحرّك.
مايكل يونغ
{
"authors": [
"غيدا طيارة"
],
"type": "commentary",
"blog": "ديوان",
"centerAffiliationAll": "dc",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace",
"مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "menaTransitions",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
"programAffiliation": "MEP",
"programs": [
"Middle East"
],
"projects": [],
"regions": [
"المشرق العربي",
"لبنان",
"الشرق الأوسط"
],
"topics": [
"الإصلاح السياسي",
"اقتصاد"
]
}المصدر: Getty
يناقش آلان بيفاني، في مقابلة معه، الانهيار المالي في لبنان واستقالته من وزارة المالية.
آلان بيفاني هو المدير العام السابق لوزارة المال الذي استقال في حزيران/يونيو الماضي اعتراضاً على الطريقة التي تعاملت بها القيادة اللبنانية مع الأزمة المالية في البلاد. بيفاني حائز على شهادة في هندسة البصريات والاتصالات من الكليّة العليا للبصريات في فرنسا، وشهادة دراسات عليا (تعادل ماجستير إدارة الأعمال) في إدارة الأعمال والشؤون المالية من المعهد العالي للعلوم التجاريّة. عمل بيفاني سابقاً في شركة "آرثر أندرسن" في باريس كمدقّق في حسابات المصارف والصناعات في أوروبا، ومستشار لحاجات قطاع الإسكان في الدول الخارجة من الحروب. ثم شغل مناصب عليا في مصرف ABN AMRO في لبنان ودبي، وفي وكالة Thomson Financial Bankwatch، حيث تولى إدارة التصنيفات السيادية لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وشمال أفريقيا. كان بيفاني المحرك الأساسي لخطة حكومة دياب للإصلاح الاقتصادي والمالي التي هدفت إلى وضع لبنان على المسار الصحيح بعد أن تخلّف عن سداد ديونه الخارجية.
أجرت ديوان مقابلة معه في أواخر آب/أغسطس للاطلاع على وجهة نظره حول الوضع المالي في البلاد وسؤاله حول الأسباب الكامنة وراء استقالته.
غيدا طيارة
منسّقة أولى للأنشطة الرقمية والموقع الإلكتروني
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
إنّ حَذَر قائد المؤسسة العسكرية رودولف هيكل مفهوم، لكنه قادرٌ على التحرّك، ويجب أن يتحرّك.
مايكل يونغ
الاستنتاج البسيط هو أن هذه الآلية لن تجلب لا السلام ولا الازدهار، بل ستؤدّي إلى مأسَسة الدمار.
ناثان ج. براون
تُمثّل الجماعة الإسلامية في لبنان بُعدًا محليًا لصراعٍ أوسع تنخرط فيه قوى إقليمية متناحرة.
عصام القيسي
يشرح خضر خضّور، في مقابلةٍ معه، أن دمشق تحاول تعزيز حماية حدودها، لكن نجاحها في تجنّب الصراع ليس مضمونًا.
مايكل يونغ
لم تَعُد استراتيجية الدولة العبرية تتركّز على الردع والدبلوماسية، بل باتت تتمحور حول الهيمنة والاستنزاف.
ناثان ج. براون