• الأبحاث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
ar nav logoCarnegie Endowment for International Peace
لبنانإيران
{
  "authors": [
    "أحمد  ناجي"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "ديوان",
  "centerAffiliationAll": "dc",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace",
    "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "menaTransitions",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
  "programAffiliation": "MEP",
  "programs": [
    "Middle East"
  ],
  "projects": [
    "إضاءة على النزاعات في المناطق الحدودية"
  ],
  "regions": [
    "إيران",
    "الخليج",
    "المشرق العربي",
    "المملكة العربية السعودية",
    "الإمارات",
    "اليمن",
    "لبنان",
    "الشرق الأوسط"
  ],
  "topics": [
    "الإصلاح السياسي"
  ]
}
Diwan Arabic logo against white

المصدر: Getty

تعليق
ديوان

بيروت مقابل مأرب؟

إن الضغوط المتزايدة التي تمارسها السعودية ودول خليجية أخرى على لبنان ترتبط إلى حدّ كبير بدور حزب الله في اليمن.

Link Copied
بواسطة أحمد ناجي
منشئ 9 نوفمبر 2021

المدونة

ديوان

تقدّم مدوّنة "ديوان" الصادرة عن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط وبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلات معمّقة حول منطقة الشرق الأوسط، تسندها إلى تجارب كوكبةٍ من خبراء كارنيغي في بيروت وواشنطن. وسوف تنقل المدوّنة أيضاً ردود فعل الخبراء تجاه الأخبار العاجلة والأحداث الآنيّة، وتشكّل منبراً لبثّ مقابلات تُجرى مع شخصيّات عامّة وسياسية، كما ستسمح بمواكبة الأبحاث الصادرة عن كارنيغي.

تعرف على المزيد
X-Border Local Research Network

المشروع

إضاءة على النزاعات في المناطق الحدودية

في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، تستمر النزاعات ويسود اللااستقرار في المناطق الحدودية المتنازَع عليها حيث تتفاعل التوترات المحلية مع الديناميكيات الإقليمية والعالمية. وفي هذا الصدد، تعمل مؤسسة آسيا ومعهد الأخدود العظيم ومركز كارنيغي للشرق الأوسط معاً من أجل تحقيق فهم أفضل لأسباب النزاعات في هذه المناطق الحدودية وتأثيراتها وأبعادها الدولية، ودعم اعتماد أساليب أكثر فاعلية لصنع السياسات وبرمجة التنمية، وبناء قدرات الشركاء المحليين من أجل تفعيل البحوث الآيلة إلى الدفع نحو التغيير السلمي.

تعرف على المزيد

لم تكن التصريحات التي أدلى بها جورج قرداحي قبل تعيينه وزيرًا للإعلام وانتقد فيها الحرب التي تقودها السعودية في اليمن السبب الرئيس وراء الأزمة الدبلوماسية المستعرة بين لبنان وبعض دول الخليج. بل السبب الأساسي يعود للدور المتنامي لحزب الله في اليمن وتأثيره على المحادثات المتعثّرة بين السعودية وحركة أنصار الله (الحوثيين) في سلطنة عُمان.

ففي أعقاب انتشار تصريحات قرداحي، قرّرت السعودية سحب سفيرها من بيروت وطرد السفير اللبناني لديها، لتُضاف هذه الخطوة إلى قرارها السابق بحظر استيراد كل المنتجات الزراعية اللبنانية إلى أجل غير مسمّى اعتبارًا من نيسان/أبريل الماضي بعد العثور على كمية من حبوب الكبتاغون مُخبأة داخل شحنة رمّان من لبنان. وحذت البحرين والكويت والإمارات حذو السعودية عبر اتّخاذ إجراءات مماثلة. وفيما شكّلت تصريحات قرداحي ذريعة لتبرير الخطوات الخليجية، إلّا أنها بدت متعمدة، وجسّدت استياء السعودية من هيمنة حزب الله في لبنان والدور الإقليمي الذي يلعبه بالنيابة عن إيران.

لطالما لعبت المملكة العربية السعودية دورًا حيويًا في الشؤون اللبنانية، وفي العام 1989 استضافت مؤتمر الطائف الذي تمخّض عنه دستور جديد للبلاد. لكن، بعد اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري في العام 2005 ثم انسحاب الجيش السوري من لبنان، تنامى دور حزب الله وباتت المجموعات المدعومة من السعودية، ولا سيما الأحزاب السنية، في موقع دفاعي. وفي الوقت نفسه، ازداد نشاط حزب الله على الساحة الإقليمية حين تدخّل في سورية لدعم نظام الرئيس بشار الأسد والحركات الشيعية المدعومة إيرانيًا في دول أخرى.

شكّل تدخّل حزب الله في اليمن خصوصًا مدعاة قلق للسعوديين. فقد أدّت الحملة العسكرية التي شنّها التحالف بقيادة المملكة ضدّ الحوثيين، بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء في أيلول/سبتمبر من العام 2014، إلى رفع مستوى التعاون والتنسيق العسكريَين بين الحوثيين وحزب الله. وتولّى الحزب مهمّات عدّة، من بينها الإشراف المباشر على الشؤون السياسية والعسكرية والإعلامية الحوثية، ناهيك عن أن بعض التقارير أشارت إلى انخراط خبراء عسكريين من حزب الله في اليمن.

والسؤال الرئيس المطروح اليوم: لماذا تتّخذ السعودية خطوات تصعيدية تجاه لبنان بينما عداء حزب الله للمملكة ليس بالأمر الجديد؟ لا شكّ أن أحد الدوافع يتمثّل في المساعدة التي يقدّمها حزب الله للحوثيين في هجومهم المتواصل على محافظة مأرب الغنية بالنفط، والتي تُعتبر آخر معاقل حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من السعودية في مناطق الشمال. يُشار في هذا الإطار إلى أن الحوثيين سيطروا خلال الأسابيع القليلة الماضية على مناطق في جنوب المحافظة وأحرزوا تقدّمًا باتجاه مدينة مأرب، وقد اتّهمت وسائل إعلام سعودية حزب الله بتوفير الدعم العسكري للحوثيين.

ترى الرياض أن سقوط مأرب في الوقت الحالي سيضعها أمام تهديدَين رئيسَين: يتمثّل الأول في تعزيز نفوذ الحوثيين بشكل كبير، ما يقلّل بالتالي احتمال قبولهم بأي تسوية سياسية لا ترقى إلى الاعتراف بسيطرتهم الكاملة على اليمن. ويكمن التهديد الثاني في أن بسط الحوثيين سيطرتهم على المناطق الحدودية المتاخمة للسعودية قد يسمح لهم ولإيران عمومًا باستخدام ورقة اليمن للضغط على المملكة في المستقبل.

وخلال أحدث جولة من المحادثات بين الرياض وممثلي الحوثيين في مسقط، والتي يُزعم أن الوسيط العُماني قد أحرز فيها تقدمًا ملحوظًا، رفض الحوثيون وقف هجومهم على مأرب، بل على العكس، قاموا بتكثيف هجماتهم من أجل دخول المدينة قبل التوصّل إلى اتفاق. أفادت تقارير عن أن قيادة حزب الله ضغطت على الحوثيين لتجنُّب التوصل إلى تسوية مع السعوديين قبل سقوط مأرب، كي يتمكنوا من تحويل انتصارهم إلى مكاسب سياسية. لا شك أن معركة مأرب تتمتّع بأهمية مركزية لإيران وحزب الله، وقد أتى الأمين العام للحزب حسن نصر الله على ذكرها أكثر من مرة في خطاباته.

في خضم هذه الأزمة، يكتسي سؤالان أساسيان أهمية قصوى بالنسبة إلى لبنان. أولًا، هل ستستمر المحادثات السعودية الإيرانية التي تستضيفها بغداد في ظل الظروف الراهنة، أم ستتأثر سلبًا بالتطورات الأخيرة على الجبهة اللبنانية؟ وهل يؤدي التصعيد السعودي الأخير تجاه لبنان إلى إحراز تقدّم على الساحة اليمنية، بحيث تشترط المملكة التوصل إلى تسوية مع الحوثيين مقابل تراجعها عن التدابير التي اتّخذتها بحق لبنان؟

ثانيًا، كيف يمكن أن تؤثر نتائج معركة مأرب على لبنان؟ في حال انتصر الحوثيون، ستمتدّ من دون شك العزلة التي تفرضها دول الخليج على لبنان، أقلّه ريثما تتوصّل السعودية إلى اتفاق مع الحوثيين، الأمر الذي قد يستغرق وقتًا طويلًا. أما إذا مُنع الحوثيون من السيطرة على مأرب، وسارت المحادثات في عُمان على قدم وساق، فقد يؤثر ذلك بشكل إيجابي على الوضع في لبنان.

تم إصدار هذه الدراسة بدعمٍ من برنامج X-Border Local Research Network (شبكة البحث المحلية حول القضايا العابرة للحدود الوطنية) الذي يحظى بتمويل من مشروع UK Aid التابع للحكومة البريطانية. إن الآراء الواردة في هذه الدراسة لا تعبّر بالضرورة عن السياسات الرسمية للحكومة البريطانية.

عن المؤلف

أحمد ناجي

محللّ أول في مجموعة الأزمات الدولية.

أحمد ناجي، محللّ أول في مجموعة الأزمات الدولية.

    الأعمال الحديثة

  • أوراق بحثية
    مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن

      أحمد ناجي

  • في الصحافة
    النهج السعودي المزدوج حيال السلفيين

      أحمد ناجي

أحمد ناجي
محللّ أول في مجموعة الأزمات الدولية.
أحمد  ناجي
الإصلاح السياسيإيرانالخليجالمشرق العربيالمملكة العربية السعوديةالإماراتاليمنلبنانالشرق الأوسط

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال ديوان

  • تعليق
    ديوان
    إسرائيل تستهدف حلفاء حزب الله المرتبطين بالإخوان المسلمين

    تُمثّل الجماعة الإسلامية في لبنان بُعدًا محليًا لصراعٍ أوسع تنخرط فيه قوى إقليمية متناحرة.

      عصام القيسي

  • تعليق
    ديوان
    جنوب القوقاز والصراع الدائر في الخليج

    يناقش سيرغي ميلكونيان، في مقابلة معه، سياسة التوازن الحذر التي تتّبعها أرمينيا وأذربيجان في التعامل مع الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

      أرميناك توكماجيان

  • تعليق
    ديوان
    أهداف طهران السهلة

    يناقش أندرو ليبير، في مقابلة معه، تأثير حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضدّ إيران على دول الخليج العربي.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    يشرح خضر خضّور، في مقابلةٍ معه، أن دمشق تحاول تعزيز حماية حدودها، لكن نجاحها في تجنّب الصراع ليس مضمونًا.

      مايكل يونغ

  • تعليق
    ديوان
    واشنطن في مواجهة طهران: مخاطر كبيرة ومكاسب محدودة

    يتناول حسن منيمنة، في مقابلةٍ معه، الصراع الدائر راهنًا وما يرافقه من سوء تقدير.

      مايكل يونغ

ar footer logo
شارع الأمير بشير، برج العازاريةبناية 2026 1210، ط5وسط بيروت ص.ب 1061 -11رياض الصلحلبنانالهاتف: +961 199 1491
  • بحث
  • ديوان
  • عن المركز
  • الخبراء
  • المشاريع
  • الأنشطة
  • اتصال
  • وظائف
  • خصوصية
  • للإعلام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة