لمواجهة المشروع الإسرائيلي، يجب تبنّي سياسات تكاملية تشمل الاقتصاد، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، والحَوْكمة التشاركية.
مروان المعشّر
{
"authors": [
"غيدا طيارة"
],
"type": "commentary",
"blog": "ديوان",
"centerAffiliationAll": "",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace",
"مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط"
],
"collections": [
"٣ أسئلة"
],
"englishNewsletterAll": "",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
"programAffiliation": "",
"programs": [],
"projects": [],
"regions": [
"إسرائيل",
"الولايات المتحدة",
"لبنان",
"فلسطين"
],
"topics": []
}المصدر: Getty
يستطلع مروان المعشّر، في مقابلة معه، سياسة الولايات المتحدة حيال الأزمة المتواصلة، ويتوقّع أن الآتي سيكون أسوأ.
Invalid video URL
مروان المعشّر هو نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، حيث يشرف على أبحاث المؤسسة في واشنطن وبيروت حول شؤون الشرق الأوسط. أجرت "ديوان" مقابلة معه بُعَيد الانتخابات الأميركية للاطّلاع على قراءته للمقاربة التي اعتمدتها الولايات المتحدة حيال الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط على مدى العام الماضي، ونظرة شعوب المنطقة إلى واشنطن على ضوء موقفها الداعم لإسرائيل في كلٍّ من غزة ولبنان. يخشى المعشّر خصوصًا من أن رئاسة دونالد ترامب قد تزيد الأوضاع سوءًا وتقوّض بشكلٍ أكبر آفاق تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
لمواجهة المشروع الإسرائيلي، يجب تبنّي سياسات تكاملية تشمل الاقتصاد، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، والحَوْكمة التشاركية.
مروان المعشّر
يسعى تحالفٌ من الدول إلى تفادي سيناريو الهجوم الأميركي، فيما إسرائيل حاضرة بقوة في حساباتهم.
مايكل يونغ
تعثّرت المحادثات الإسرائيلية اللبنانية بسبب مساعي الولايات المتحدة وإسرائيل إلى فرض التطبيع.
مايكل يونغ
إن تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب للمنطقة لا معنى له إلا إذا تم تنفيذ كل ما ورد في المرحلة الأولى.
يزيد صايغ
تراقب بيروت وبغداد مساعي كلٍّ منهما إلى حصر القوة العسكرية بيد الدولة.
حسن حمره