لمواجهة المشروع الإسرائيلي، يجب تبنّي سياسات تكاملية تشمل الاقتصاد، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، والحَوْكمة التشاركية.
مروان المعشّر
المصدر: Getty
حلُّ الدولتين يتطلّب مصالحةً بين الفصائل الفلسطينية، وإعادة توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة. وعلى الولايات المتحدة أن تدعم عملية بناء المؤسسات الفلسطينية، وتكون منفتحةً على المنافسة السياسية، بما في ذلك الانتخابات.
الغارة الإسرائيلية على الأسطول الصغير من المساعدات الإنسانية المُتجّه إلى غزة، سدّد ضربةً إلى فرص تحقيق اختراق في عملية السلام. وفيما تكدّ الإدارة الأميركية للحفاظ على مواصلة المحادثات غير المباشرة، تقترح ميشيل دن مقاربة مُغايرة. إذ من الواضح أن حلّ الدولتين يتطلّب مصالحةً بين الفصائل الفلسطينية، وإعادة توحيد الضفة الغربية وغزة. وتوصي دن بأنه يتعيّن على الولايات المتحدة دعم عملية بناء المؤسسات الفلسطينية وأن تكون منفتحةً على التنافس السياسي، بما في ذلك الانتخابات.
وتكتب دن: "من خلال السماح بالتنافس السياسي في الأراضي الفلسطينية، يمكن للولايات المتحدة المساعدة على توفير القاعدة الضرورية لتسوية سلمية دائمة. كما يمكن أن يكون لدى إسرائيل قناعة بأن الشريك الفلسطيني المفاوض يمتلك دعماً شعبياً كافياً لإبرام اتفاقات والالتزام بها".
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
لمواجهة المشروع الإسرائيلي، يجب تبنّي سياسات تكاملية تشمل الاقتصاد، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، والحَوْكمة التشاركية.
مروان المعشّر
يسعى تحالفٌ من الدول إلى تفادي سيناريو الهجوم الأميركي، فيما إسرائيل حاضرة بقوة في حساباتهم.
مايكل يونغ
ساد شعورٌ بالخيانة لدى الأكراد بعد الهجوم الذي نفّذته دمشق مؤخرًا وتخلّي الحلفاء العرب عنهم.
فلاديمير فان ويلغنبرغ
تعثّرت المحادثات الإسرائيلية اللبنانية بسبب مساعي الولايات المتحدة وإسرائيل إلى فرض التطبيع.
مايكل يونغ
سيكون للمكاسب التي حقّقتها الحكومة في الشمال الغربي صدى على الصعيد الوطني، ولكن هل ستغيّر الحسابات الإسرائيلية؟
أرميناك توكماجيان