المصدر: Getty
أين صناديق الثروة السيادية من مبادئ سانتياغو
تُعدّ مبادئ سانتياغو والتزام الأطراف الراعية لها – إحدى أكبر صناديق الثروة السيادية - اختباراً هاماً لاستمرار أشكال جديدة من الحكم العالمي.
فيما يلتئم شمل يلتقي مدراء صناديق الثروة السيادية، في إطار اجتماعهم السنوي في سيدني هذا الأسبوع، تمّ تحقيق تقدّم فعلي في مجال تطبيق مبادئ سانتياغو (وهي عبارة عن مدوّنة قواعد سلوك طوعية لصناديق الثروة السيادية، صُمِّمَت لتعزيز الحوكمة الرشيدة، والشفافية، والمساءلة). بيد أن المبادئ تُطَبَّق بشكل غير متكافئ إلى حدّ بعيد، والطريق لايزال طويلاً قبل أن تصبح صناديق الثروة السيادية أطرافاً مسؤولين في الاقتصاد العالمي.
الاستنتاجات الرئيسة:
- أربعة فقط من صناديق الثروة السيادية الـ26 التي وقّعت على مبادئ سانتياغو أوشكت على التطبيق الكامل للمبادئ كافة. وباعتبارها اتفاقاً طوعياً، فثمة خطر بأن تفشل هذه المبادئ إذا لم تحظَ بتأييد واسع.
- إن مستوى الديمقراطية في بلد ما يتلازم إلى حدّ كبير مع مدى اعتماد صندوق الثروة السيادية التابع للبلد مبادئَ سانتياغو. لكن مامِن تلازم قوي بين مستوى التطور الاقتصادي في بلد ما، وبين مشاركته الإجمالية.
- في قمة مجموعة العشرين الاقتصادية المقبلة في تورونتو، على القادة أن يقِرّوا بالتقدّم المُحرَز، عليهم أن يحثّوا صناديق الثروة السيادية على التقيّد بحزم أكبر بمبادئ سانتياغو.
ويخلص بهرندت إلى التالي: "ترمي قمة مجموعة العشرين إلى إحراز تقدّم في مجال الإصلاح المالي التنظيمي. ومبادئ سانتياغو هي حالة اختبارية تظهر إلى أيّ حدّ يُعَدّ الالتزام بالإصلاحات في التمويل العالمي شاملاً. على قمة مجموعة العشرين أن تحثّ الموقّعين كافة على مبادئ سانتياغو على التقيّد التامّ بها".
عن المؤلف
Former Visiting Scholar, Middle East Center
Behrendt is an expert in global issues, international negotiations, conflict resolution, and corporate strategy. He previously served at the World Economic Forum in various management positions.
- صناديق الثروة السيادية في حاجة إلى المزيد من الشفافية والإفصاحأخرى
الأعمال الحديثة
المزيد من أعمال Carnegie Endowment for International Peace
- قراءة في قانون الفجوة المالية اللبنانيتعليق
يتناول إسحاق ديوان، في مقابلة معه، مزايا وعيوب المشروع التشريعي القاضي بتوزيع الخسائر الناجمة عن الانهيار المالي.
مايكل يونغ
- المملكة العربية السعودية في أفريقيا: استراتيجية اقتصادية وجيوسياسية سليمة، أم استغلالٌ للموارد؟مقالة
بعد التركيز لفترةٍ طويلة على النهج الاستخراجي، قبل تدشين رؤية السعودية 2030، يبدو أن الرياض ستتّجه نحو تبنّي استراتيجية أكثر تخطيطًا وإنصافًا في اتفاقاتها الاستثمارية والتنموية مع كلٍّ من السودان وإثيوبيا وإريتريا.
هشام الغنّام
- التجارة الالكترونية وتمكين المرأة السعودية: قراءة في الفرص والإمكانات التشريعيةتعليق
كيف يمكن للسعودية أن تحوّل قطاع التجارة الإلكترونية المزدهر إلى محرّك فعلي لتمكين النساء اقتصادياً رغم فجوات التمويل والتدريب الرقمي وممارسات العمل غير الشاملة؟ هذه المقالة تبحث الحلول السياسية، من دمج الشركات النسائية في بنية مراكز البيانات إلى الأطر التنظيمية الحساسة للنوع الاجتماعي التي قد تفتح الباب أمام مشاركة نسائية أوسع في الاقتصاد الرقمي للمملكة.
حَنّان حسين
- نجم السيسي الجديدتعليق
لقد وسّع جهاز "مستقبل مصر" محفظة مشروعاته بسرعة لافتة، إلا أن غياب الشفافية لا يزال قائمًا.
يزيد صايغ
- التوظيف الاستراتيجي للإدارة الاقتصادية في خدمة الأهداف الجيوسياسية: الأبعاد الجديدة للتنافس المغربي الجزائريمقالة
يعمَد كلٌّ من الرباط والجزائر، بشكلٍ متزايد، على استثمار ما تتمتّعان به من مزايا، سواء في مجالَي الطاقة والتجارة مع الجوار، أو في القدرة على الحدّ من تدفّق المهاجرين غير النظاميين إلى أوروبا، لخدمة طموحاتهما الإقليمية.
حمزة المؤدّب